3 فرق تتنافس بقوة على القمة

3 فرق تتنافس بقوة على القمة







أكد المخضرم الدكتور عبد الله مسفر مدرب منتخبنا الأولمبي الأسبق، أن المنافسة على القمة تبلورت إلى حد كبير بوجود الثلاثي «الشارقة والجزيرة والنصر» في دائرة القمة، بعد فوزهم في الجولة التاسعة لدوري الخليج العربي، موضحاً أن ابتعاد العين وشباب الأهلي والوحدة عن المنافسة يعتبر أمراً مؤقتاً وباستطاعتها العودة مجدداً بعد زوال الأسباب التي تؤدي إلى تواضع نتائجها،…

أكد المخضرم الدكتور عبد الله مسفر مدرب منتخبنا الأولمبي الأسبق، أن المنافسة على القمة تبلورت إلى حد كبير بوجود الثلاثي «الشارقة والجزيرة والنصر» في دائرة القمة، بعد فوزهم في الجولة التاسعة لدوري الخليج العربي، موضحاً أن ابتعاد العين وشباب الأهلي والوحدة عن المنافسة يعتبر أمراً مؤقتاً وباستطاعتها العودة مجدداً بعد زوال الأسباب التي تؤدي إلى تواضع نتائجها، فيما يرى أن صراع القاع انحصر مبكراً بين الرباعي خورفكان والفجيرة وعجمان وحتا وسيستمر الصراع بينها للبقاء بالدوري حتى الجولة الأخيرة.

16

وأشار مسفر إلى أن تسجيل 16 هدفاً فقط خلال منافسات الجولة، لا يعد ضعفاً هجومياً، بل زيادة في التنظيم الدفاعي للفرق، بعد أن نالت وضعها الطبيعي خلال الجولات الماضية، واكتسبت خبرة التعامل القوي مع المنافسات، لذلك أصبح الجانب التكتيكي يغلب على معظم المباريات، وعمل المدربين أصبح واضحاً على النتائج وسير المباريات، إضافة إلى المهارة الفردية التي تصنع فارقاً، لعدد من اللاعبين المتميزين مثل ويلتون وعلي مبخوت وخلفان مبارك وعبد الله رمضان وعلي صالح ولابا كودجو.

تكتيك

واعتبر أن تكتيك المدرب الوطني عبد العزيز العنبري ناجح إلى حد كبير، ويحافظ على صدارة الفريق للقمة، لأنه يعتمد على جماعية اللعب والمهارة الفردية لبعض اللاعبين المتميزين، إضافة إلي تميز لاعبي الفريق بالروح القتالية والرغبة القوية في تحقيق الفوز، كما حدث في معظم مبارياتهم وآخرها أمام الوصل، وأيضاً الشارقة يملك كل مقومات البطولة، ويكفي أنه الفريق الوحيد بلا خسائر حتى الآن، في الوقت نفسه أشاد بأداء الوصل، وقال: مباراته أمام الشارقة تعتبر الأفضل في مسيرة الفريق منذ موسمين وظهرت بصمات المدرب سالم ربيع الذي منح الحرية للثنائي ليما وعلي صالح الذي يعد مكسباً لفريقه، ولكن المهاجمين خذلوه ولو كانوا في مستواهم لخرج الفريق بنتيجة إيجابية أمام المتصدر.

الجزيرة ممتع

كما أشاد بأداء الجزيرة هذا الموسم، وقال الفريق يقدم مباريات ممتعة تسفر عن نتائج إيجابية، وهذا يعود للعمل الفني الكبير الذي يقوم به المدرب كايزر، وتواجد العديد من الموهوبين الشباب الذين يصنعون الفارق، ولعل مباراته في ديربي العاصمة خير مثال، وعن الوحدة قال: الفريق متذبذب المستوى رغم انه يملك عناصر متميزة ولكن طريقة اللعب الدفاعية التي يلعب بها المدرب تحد من طموح الفريق.

مهاجمو النصر

وعن أداء النصر مع الفجيرة قال مسفر: النصر يملك لاعبين ممتازين في الدفاع والوسط قادرين على صنع الفارق له، ولكن الفريق لا يملك القوة الهجومية التي ترجح كفته، مما يؤثر على جماعية اللعب وفي اعتقادي أن الفريق يحتاج إلى عمل هجومي كبير خلال الفترة المقبلة، في المقابل نجد أن الفجيرة يعاني من خلل في العمق الدفاعي وإنهاء الهجمة.

أين العين؟

وتساءل الدكتور عبد الله مسفر: أين العين، ليس هو الزعيم الذي نعرفه، فالفريق يعاني كثيراً سواء في أسلوب اللعب أو مستوى اللاعبين الأجانب كما أنه تأثر بتراجع مستوى عدد من لاعبيه وقلة خبرة اللاعبين الشباب، في اعتقادي أن العين في حاجة لإعادة ترتيب أوراقه ومراجعة لمردود اللاعبين قبل القيد الشتوي.

وأضاف قائلاً: فرق العين وشباب الأهلي والوحدة ابتعدت عن أجواء المنافسة على القمة بنتائج في الجولة التاسعة خاصة بعد تعادل شباب الأهلي مع الظفرة وخسارة العين والوحدة ولكن تلك الفرق قادرة على العودة مرة اخرى للمنافسة ولكن بعد تعديل أوضاعها، في المقابل هناك فرق ارتضت بالمنطقة الدافئة مثل بني ياس العائد للانتصارات والظفرة وكلباء والوصل.

وأشاد الدكتور عبد الله مسفر بأداء حراس المرمى خلال الجولة مثل علي خصيف حارس الجزيرة، وعادل الحوسني حارس الشارقة، وحارس الوصل حميد عبدالله، وقال: أتمنى عودة خالد عيسى لمستواه بما يخدم المنتخب الوطني خلال الفترة المقبلة.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً