تتويج حكومة الإمارات بشارة القيادة الائتمانية اعتراف عالمي بتميزها

تتويج حكومة الإمارات بشارة القيادة الائتمانية اعتراف عالمي بتميزها







حصلت حكومة الإمارات خلال أقل من شهر على شارة القيادة الائتمانية من أكبر وكالتين دولتين متخصصتين في التصنيف الائتماني، وهو ما يعد اعترافاً عالمياً بما حققته الدولة من إنجازات طيلة السنوات الماضية على مختلف الأصعدة. ففي تصنيفها الائتماني الجديد منحت وكالة “موديز” الحكومة الاتحادية تصنيف “Aa2” في الجدارة الائتمانية، والذي يعد أقوى تصنيف سيادي في …




alt


حصلت حكومة الإمارات خلال أقل من شهر على شارة القيادة الائتمانية من أكبر وكالتين دولتين متخصصتين في التصنيف الائتماني، وهو ما يعد اعترافاً عالمياً بما حققته الدولة من إنجازات طيلة السنوات الماضية على مختلف الأصعدة.

ففي تصنيفها الائتماني الجديد منحت وكالة “موديز” الحكومة الاتحادية تصنيف “Aa2” في الجدارة الائتمانية، والذي يعد أقوى تصنيف سيادي في المنطقة، مع نظرة مستقبلية مستقرة للاقتصاد الوطني الذي باتت ترى فيه كبريات المؤسسات الدولية أنموذجاً رائداً في التنمية الشاملة والقوة في مواجهة كل التحديات التي مرت على العالم، وكان آخرها تلك التي فرضتها جائحة “كوفيد19” على اقتصاديات العالم.
وسبق هذا التتويج خلال شهر نوفمبر (تشرين الثاني) من العام الجاري، تتويج مماثل للحكومة الاتحادية بعدما منحتها وكالة” فيتش “العالمية تصنيفاً ائتمانياً مستقلاً من الدرجة AA- وهو التصنيف الأعلى الذي تحصل عليه أي حكومة في المنطقة.
وفي تفاصيل هذا التتويج الأممي لحكومة الإمارات، أورد بيان “موديز” أنه يوثّق لكفاءة الدولة، في العديد من المؤشرات ومنها ارتفاع نصيب الفرد من الناتج المحلي الإجمالي إضافة إلى تمتعها بالاستقرار، وشبكة العلاقات الدولية الضخمة التي تملكها، فضلاً عن الممارسات المؤسسية التي انتهجتها خلال الفترة الماضية، وتنويع قاعدة إيراداتها.
وفي النظرة المستقبلية لحكومة الإمارات، سجلت لها وكالة “موديز” أعلى التصنيفات المدعومة بالتوقعات المستقرة للتصنيف السيادي، وذلك إضافة إلى إمكانات الاتجاه الصعودي على المدى المتوسط تماشياً مع جهود التنويع المستمرة التي بذلتها خلال الفترة الماضية، الأمر الذي يعد شهادة اختصاص دولي بقدرة وكفاءة الحكومة في مواصلة مسيرة التنمية الشاملة.
ومن المؤكد أن هذا الاعتراف الدولي في مثل هذا التصنيفات الائتمانية يعكس حنكة القيادة الرشيدة في إدارة الاقتصاد الوطني على نحو يحقق رؤى 2021 و2071، باستراتيجية استباقية تتولاها قيادات وطنية شابة تعمل بثقافة مؤسسية تأهلت على الأداء المتميز و زيادة العائد الاقتصادي.
والتصنيفان الائتمانيان اللذان حصلت عليهما حكومة الإمارات، أظهرا قدرة الحكومة برئاسة نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، في اختصار الزمن لتحقيق أهداف الاستراتيجية الوطنية للإمارات، ما جعلها تستحق وبجدارة مثل هذا التتويج الدولي في الثقة الائتمانية والشفافية، والإدارة الاستباقية بملاقاة المستقبل.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً