الإمارات: اتفاق الرياض يسهم في التعامل البنّاء مع الأزمة اليمنية

الإمارات: اتفاق الرياض يسهم في التعامل البنّاء مع الأزمة اليمنية







أكدت دولة الإمارات أن تنفيذ اتفاق الرياض يبقى إحدى أهم الخطوات في التعامل السياسي البنّاء مع الأزمة اليمنية. في وقت أعلن تحالف دعم الشرعية في اليمن، أن «خطوات تنفيذ الشق العسكري لاتفاق الرياض بفصل وخروج القوات تسير حسب الخطط العسكرية».

أكدت دولة الإمارات أن تنفيذ اتفاق الرياض يبقى إحدى أهم الخطوات في التعامل السياسي البنّاء مع الأزمة اليمنية. في وقت أعلن تحالف دعم الشرعية في اليمن، أن «خطوات تنفيذ الشق العسكري لاتفاق الرياض بفصل وخروج القوات تسير حسب الخطط العسكرية».

وقال معالي الدكتور أنور بن محمد قرقاش وزير الدولة للشؤون الخارجية، أمس، في تغريدة على حسابه على «تويتر»: «تنفيذ اتفاق الرياض يبقى أحد أهم الخطوات في التعامل السياسي البناء مع الأزمة اليمنية، ويعود الأمل مجدداً تجاه التعامل الجدي للأطراف اليمنية مع هذا الاتفاق».

وأكد معالي الدكتور أنور بن محمد قرقاش أنه «لأجل اليمن، من الضروري أن تنجح الجهود السياسية للسعودية الشقيقة والأمم المتحدة على «لا منطق» الصراعات الصغيرة على الأرض».

ثمار

من جهته، أكد السفير السعودي في اليمن، محمد آل جابر، أن «الشعب اليمني سيجني ثمار اتفاق الرياض». مشيراً إلى أن الاتفاق سيحقق السلام والأمن والاستقــــــرار.

في الأثناء، أعلن تحالف دعم الشرعية في اليمن، أن «خطوات تنفيذ الشق العسكري لاتفاق الرياض بفصل وخروج القوات تسير حسب الخطط العسكرية».

وأكد التحالف أن «عملية فصل القوات في أبين وخروجها من عدن مستمرة وتسير بإشراف من قوات التحالف». كما شدد على «التزام وجدية من الحكومة الشرعية والمجلس الانتقالي في تنفيذ الشق العسكري». وتحت إشراف قوات تحالف دعم الشرعية بدأ انسحاب القوات الحكومية وقوات المجلس الانتقالي الجنوبي من خطوط التماس في محافظة أبين إلى مواقع أخرى، تنفيذاً لبنود اتفاق الرياض وتمهيداً لإعلان الحكومة الجديدة نهاية الأسبوع الجاري.

انسحاب

ووفق مصادر محلية فإن القوات الحكومية بدأت الانسحاب من مواقع تمركزها في جبهات الشيخ سالم تحت إشراف اللجنة السعودية العسكرية، حيث أعادت وحدات من اللواء89 التابع للحكومة تمركزها في بلدة شقرة. كما بدأت وحدات أخرى الانسحاب باتجاه بلدة لودر.

وذكرت المصادر لـ«البيان» أن وحدات عسكرية تابعة للمجلس الانتقالي بدأت أيضاً من جهتها الانسحاب من مواقعها في خطوط التماس باتجاه مدينة عدن كخطوة مقابلة للخطوة التي اتخذتها القوات الحكومية وتحت إشراف قوات تحالف دعم الشرعية.

ووفقاً للخطة التي تم التوافق عليها فإن جميع القوات سيتم نقلها بعد ذلك إلى جبهات القتال مع ميليشيا الحوثي في مأرب والبيضاء ولحج والضالع، فيما ستتولى الوحدات الأمنية مهمة ضبط الأوضاع في محافظتي عدن وأبين، وتمارس الحكومة الجديدة مهامها من العاصمة المؤقتة للبلاد.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً