“نور دبي” تستأنف أنشطتها في نيجيريا وسط إجراءات صارمة ضد كورونا

“نور دبي” تستأنف أنشطتها في نيجيريا وسط إجراءات صارمة ضد كورونا







استأنفت مؤسسة “نور دبي” نشاطها في ولاية كاتسينا شمال نيجيريا بعد توقف دام ثلاثة أشهر، بسبب الإغلاق التام في المناطق المستفيدة من برامجها بسبب جائحة كورونا. وكانت الأعمال الإنسانية شهدت عالمياً تحديات كبيرة إثر تفشي جائحة “كوفيد 19″، وخاصة الأنشطة التي تتطلب إجراءات صارمة لإدارة وتنظيم الحشود والتجمعات للحد من تداعيات الجائحة، وتأتي المخيمات العلاجية لمؤسسة نور دبي ضمن…




alt


استأنفت مؤسسة “نور دبي” نشاطها في ولاية كاتسينا شمال نيجيريا بعد توقف دام ثلاثة أشهر، بسبب الإغلاق التام في المناطق المستفيدة من برامجها بسبب جائحة كورونا.

وكانت الأعمال الإنسانية شهدت عالمياً تحديات كبيرة إثر تفشي جائحة “كوفيد 19″، وخاصة الأنشطة التي تتطلب إجراءات صارمة لإدارة وتنظيم الحشود والتجمعات للحد من تداعيات الجائحة، وتأتي المخيمات العلاجية لمؤسسة نور دبي ضمن الأنشطة والأعمال الإنسانية التي استدعت إعادة تصميم للإجراءات لضمان صحة وسلامة المراجعين والعاملين في المخيم مع ضمان عدم انقطاع الخدمات.
وقامت “نور دبي” – وهي مؤسسة خيرية غير ربحية مقرها دولة الإمارات ويختص نشاطها في مجال مكافحة العمى والإعاقة البصرية – بإعادة تصميم برنامجها في ولاية كاتسينا، حيث وضعت بروتوكولات لدعم التدابير الوقائية للحد من انتشار الجائحة ولضمان سلامة الموظفين والمراجعين، ونجحت في استئناف أنشطة البرنامج، والتي من المقرر أن تستمر 4 سنوات، وتشمل توفير الخدمات الصحية وبناء قدرات الموارد البشرية، وتطوير البنية التحتية للخدمات الصحية الهادفة إلى تحسين نوعية الحياة والوضع الاجتماعي والاقتصادي لسكان ولاية كاتسينا والدول المجاورة.
كما نظمت المؤسسة برنامجاً تدريبياً للكوادر الطبية ومقدمي الخدمات الصحية العاملين لدى وزارة الصحة في ولاية كاتسينا، حيث تم اعتماد المنهج والبرنامج التدريبي المستوحى من دليل التدريب المعتمد لدى منظمة الصحة العالمية للعاملين في مجال الرعاية الصحية الأولية، والمكتب الإقليمي لشرق المتوسط ​​لمنظمة الصحة العالمية، حيث تم تدريب 250 عاملا في الرعاية الصحية الأولية ليقدموا خدمات تشخيصية وعلاجية في مراكز الرعاية الصحية الأولية المنتشرة في ولاية كاتسينا.
ويشمل البرنامج التدريبي توظيف الخريجين، وتوفير البنية التحتية اللازمة والأدوات والأجهزة الطبية اللازمة لتمكينهم من ممارسة عملهم، وذلك بالتعاون مع وزارة الصحة في الولاية، لتوفير الخدمات اللازمة لسكان الولاية التي يبلغ عدد سكانها 7.8 مليون نسمة.
وسيتم تقديم جميع الخدمات الأساسية لصحة العين بما يشمل المسوحات الطبية، والتشخيص، والعلاج للحالات المرضية الخاصة بمكافحة الإعاقة البصرية، ومنها التهابات الملتحمة والحساسية، وتشخيص وتحويل حالات الأخطاء الانكسارية، والمياه البيضاء، والحالات الأخرى التي تستدعي التدخل الجراحي، وتعتبر هذه الأمراض المسبب الرئيسي للعمى وضعف البصر في أفريقيا، كما سيقدمون الإسعافات الأولية لأمراض العيون الطارئة قبل تحويلهم إلى المستشفيات.
وأكدت المدير التنفيذي عضو مجلس الأمناء لمؤسسة نور دبي الدكتورة منال تريم، التزام المؤسسة بتمكين مجتمع كاتسينا والولايات المجاورة وتحسين المستوى المعيشي، وأنه تم تصميم هذا البرنامج ليكون مستداماً، حيث يوفر بنية تحتية داعمة من خلال تطوير 3 مستشفيات و250 مركز رعاية صحية أولية، و12 مركزاً لفحص النظر، كما يوفر برامج تدريبية لبناء قدرات الموارد البشرية وتمكينهم للعمل في المناطق الأكثر احتياجاً لخدماتهم، ويوفر البرنامج العلاج عبر المخيمات العلاجية المنتشرة في الولاية.
وأضافت أنه بالرغم من التحديات الناتجة عن انتشار جائحة كوفيد-19، استطاعت مؤسسة نور دبي إعادة تصميم البرنامج ليتماشى مع الاجراءات الاحترازية المطلوبة، ونجحت في استئناف أنشطتها في أغسطس (آب) الماضي، حيث أنجزت المؤسسة خلال الأربعة أشهر الماضية 1417 عملية جراحية في 3 مراكز علاجية، ودربت عدداً من أخصائيي البصريات والممرضات، وشهدت المؤسسة تخريج الدفعة 21 من المنتسبين للبرنامج التدريبي، والذي بلغ عددهم 265 أخصائياً.
وأعربت الدكتورة تريم عن خالص امتنانها لكافة الشركاء والداعمين لبرامج المؤسسة خارج الدولة، ولوزارة الخارجية والتعاون الدولي ممثلة بسفارة الدولة في نيجيريا، و السيدة الأولى في نيجيريا عائشة محمد بوهاري، ولحكومة ولاية كاتسينا، ووزارة الصحة فيها، على دعمهم المستمر للبرنامج ومتابعتهم الحثيثة لضمان استمراريته.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً