«الصحة»: استراتيجية «خمسية» جديدة لجذب المواطنين إلى مهنة التمريض

«الصحة»: استراتيجية «خمسية» جديدة لجذب المواطنين إلى مهنة التمريض







كشفت وزارة الصحة ووقاية المجتمع، عن وضع استراتيجية وطنية «خمسية» بشأن مستقبل مهنة التمريض في الدولة، بالتعاون مع الجهات الصحية والحكومية والمحلية كافة، تشمل خمسة محاور رئيسة، أهمها الحوكمة والتشريعات، وإدارة القوى العاملة، والتعليم والتطوير المهني، مؤكدة حرصها على رفد الكوادر التمريضية باستمرار في مختلف المنشآت الصحية بالدولة، من خلال التعيينات المستمرة، التي زادت خلال…

ff-og-image-inserted

227 % ارتفاعاً في نسب تعيين الممرّضين بالدولة خلال 3 سنوات

كشفت وزارة الصحة ووقاية المجتمع، عن وضع استراتيجية وطنية «خمسية» بشأن مستقبل مهنة التمريض في الدولة، بالتعاون مع الجهات الصحية والحكومية والمحلية كافة، تشمل خمسة محاور رئيسة، أهمها الحوكمة والتشريعات، وإدارة القوى العاملة، والتعليم والتطوير المهني، مؤكدة حرصها على رفد الكوادر التمريضية باستمرار في مختلف المنشآت الصحية بالدولة، من خلال التعيينات المستمرة، التي زادت خلال السنوات الثلاث الأخيرة بمعدل 227%.

وتفصيلاً، أكدت وزارة الصحة ووقاية المجتمع، أن مهنة التمريض تعتبر أساس المنظومة الصحية في الدولة، وإحدى أسمى المهن الإنسانية، وهو ما أثبتته جائحة «كوفيد-19»، التي سلطت الضوء على الدور الحيوي لكادر التمريض ضمن خط الدفاع الأول، الذي بذل جهوداً استثنائية في مواجهة الجائحة، من خلال تقديم أفضل الرعاية الصحية على مختلف مستويات التخطيط الاستراتيجي والقيادة الميدانية والرعاية السريرية.

وأفادت الوزارة، في رسالة رسمية وجهتها أخيراً للمجلس الوطني الاتحادي، بأن لديها آلية لقياس واحتساب أعداد الكوادر التمريضية في المستشفيات الحكومية، والحاجة الفعلية لها بناءً على أفضل المعايير العالمية وبصورة دورية، مشددة على أنه يتم توفير الكوادر الطبية اللازمة مباشرة وبشكل دوري تبعاً لمخرجات القياس والخدمات الآنية والمستحدثة في هذه المؤسسات تجنّباً لحدوث أي نقص قد ينجم عنه التأثير على جودة الخدمات الصحية المقدمة للمرضى.

وذكرت الوزارة أنه وفقاً للمعطيات المتوافرة، فإنه لم يتم رصد أي نقص حاد في الكوادر التمريضية بالمستشفيات، علماً بأن نقص هذه الكوادر يعد تحدياً عالمياً، لافتة إلى أن التقرير الصادر عن منظمة الصحة العالمية في أبريل 2020، توقع أن يصل العجز في عدد الكوادر التمريضية في العالم خلال الـ10 سنوات المقبلة إلى ما يقارب ستة ملايين ممرض وممرضة.

وقالت: «يتم رفد الكوادر التمريضية باستمرار في مختلف المنشآت الصحية بالدولة، من خلال التعيينات المستمرة، حيث إنه بمقارنة نسبة تعيينات هذه الكوادر في منشآت وزارة الصحة ووقاية المجتمع خلال العام الجاري، بتلك التي تمت عام 2017، يتضح أنها زادت بمعدل 227%، ما يؤكد أن إجمالي الكادر التمريضي في الدولة وفي المنشآت الحكومية بتزايد مستمر».

وأضافت الوزارة: «من ضمن الجهود المبذولة لتعزيز عدد الكوادر التمريضية في الدولة، تبنّت الوزارة مبادرات عدة، منها وضع استراتيجية وطنية خمسية للتمريض، بالتعاون مع الجهات الصحية والحكومية والمحلية كافة، تكون بمثابة خارطة طريق تمتاز بالمرونة والاستباقية، حيث تشمل خمسة محاور استراتيجية، هي الحوكمة والتشريعات، إدارة القوى العاملة، التعليم والتطوير المهني، جودة الرعاية التمريضية، وأخيراً، الأبحاث التمريضية والممارسات المبنية على الأدلة والبراهين لاستقطاب الكفاءات كماً ونوعاً من المواطنين وغير المواطنين واستبقائهم».

وأشارت إلى أنها وضعت بالتنسيق مع الهيئة الاتحادية للموارد البشرية الحكومية، كادراً وظيفياً متخصصاً للعاملين في القطاع الطبي الحكومي، وتطوير مسارات وظيفية لهم، بما يعزز جاذبية المهن الطبية، ومنها التمريض، من حيث الرواتب والأجر والمزايا بالمقارنة مع نظرائهم، ويحقق الأهداف المنبثقة عن استراتيجية الوزارة، وتطلعات الحكومة في هذا الشأن.

2500 مواطن يدرسون «علوم التمريض»

أوضحت وزارة الصحة ووقاية المجتمع أن تطبيق مبادرة تعزيز جاذبية مهنة التمريض، التي انبثقت عن الخلوة الوزارية عام 2015، وتضمنت جوانب التعليم والتحفيز والترويج، أسهمت في زيادة نسبة التحاق الشباب المواطن ببرنامج البكالوريوس في علوم التمريض، حيث يبلغ إجمالي طلبة التمريض من المواطنين في الدولة، والذين مازالوا على مقاعد الدراسة 2500 طالب وطالبة، مع زيادة واضحة في نسبة إقبال الذكور.

ولفتت الوزارة إلى أنها توفر من خلال المبادرة، العديد من المنح الدراسية لطلبة الثانوية العامة، كما تتم متابعة العمل على توسعة البرامج الأكاديمية التمريضية وتوفيرها في مناطق الدولة كافة، بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم والجهات الأكاديمية، مؤكدة أنه باتت تتوافر حالياً كلية على الأقل في كل إمارة من إمارات الدولة تمنح درجة البكالوريوس في علوم التمريض، بالإضافة إلى تطوير البرامج التمريضية التخصصية، واستحداث برامج جديدة تتجاوب مع متطلبات النظام الصحي في الدولة والتوصيات العالمية والمحلية.


آلية لقياس واحتساب أعداد الكوادر التمريضية في المستشفيات الحكومية، والحاجة الفعلية لها.

6

ملايين ممرّض وممرّضة عجز الكادر الطبي في العالم خلال الـ10 سنوات المقبلة.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً