نادي «الموارد البشرية»: الذكاء الاصطناعي لن يحل محل البشر

نادي «الموارد البشرية»: الذكاء الاصطناعي لن يحل محل البشر







حدد خبير عالمي في إدارة المواهب خمس مقومات رئيسة تعتمد عليها مؤسسات وجهات العمل حول العالم لتحديد الكفاءات العاملة لديها، أهمها «الإقناع والتأثير، والقدرة على اتخاذ القرار، والتمتع بالصفات القيادية والإشرافية»، فيما شدد، خلال جلسة افتراضية نظمها نادي الموارد البشرية، التابع للهيئة الاتحادية للموارد البشرية الحكومية، على أن تقنيات الذكاء الاصطناعي لن تحل محل البشر…

ff-og-image-inserted

5 مقومات لتحديد الكفاءات في جهات العمل

حدد خبير عالمي في إدارة المواهب خمس مقومات رئيسة تعتمد عليها مؤسسات وجهات العمل حول العالم لتحديد الكفاءات العاملة لديها، أهمها «الإقناع والتأثير، والقدرة على اتخاذ القرار، والتمتع بالصفات القيادية والإشرافية»، فيما شدد، خلال جلسة افتراضية نظمها نادي الموارد البشرية، التابع للهيئة الاتحادية للموارد البشرية الحكومية، على أن تقنيات الذكاء الاصطناعي لن تحل محل البشر في تأدية وظائفهم، لكنها ستغير من الطريقة التي يؤدي بها الموظف مهامه وأدواره.

وتفصيلاً، عقدت الهيئة الاتحادية للموارد البشرية الحكومية، أخيراً، جلسة افتراضية جديدة لنادي الموارد البشرية، باستخدام تقنية البث المباشر، تحت عنوان «المفاهيم الأساسية لإدارة المواهب وأحدث الأبحاث»، استضافت خلالها خبير حلول المواهب العالمي، دافيد جون إيدواردس، الذي سلّط الضوء على العديد من الموضوعات ذات العلاقة بإدارة المواهب في المؤسسات، ومنها أولويات إدارات الموارد البشرية خلال عام 2021، وإدارة المواهب المتكاملة، والبنية الأساسية لإدارة المواهب.

وفي بداية الجلسة، أكد إيدواردس وجود توجه سائد في العديد من المؤسسات الحكومية والخاصة حول العالم لاستحداث إدارات وأقسام خاصة تُعنى بإدارة المواهب، واستقطاب الكفاءات والخبرات، مشدداً على أهمية هذا التوجه في تعزيز تنافسية المؤسسات، وضمان استمراريتها، فضلاً عن كونه يضع طاقات وإبداعات أصحاب المواهب على المسار الصحيح، ويؤهلهم لتقلّد مناصب قيادية في مؤسساتهم مستقبلاً، وهو الأمر الذي يخدم توجهات المؤسسة. وأكد الخبير العالمي على أهمية تركيز المؤسسات وجهات العمل على تعزيز خبرات موظفيها، بغض النظر عن درجاتهم الوظيفية، وحساسية مناصبهم والأدوار التي يتولونها، لافتاً إلى أن الخبرات التراكمية هي التي تعزّز حظوظ الموظفين في التطور الوظيفي بين جدران المؤسسة، وهو الأمر الذي من شأنه أن ينمّي لديهم مستويات الولاء والرفاه والسعادة الوظيفية.

وقال إيدواردس: «هناك العديد من الأمور التي يجب أن تأخذها جهات العمل بعين الاعتبار عند تطبيقها لاستراتيجية إدارة المواهب، منها تحديد الأدوار والوظائف الحساسة لديها، ووضع خطط مدروسة وممنهجة للتعاقب الوظيفي في المؤسسة».

وأوضح أن تطبيق استراتيجية متكاملة لإدارة المواهب يعود بثلاث فوائد رئيسة على المؤسسات، أولها تجنب الازدواجية في أداء المهام، ما يوفر الوقت والجهد على الموظفين، والثانية، تمكين المؤسسات من تتبع أداء موظفيها، وقياس إنتاجيتهم بفاعلية، وأخيراً ترسيخ ثقافة مشاركة الخبرات والمعارف بين الموظفين.

وبيّن أن معظم المؤسسات حول العالم تعتمد في تحديد الكفاءات لديها على توافر خمس مقومات وصفات أساسية، هي «الإقناع والتأثير، القدرة على اتخاذ القرار، التمتع بالصفات القيادية والإشرافية، التعاون والعمل ضمن فريق عمل واحد، مهارة بناء العلاقات الاجتماعية بين الموظفين».

وتطرّق إيدواردس إلى أهمية توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي في إدارة وتطوير العمليات المؤسساتية، بما فيها إدارة المواهب، وتوظيف أفضل المرشحين للوظائف الشاغرة، وتقييم أداء الموظفين من خلال التطبيقات الذكية، مشدداً على أن الاعتقاد السائد بأن تقنيات الذكاء الاصطناعي ستحل محل البشر في تأدية وظائفهم غير صحيح.

7400 متابع

أفادت الهيئة الاتحادية للموارد البشرية الحكومية بأن الجلسة حظيت بمتابعة أكثر من 7400 منتسب لنادي الموارد البشرية، ومهتم من داخل الدولة وخارجها، لافتة إلى أنها عقدت منذ بداية العام الجاري وحتى الشهر الماضي 14 جلسة افتراضية للنادي، تابعها أكثر من 47 ألف منتسب ومهتم.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً