الاتحاد الأوروبي يضع خطط طوارئ لتجنب الفوضى في حالة خروج بريطانيا دون اتفاق

الاتحاد الأوروبي يضع خطط طوارئ لتجنب الفوضى في حالة خروج بريطانيا دون اتفاق







وضعت المفوضية الأوروبية اليوم الخميس خطط طوارئ لاحتمال خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي دون اتفاق بنهاية العام، وذلك للحد من تعطل حركة الطيران والسفر براً وبالسكك الحديدية بعد فشل المحادثات بين قادة لندن والاتحاد في كسر الجمود. واقترحت المفوضية أيضاً أن تواصل بريطانيا والتكتل عرض الوصول المتبادل إلى مياه الصيد الخاصة بهما لمدة تصل إلى عام، مما قد يخفف…




بريطانيا والاتحاد الأوروبي (أرشيف)


وضعت المفوضية الأوروبية اليوم الخميس خطط طوارئ لاحتمال خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي دون اتفاق بنهاية العام، وذلك للحد من تعطل حركة الطيران والسفر براً وبالسكك الحديدية بعد فشل المحادثات بين قادة لندن والاتحاد في كسر الجمود.

واقترحت المفوضية أيضاً أن تواصل بريطانيا والتكتل عرض الوصول المتبادل إلى مياه الصيد الخاصة بهما لمدة تصل إلى عام، مما قد يخفف التوتر حول واحدة من أكثر نقاط الخلاف في المفاوضات التجارية.

وأبلغت بريطانيا الاتحاد الأوروبي في وقت سابق أن بوسعها تقديم تنازلات واضحة بحلول مطلع الأسبوع المقبل للخروج من حالة الجمود المسيطرة على المحادثات الرامية لإبرام اتفاق تجاري بين الجانبين، بعد قرار بريطانيا الانفصال عن التكتل قبل 5 أعوام ولتوفير بعض الوضوح بشأن نهاية هذه الأزمة.

وأعطى رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون ورئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين نفسيهما مهلة حتى مطلع الأسبوع لإبرام اتفاق تجاري جديد بعد الفشل في تخطي خلافات مستمرة بين الجانبين خلال عشاء أمس الأربعاء.

وقال وزير الخارجية البريطاني دومينيك راب لتلفزيون هيئة الإذاعة البريطانية (بي.بي.سي) “من الواضح أنه لا يزال هناك بعض المجال لمواصلة المحادثات، لكن هناك نقاط اختلاف مهمة باقية”، مضيفاً أن الجانبين في حاجة لتقييم الوضع في مطلع الأسبوع.

وأضاف لقناة سكاي نيوز الإخبارية “أعتقد أن الأحد لحظة مهمة، لا تقول لا أبداً في هذه المحادثات، لكني أعتقد أننا في حاجة لبلوغ نهاية ما”، وأشار راب إلى أن نقاط الخلاف الرئيسية، المصايد والالتزامات المتعلقة بتكافؤ الفرص، محدودة النطاق لكنها تعد مسألة مبدأ بالنسبة لبريطانيا.

وغادرت بريطانيا رسمياً الاتحاد الأوروبي في يناير(كانون الثاني) الماضي، لكنها منذ ذلك الحين في فترة انتقالية تبقيها ضمن السوق الموحدة والاتحاد الجمركي للاتحاد الأوروبي مما أدى لبقاء القواعد الخاصة بالتجارة والسفر والشركات كما هي، لكن هذا ينتهي في 31 ديسمبر(كانون الأول) الجاري.

ومن شأن الفشل في الاتفاق على قواعد جديدة تحكم كل شيء يتعلق بالعلاقات التجارية أن يحدث اضطراباً في حركة المرور عند الحدود ويصدم الأسواق المالية وينشر الفوضى، عبر سلاسل التوريد في عالم يجد بالفعل صعوبة في مواجهة الآثار الاقتصادية لكوفيد-19.

وقال كليمنت بون وزير الدولة الفرنسي للشؤون الأوروبية اليوم الخميس إن “البريطانيين قد يكونوا بحاجة لتأشيرة سفر إذا ظلوا في الاتحاد الأوروبي لمدة تتجاوز 3 شهور”، وأضاف أن “الأمر لا يزال قيد التفاوض، بغض النظر عما سيحدث في الأول من يناير(كانون الثاني) المقبل فسوف نكون في عالم جديد ونحن مستعدون”.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً