«صحة أبوظبي» تتابع مرضى السل بتقنية الفيديو

«صحة أبوظبي» تتابع مرضى السل بتقنية الفيديو







كشف مركز أبوظبي للصحة العامة، التابع لدائرة الصحة في أبوظبي، عن استخدام تطبيق إلكتروني جديد (شفاء) في 10 عيادات لمتابعة وعلاج مرضى السل بتقنية الفيديو، مشيراً إلى أنها الجهة الأولى في المنطقة التي تستخدم هذه التقنية الحديثة، وذلك لضمان الالتزام بالبرنامج العلاجي للمرضى المصابين بمرض السل، بنوعيه النشط والكامن.

ff-og-image-inserted

بهدف ضمان التزام المصابين بالبرنامج العلاجي

كشف مركز أبوظبي للصحة العامة، التابع لدائرة الصحة في أبوظبي، عن استخدام تطبيق إلكتروني جديد (شفاء) في 10 عيادات لمتابعة وعلاج مرضى السل بتقنية الفيديو، مشيراً إلى أنها الجهة الأولى في المنطقة التي تستخدم هذه التقنية الحديثة، وذلك لضمان الالتزام بالبرنامج العلاجي للمرضى المصابين بمرض السل، بنوعيه النشط والكامن.

وأفاد المركز بأن تطبيق «شفاء» يساعد مرضى السل على تناول العلاج من خلال تقنية الفيديو والتدخل البشري القابل للتطوير، حيث يستخدم المرضى تطبيقاً إلكترونياً على الهواتف الذكية، للإبلاغ عن الآثار الجانبية، والتواصل مع مقدمي الخدمات الصحية، وتسجيل مقاطع فيديو لأنفسهم أثناء تناول كل جرعة علاج، كما أن مقدمي الخدمات الطبية يستخدمون بوابة ويب مؤمنة لتقييم مستويات الالتزام بالعلاج والتواصل مع المرضى.

وأكد مدير عام المركز، مطر النعيمي، أن «شفاء» يعُد الأول من نوعه في منطقة الشرق الأوسط الذي يخدم مرضى السل، ويعكس التطبيق رؤية المركز الهادفة إلى ضمان صحة وسلامة المجتمع، عبر استخدام التكنولوجيا الذكية سهلة الاستخدام، مشيراً إلى أن نتائج التطبيق تعتبر مبشرة، وتتماشى مع حرص المركز على تحسين الرعاية الصحية في إمارة أبوظبي.

وأشار إلى أن التكامل بين نظام المعلومات الصحية يتيح لفريق مركز أبوظبي للصحة العامة وأطقم المستشفيات التواصل المباشر مع المرضى، والتدخل السريع في حال الإبلاغ عن أية أعراض مرضية أو آثار جانبية أو ظهور لحالات عدم الالتزام بتناول العلاج، الأمر الذي يسهم في تعزيز الصحة العامة بين أفراد المجتمع.

فيما أكد مركز أبوظبي للصحة العامة خلال معرض «جيتكس»، أن «شفاء» يتيح للمرضى استخدام تطبيق إلكتروني على هواتفهم الذكية لتسجيل مقاطع فيديو لأنفسهم أثناء تناول الأدوية، والإبلاغ عن أية آثار جانبية، وتلقي تنبيهات لتذكيرهم بمواعيد تناول العلاج، إضافة إلى توفير موارد الصحة العامة، وتخفيف الأعباء عن المرضى ومقدمي الخدمات الصحية في آن واحد، لافتاً إلى أن هذه التقنية تساعد المرضى على استكمال علاجهم بقدر أكبر من الاستقلالية وعدم الخوف من الوصمة الاجتماعية.

من جانبها، أفادت دائرة الصحة في أبوظبي، بأن الدرن (السل) مرض يسببه نوع من الجراثيم التي تنتشر من شخص إلى آخر عن طريق الهواء، ويصيب الرئتين، لكنه يمكن أن يؤثر أيضاً في أجزاء أخرى من الجسم، مثل المخ، والكلى، والعمود الفقري.

وأضافت أن السل قابل للعلاج في معظم الحالات، لكن قد يسبب الوفاة في حالة عدم تلقي العلاج المناسب، مشيرة إلى أن النوع الأخطر من السل يطلق عليه «السل المقاوم للأدوية»، لمقومته ما لا يقل عن اثنين من أفضل الأدوية المضادة للسل.

وأوضحت أن السل المقاوم للأدوية، يحدث للمريض في حال عدم استكمال الدورة الكاملة من العلاج، أو عند مقدمي الرعاية الصحية في حال تم التعامل مع المرض بصورة خاطئة، أو تحديد جرعة خاطئة، أو في حال عدم توافر الأدوية المضادة للمرض بصورة مستمرة، أو عند استخدام عقاقير ذات نوعية رديئة.

ودعت الدائرة الأشخاص الذين يعتقدون تعرضهم لشخص يعاني مرض السل، إلى مراجعة الطبيب، للحصول على الاستشارة الطبية، واختبار السل الجلدي، أو اختبار الدم الخاص بالسل، مع إخبار الطبيب بالوقت الذي اختلط فيه بالشخص المصاب بالسل، ليتسنى له الحصول على الرعاية الطبية اللازمة طبقاً لنتائج الفحوص.

السل المقاوم للأدوية

حددت دائرة الصحة أبوظبي خمس فئات من المرضى معرضين للإصابة بالسل المقاوم للأدوية، شملت: المرضى الذين لا يتناولون الدواء الخاص بمكافحة السل بانتظام، والمرضى الذين لا يتناولون كل الأدوية التي توصف لهم من قبل الطبيب، وحدوث مرض السل النشط لدى الشخص من جديد بعد علاجه، والقادمين من مناطق يشيع فيها انتشار السل المقاوم للأدوية، إضافة إلى الأشخاص الذين يقضون وقتاً مع مريض بالسل المقاوم للأدوية.

وأكدت الدائرة ضرورة الالتزام بالإجراءات الاحترازية لمنع حدوث مرض السل المقاوم للأدوية ومنع انتشاره، والتي تشمل التزام المرضى بتناول الأدوية على النحو الذي يحدده مقدمو الرعاية الصحية، وعدم إهمال أية جرعة أو إيقاف العلاج في وقت مبكر، والالتزام التام بالفترة المحددة للعلاج، وإخبار مقدمي الرعاية الصحية في حالة وجود صعوبات في تناول الأدوية، والتحدث إلى مقدمي الرعاية الصحية حال السفر، والتأكد من وجود ما يكفي من الأدوية خلال فترة السفر، إضافة إلى تجنب التعرض لمرضى السل المقاوم للأدوية.


مطر النعيمي:

«(شفاء) الأول من نوعه في منطقة الشرق الأوسط الذي يخدم مرضى السل».

10

عيادات تستخدم «شفاء» في أبوظبي.

– «شفاء» يتيح التواصل مع الأطباء والإبلاغ عن الآثار الجانبية.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً