برلمانية عبر 24: التغيير الجذري في التعليم يفرض علينا مناقشته باستفاضة

برلمانية عبر 24: التغيير الجذري في التعليم يفرض علينا مناقشته باستفاضة







أكدت رئيس لجنة الشؤون الدستورية والتشريعية والطعون في المجلس الوطني الاتحادي، كفاح محمد ناصر الزعابي، أن منظومة التعليم إحدى القضايا الجوهرية التي ستطرحها للنقاش بشكل متعمق خلال المرحلة المقبلة، في ظل المتغيرات الذي يواجهها التعليم نتيجة الظروف العالمية الطارئة. تطوير مهارات الطلبة وظهور تخصصات جديدة واختفاء أخرى تحديات مستقبلية ولفتت كفاح الزعابي عبر 24، إلى أن التركيز سيكون على …




كفاح الزعابي (أرشيف)


أكدت رئيس لجنة الشؤون الدستورية والتشريعية والطعون في المجلس الوطني الاتحادي، كفاح محمد ناصر الزعابي، أن منظومة التعليم إحدى القضايا الجوهرية التي ستطرحها للنقاش بشكل متعمق خلال المرحلة المقبلة، في ظل المتغيرات الذي يواجهها التعليم نتيجة الظروف العالمية الطارئة.

تطوير مهارات الطلبة وظهور تخصصات جديدة واختفاء أخرى تحديات مستقبلية
ولفتت كفاح الزعابي عبر 24، إلى أن التركيز سيكون على تطوير مهارات الطلبة، حيث من المتوقع أن يحدث تغييراً جذرياً بمنظومة التعليم، بداية بالمناهج، مروراً بالأسلوب والطريقة، من ثم المعلمين أنفسهم، فضلاً عن التخصصات الجامعية، حيث ستظهر تخصصات جديدة وستختفي أخرى، ليترتب على ذلك الكثير من التحديات التي يجب إعادة النظر فيها ومناقشتها باستفاضة.
وأشارت إلى أن التطور التكنولوجي والتوسع في استخدام التكنولوجيا، ودخول الروبوت والأجهزة بشكل كبير في أغلب القطاعات، سيؤثر بشكل كبير على استخدام الأيدي العاملة، مما يترتب عليه بروز موضوعين مهمين يتمثلان في البطالة والتوطين، ما يتطلب مواصلة التركيز على ملف التوطين باعتباره من الملفات الحيوية القديمة والمتجددة.
رؤية متفائلة
وقالت رئيس لجنة الشؤون الدستورية والتشريعية والطعون: “نتطلع للخمسين عاماً المقبلة، برؤية متفائلة، وكلنا ثقة بقيادتنا الحكيمة، ونحن على يقين بقدرتنا على تحويل التحديات سابقة الذكر إلى فرص داعمة لتوجه حكومة الإمارات، بأن تكون الأفضل عالمياً بحلول 2071، ونحن في الدولة قادرون على تجاوز الظروف الطارئة، وتحقيق رؤية القيادة وتطلعاتها لمستقبل أفضل لمجتمع الإمارات”.
وأضافت “إعلان عام الاستعداد للخمسين كان ترجمة حقيقية لحرص حكومة الإمارات على مصلحة المواطن وكل من يقيم على أرض الدولة، والتوجهات المستقبلية لجميع أعضاء المجلس الوطني لا تختلف عن توجهات الحكومة الرشيدة، لأن الهدف هو تحقيق جودة حياة أفضل في 2071، وهذا ما تتطلع إليه الدولة ورؤيتها في 2071”.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً