«العمل التطوعي مسؤولية وطنية».. ورقة بحثية لـ«وطني الإمارات»

«العمل التطوعي مسؤولية وطنية».. ورقة بحثية لـ«وطني الإمارات»







اعتبرت ورقة بحثية أصدرتها مؤسسة وطني الإمارات، بعنوان «العمل التطوعي مسؤولية وطنية»، جائحة «كورونا»، ظرفاً استثنائياً، أسهم في تعزيز مفهوم التطوع، وأهمية دوره في الإمارات، فيما رسخ معرض إكسبو 2020، قيمة وأهمية التطوع، ودوره في التعاون الدولي، وتشجيع ثقافة العمل الجماعي الإنساني، من أجل مستقبل وخير البشرية جمعاء.

اعتبرت ورقة بحثية أصدرتها مؤسسة وطني الإمارات، بعنوان «العمل التطوعي مسؤولية وطنية»، جائحة «كورونا»، ظرفاً استثنائياً، أسهم في تعزيز مفهوم التطوع، وأهمية دوره في الإمارات، فيما رسخ معرض إكسبو 2020، قيمة وأهمية التطوع، ودوره في التعاون الدولي، وتشجيع ثقافة العمل الجماعي الإنساني، من أجل مستقبل وخير البشرية جمعاء.

وأفاد ضرار بالهول الفلاسي عضو المجلس الوطني الاتحادي، المدير التنفيذي لمؤسسة وطني الإمارات، بأن أحد أسباب تطور المجتمعات المتحضرة القوية، اهتمامها بالأعمال التطوعية، وانتشارها في مختلف مفاصل الحياة، ما يعزز القيم الأخلاقية والاجتماعية والإنسانية، بالإضافة إلى فوائدها في تطوير الوعي وبناء الشخصية، وتنمية روح المسؤولية.

ريادة

وقال بالحديث عن العمل التطوعي، تستوقفنا التجربة الإماراتية الرائدة في هذا المجال، حيث يحفل تاريخ الإمارات بالكثير من الشواهد حول تمسك الإماراتيين بعاداتهم وتقاليدهم العربية والإسلامية العريقة، التي تحض على التعاون ومساعدة الآخرين، بغض النظر عن انتمائهم الديني أو العرقي أو اختلاف جنسياتهم، مشيراً إلى جهود الإمارات في هذا الجانب، من خلال التأكيد على ثقافة العمل التطوعي، ودورها في تعزيز التنمية المستدامة، وبناء مستقبل أفضل للأجيال الجديدة، معتبراً «حملة مدينتك تناديك»، التي أطلقها سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي، رئيس المجلس التنفيذي، وأشرفت عليها مؤسسة وطني الإمارات، نموذجاً مشرفاً يحتذى به محلياً وعالمياً، حيث رسم ملامح التعاضد والتعايش والتسامح بين أفراد المجتمع، الذين ساهموا بكل شجاعة في دعم جهود الدولة في محاربة جائحة «كورونا»، عبر المؤسسات والدوائر المختلفة، إذ بلغ عدد المتطوعين المنتسبين للحملة، أكثر من 13.900 متطوع، تنوعوا بين أطباء وممرضين ومسعفين، والخدمات اللوجستية، كل منهم له واجبه ومهامه التي ساندت بعضها البعض، للوصول إلى نتائج مبهرة.

حصاد

تحدث ضرار بالهول الفلاسي عن قرار تأجيل إكسبو دبي إلى العام المقبل، باعتباره فرصة استثنائية، وحدثاً من الصعب تكراره، ذلك أن استضافة هذا المعرض الدولي الهام، الذي ينطلق في أكتوبر من العام المقبل، ويستمر لمدة 6 أشهر، تتزامن مع احتفالات الإمارات بمناسبة مرور 50 عاماً على اتحادها، والاحتفال بـ «اليوبيل الذهبي للاتحاد»، والتي ستمثل مناسبة لعرض حصاد تجربة نصف قرن من التنمية، التي كفلت لها مكانة مرموقة، وحضوراً لافتاً في مختلف الميادين.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً