إسرائيل تُسرع خطوات التطبيع مع المغرب

إسرائيل تُسرع خطوات التطبيع مع المغرب







تستعد إسرائيل للتحرك بسرعة لتطبيع العلاقات مع المغرب، ومن المتوقع أن يجري رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو، اتصالاً هاتفياً بملك المغرب محمد السادس، اليوم الجمعة، بينما تعكف شركات الطيران على وضع خططها لفتح مسارات بين البلدين، ومن المقرر توقيع اتفاقية قبل رحيل الرئيس الأمريكي المنتهية ولايته دونالد ترامب. وحسب مسؤولين إسرائيليين كبار، سيشارك الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في المكالمة الهاتفية…




العاهل المغربي الملك محمد السادس والرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو (أرشيف)


تستعد إسرائيل للتحرك بسرعة لتطبيع العلاقات مع المغرب، ومن المتوقع أن يجري رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو، اتصالاً هاتفياً بملك المغرب محمد السادس، اليوم الجمعة، بينما تعكف شركات الطيران على وضع خططها لفتح مسارات بين البلدين، ومن المقرر توقيع اتفاقية قبل رحيل الرئيس الأمريكي المنتهية ولايته دونالد ترامب.

وحسب مسؤولين إسرائيليين كبار، سيشارك الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في المكالمة الهاتفية بين نتانياهو والملك المغربي، باعتباره الداعم الرئيسي للاتفاق الإبراهيمي الذي أسس لإقامة علاقات بين دول عربية وإسلامية مع إسرائيل، كانت مرهونة تاريخياً بالتوصل لاتفاقية سلام مع الفلسطينيين.

وتجدر الإشارة إلى أن هناك بالفعل 4 دول غيرت مواقفها بالفعل، هي الإمارات والبحرين والسودان، ومنذ أمس الخميس، المغرب.

ورغم أن الدولتين الأخيرتين، لم توقعا اتفاقيات بعد، لكن من المتوقع إبرام الاتفاق مع الرباط قبل تغيير الإدارة الأمريكية الحالية، عندما يخلف جو بايدن ترامب في رئاسة البلاد 20 يناير (كانون الثاني) المقبل، وفق القناة “13” الإسرائيلية.

واستقبلت إسرائيل بحماس الأنباء عن الاتفاق من البيت الأبيض، بعد إعلان واشنطن اعترافها بالسيادة المغربية على الصحراء الغربية.

وأعلنت شركة “العال” الإسرائيلية للطيران إنها ستسير على الفور رحلات مباشرة مع الدار البيضاء، وهو ما كانت تخطط له منذ بعض الوقت، حسب صحيفة “تايمز أوف إسرائيل” اليوم.

ومن المتوقع في وقت قريب فتح مكاتب تمثيل دبلوماسي في الرباط وتل أبيب، ما سيؤدي إلى فتح سفارات في وقت لاحق.

ونقلت إذاعة “كان” الحكومية عن مصادر دبلوماسية إسرائيلية قولها إنه في هذه الأثناء هناك محادثات مع دول أخرى للتوصل إلى اتفاقيات للتطبيع، وقد ينتهي بعضها قبل انتهاء ولاية ترامب.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً