تدشين مصنع لإنتاج لقاحات قد ينهي مشاكل التبريد

تدشين مصنع لإنتاج لقاحات قد ينهي مشاكل التبريد







دشن مهندسون بريطانيون مصنعاً مصغراً خاصاً بلقاح ضد كورونا، قادر على إنتاج 30 ألف جرعة في اليوم، دون الحاجة إلى تبريد أو تخزين، كما هو الحال مع اللقاحات الحالية التي يتطلب حفظها في درجة حرارة 70 تحت الصفر مئوية. وقال المهندسون التابعون لكلية كينغز لندن البريطانية إن فكرة المصنع المصغر قد تنهي المشاكل اللوجستية لتوصيل اللقاح المجمد من…




alt


دشن مهندسون بريطانيون مصنعاً مصغراً خاصاً بلقاح ضد كورونا، قادر على إنتاج 30 ألف جرعة في اليوم، دون الحاجة إلى تبريد أو تخزين، كما هو الحال مع اللقاحات الحالية التي يتطلب حفظها في درجة حرارة 70 تحت الصفر مئوية.

وقال المهندسون التابعون لكلية كينغز لندن البريطانية إن فكرة المصنع المصغر قد تنهي المشاكل اللوجستية لتوصيل اللقاح المجمد من المصانع إلى كافة المملكة المتحدة وخارجها.

ويعول المهندسون كثيراً على تقنية “المصنع في صندوق” ويأملون أن تغير قواعد اللعبة في إنتاج وتوصيل اللقاح، في حال الحصول على الموافقة بحلول مارس (آذار) المقبل.

وتشير التقديرات إلى أن 60 من الأجهزة يمكن أن تنتج جرعات كافية لتحصين بريطانيا في غضون أسابيع، حسب تقرير نشره موقع “ميرور” البريطاني.

وصمم الجهاز المبتكر الأستاذ ماكاتسوريس هاريس، وقال “المصنع في علبة يقلل من المساحة والمعدات لإنتاج الكثير من جرعات اللقاح دفعة واحدة”.

وأضاف “هذا يعني أنه يمكننا صنع أطنان من اللقاحات القائمة على الحمض النووي الريبي، أحد أنواع اللقاحات التي يتم تطويرها لمكافحة كورونا تقريباً في أي مكان حول العالم، بوتيرة أسرع بكثير مما كان ممكناً ذلك. سيتعين علينا تطعيم 1.8 مليار شخص”

وتم الكشف عن الجهاز الجديد في معرض افتراضي نظمته الأكاديمية الملكية للهندسة الأسبوع الماضي.

في البداية كان المشروع حلاً محتملاً لإيصال اللقاحات إلى دول العالم الثالث حيث يمثل التبريد مشكلة، إذ يمكن سحب الجرعات التي يصنعها الجهاز مباشرة دون تبريد أو تعبئتها داخل حاويات لتخزينها في الثلاجة أو الفريزر.

وأوضح فريق العمل أن الكمبيوتر المدمج في الجهاز قادر على خلط السوائل التي يتكون منها اللقاح بكفاءة وسرعة عالية، مشيراً إلى أن الجهاز قادر على إنتاج 600 لقاح في الدقيقة، لأن جرعة لقاح الحمض الريبي النووي صغيرة مقارنة بكمية كبيرة من السائل في النوع القياسي.

وقال البروفيسور نيلاي شاه، لدى جامعة إمبريال كوليدغ، والذي يعمل على لقاح بديل للحمض الريبي النووي، “إنها فكرة رائعة وقد أثبتوا أنها ستنجح”، مشيراً إلى أن إحدى مشاكل لقاح الحمض النووي الريبي هي التخزين والتوزيع، وقد يساعد فكرة المصنع المصغر التغلب على مشكلة التجميد من خلال السماح للمستشفى بإنتاج اللقاح عند الطلب”.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً