لقاحات كورونا.. نجاحات باهرة لا تخلو من انتكاسات

لقاحات كورونا.. نجاحات باهرة لا تخلو من انتكاسات







تتأهّب الولايات المتحدة لإطلاق حملة التلقيح ضد فيروس «كورونا»، بعدما فتح تصويت الخبراء بالموافقة الطارئة على استخدام لقاح «فايزر- بايونتيك»، الباب واسعاً أمام التغلّب على الجائحة التي تتسبّب في مئات آلاف الإصابات وآلاف الوفيات يومياً. ينتظر السياسيون الأمريكيون سواء في البيت الأبيض الآن أو من سيدخلونه بعد أكثر من شهر، أن يحدث اللقاح الفارق وينهي…

تتأهّب الولايات المتحدة لإطلاق حملة التلقيح ضد فيروس «كورونا»، بعدما فتح تصويت الخبراء بالموافقة الطارئة على استخدام لقاح «فايزر- بايونتيك»، الباب واسعاً أمام التغلّب على الجائحة التي تتسبّب في مئات آلاف الإصابات وآلاف الوفيات يومياً. ينتظر السياسيون الأمريكيون سواء في البيت الأبيض الآن أو من سيدخلونه بعد أكثر من شهر، أن يحدث اللقاح الفارق وينهي الكابوس الجاثم على صدور الأمريكيين والذي كلّف البلاد بشرياً ومادياً ولعب ربما دوراً كبيراً في توجيه بوصلة السياسية إبّان الانتخابات الأخيرة.

وتتسارع خطط التلقيح في مختلف أنحاء العالم، أملاً في وقف زحف الموجة الثانية التي تجتاح معظم القارات لاسيّما أوروبا وأمريكا الشمالية وأجزاء من أفريقيا. وأصبحت بريطانيا أول دولة غربية تبدأ باستخدام لقاح «فايزر- بايونتيك»، لتليها كندا ومملكة البحرين والمملكة العربية السعودية. وفيما بدأت روسيا والصين، حملات تلقيح بلقاحات منتجة محلياً، تنتظر دول الاتحاد الأوروبي بفارغ الصبر الضوء الأخضر.

وعلى الرغم من الزخم الكبير الذي خلقه لقاح فايزر، لا تزال الأسئلة العالقة تتقافز حول ما إذا كانت ستظهر آثار جانبية أخرى مع متابعة أطول، ومدة فعالية اللقاح، وما إذا كان سيحد من انتقال العدوى وكيف سيعمل لدى الأطفال والحوامل والمرضى الذين يعانون من نقص المناعة.

كما أعلنت شركة «أسترازينيكا» البريطانية وروسيا، عن إجراء تجارب سريرية مشتركة للقاحيهما ضد فيروس «كورونا»، من أجل تقييم سلامة ومناعة اللقاح (إيه إس دي 1222)، الذي طورته أسترازينيكا وجامعة أكسفورد، ولقاح «سبوتنيك في» الذي طوره معهد الأبحاث غاماليا. ومن المنتظر أن تشمل التجارب أشخاصاً تجاوزوا الثامنة عشرة من العمر.

وعلى الرغم من الجهود المبذولة ونجاح بعض اللقاحات من إحراز نجاح، فقد عانت بعض اللقاحات من انتكاسات، إذ أعلنت مختبرات الشركتين الفرنسية «سانوفي»، والبريطانية «غلاكسو سميث كلاين»، أن لقاحهما لن يكون جاهزاً قبل نهاية 2021، بعد أن جاءت نتائج التجارب السريرية الأولى دون المأمول. ولم تقتصر الانتكاسة على سانوفي، فقد كان مصير جامعة كوينزلاند في استراليا أسوأ بعد إعلانها التخلي عن مشروع لقاح، بعدما أسفرت التجارب السريرية عن نتيجة إيجابية خاطئة لفيروس نقص المناعة البشرية بين الأشخاص المشاركين في مرحلة مبكرة من الاختبار.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً