«الموارد البشرية الاتحادية» تحدّد 6 مزايا للعمل الجماعي

«الموارد البشرية الاتحادية» تحدّد 6 مزايا للعمل الجماعي







شجّعت الهيئة الاتحادية للموارد البشرية الحكومية جميع الموظفين والمسؤولين في المؤسسات وجهات العمل على التحلي بثقافة العمل الجماعي، مؤكدة أن العمل بروح الفريق يعزز الانتماء للمؤسسات، ويساعد كثيراً في التخفيف من حدة الانتكاسات التي قد يتعرض لها الموظف في عمله.

ff-og-image-inserted

حذّرت من تمسّك المسؤول بالتفكير الفردي

شجّعت الهيئة الاتحادية للموارد البشرية الحكومية جميع الموظفين والمسؤولين في المؤسسات وجهات العمل على التحلي بثقافة العمل الجماعي، مؤكدة أن العمل بروح الفريق يعزز الانتماء للمؤسسات، ويساعد كثيراً في التخفيف من حدة الانتكاسات التي قد يتعرض لها الموظف في عمله.

وحذّرت الهيئة من نتائج تمسّك المسؤول أو الموظف بالتفكير الفردي، محددة ست مزايا للعمل الجماعي، أبرزها قدرته على تعزيز حل المشكلات، وتحسين التواصل في الأفكار، وتعزيز الشعور بالانتماء.

وتفصيلاً، ذكرت الهيئة الاتحادية للموارد البشرية الحكومية، في العدد الأخير من مجلة «الموارد البشرية»، أن التفكير في أهمية العمل الجماعي بطرح أسئلة بديهية عدة، منها كيف يتم إنشاء فريق ناجح، وما المكونات الرئيسة لفريق عالي الأداء، وما الاستراتيجيات التي ينبغي على المسؤول تنفيذها لتحسين العمل الجماعي في مكان العمل، إضافة إلى التفكير في كيفية تلبية احتياجات الموظفين وتطلعاتهم.

ووفقاً للمجلة، فإن طرح هذه الأسئلة يعد الخطوة الأولى لتطبيق تغييرات ناجحة على الطريقة التي يتم التعامل بها عند التواصل مع فريق العمل، لافتة إلى أهمية أن يتدرب المسؤول على «تشجيع النفس» على العمل الجماعي الفعّال، حتى يتمكن من اكتشاف المشكلات، واتخاذ قرارات ذكية بشأن كيفية المضي قدماً لتحسين فريق عمله بشكل أفضل، من خلال العمل معه بكل حب وتعاون.

وعرّفت المجلة العمل الجماعي بأنه «العمل الذي يشترك فيه مجموعة من الأشخاص من أجل مصالحهم ومسؤولياتهم المشتركة»، كما أنه عامل الترابط الذي يجمع بين الموظفين، ويحفّزهم على الاعتماد على بعضهم بعضاً لإنجاز الأمور، مشيرة إلى أن العمل الجماعي يجعل التطور أسهل، ويسمح للمجموعة بالتغلب على العقبات التي كانت ستحبط الفرد بمفرده.

وحددت الهيئة ست مزايا رئيسة للعمل الجماعي في المؤسسات والمنشآت، أولاها قدرته على «تعزيز حل المشكلات»، نتيجة تعدد العقول التي تعمل معاً على حل أي مشكلة، قائلة: «عندما يعمل شخص واحد على حل مشكلة معينة في المؤسسة، ستكون لدى هـذا الشخص فقط خبرته الشخصية ومعرفته التي يمكن من خلالها البحث عن حلول، ولكن من خلال العمل الجماعي يجمع أعضاء الفريق أفكارهم الجماعية معاً، لإنشاء أفكار فريدة للتعامل مع المشكلات، ويعملون معاً للخروج بأفكار إبداعية قابلة للتطبيق».

وبحسب المجلة، فإن ثانية مزايا العمل الجماعي، تتمثل في «تحسين التواصل في الأفكار»، باعتبار أن العمل الجماعي هو العمود الفقري للتواصل الفعّال داخل كل مؤسسة، لاسيما أنه عندما يعمل الموظفون كأفراد أو بشكل مستقل في المشروعات، فإنهم لا يستطيعون مشاركة المعرفة أو المعلومات الجديدة بسهولة، مشددة على أن هذا النقص في التواصل يزيد من الوقت المستغرق لاستكمال المشروعات أو المهام أو تطوير الحلول.

وقالت: «على النقيض من ذلك، فإن العمل الجماعي يشجع المحادثة تماماً بين الموظفين في ما يتعلق بالمهمة، وهو الأمر الذي يجنب الموظفين العمل في اتجاهين معاكسين، وبالتالي التأثير سلباً في الإنتاجية».

فيما يساعد العمل الجماعي على «تعزيز الشعور بالانتماء»، إذ إنه عندما يكون الفريق متماسكاً، ويعمل بشكل جيد معاً، فإنه يمنح أعضاء الفريق شعوراً بالفخر والاعتزاز بالمؤسسة التي ينتمون إليها، مضيفة: «من دون شك يريد كل موظف أن يكون ضمن فريق رابح، لكن لا يمكن الفوز طوال الوقت، لذا قد يكون الانتماء إلى الفريق يجعل النكسات التي يتعرض لها الموظف أكثر تحمّلاً، بسبب مشاركتها مع بقية الفريق».

ولفتت المجلة إلى أن العمل الجماعي «يعزز كذلك الروح المعنوية للموظف»، فعندما ينتمي أي شخص لفريق عمل، فإن هذا سيشعره بأن عمله محل تقدير واهتمام، لاسيما إذا أسهم الفريق في تحسين إنتاجية المؤسسة، وهنا ستبنى الثقة داخل الفريق، ومن خلال العمل معاً سيشعر أعضاء الفريق بشعور قوي بالالتزام العميق تجاه بعضهم بعضاً، وتجاه الهدف المشترك الذي يسعون لتحقيقه.

كما يسهم العمل الجماعي في «تحسين الكفاءة والإنتاجية»، عند دمج استراتيجياته، حيث يصبح الموظفون أكثر كفاءة وإنتاجية، لأنه يسمح بمشاركة عبء العمل، ما يقلل من الضغط على الأفراد، ويضمن إكمال المهام في إطار زمني محدد، إضافة إلى أنه يسمح بتحقيق الأهداف بشكل أكبر، ويعزز تحسين الأداء، ويحسّن الرضا الوظيفي، ويزيد من سرعة وتيرة العمل.

ووفقاً لمجلة «الموارد البشرية»، تتمثل آخر مزايا العمل الجماعي في المؤسسات، في قدرته على «توفير فرص رائعة للتعلّم»، كونه يتيح التعلم من أخطاء بقية أفراد الفريق، ليكونوا قادرين على تجنب الأخطاء المستقبلية، واكتساب نظرة ثاقبة من وجهات نظر مختلفة، وتعلّم مفاهيم جديدة من زملاء أكثر خبرة، مؤكدة أن هذا النظام يمكّن الأفراد في الوقت ذاته من توسيع دائرة معارفهم ومهاراتهم، واكتشاف أفكار جديدة من خلال التواصل مع زملاء العمل.

مزايا العمل الجماعي

تعزيز حل المشكلات.

تحسين التواصل في الأفكار.

تعزيز الشعور بالانتماء.

تعزيز الروح المعنوية للموظف.

تحسين الكفاءة والإنتاجية.

توفير فرص رائعة للتعلّم.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً