خبراء: معاهدات السلام تفتح آفاقاً واسعة للاستقرار والتنمية

خبراء: معاهدات السلام تفتح آفاقاً واسعة للاستقرار والتنمية







أكد باحثون خلال ملتقى بجامعة حيفا، أن معاهدات السلام مع إسرائيل من شأنها أن تفتح آفاقاً للتنمية المستدامة، فضلاً عن الآفاق التي تفتحها فيما يتعلق بالسلام والأمن والاستقرار الإقليميين.

أكد باحثون خلال ملتقى بجامعة حيفا، أن معاهدات السلام مع إسرائيل من شأنها أن تفتح آفاقاً للتنمية المستدامة، فضلاً عن الآفاق التي تفتحها فيما يتعلق بالسلام والأمن والاستقرار الإقليميين.

وشارك «مركز تريندز للبحوث والاستشارات»، مؤخراً، في الملتقى الذي نظمه مركز إزري لدراسات إيران والخليج في جامعة حيفا بإسرائيل، بعنوان «دول الخليج العربي من الهامش إلى المركز»، والذي ناقش جملة من القضايا، من بينها تأثير معاهدات السلام العربية الجديدة مع إسرائيل على الأمن والاستقرار في المنطقة، وتصاعد الوزن السياسي لدول الخليج العربي في مسرح الأحداث الدولي في السنوات الأخيرة. وتحدث أمام الملتقى البروفيسور شوريف شاؤول (لواء بحري متقاعد) خبير في مركز إزري، عن «معاهدات إبراهيم» وتأثيراتها في إسرائيل ودول الخليج، وكيف أنها ستعزّز من فرص السلام وتحقيق الأمن والاستقرار في الشرق الأوسط.

وتضمن الملتقى جلستين رئيسيتين، الأولى حملت عنوان «دول الخليج من الهامش إلى مركز المسرح الدولي»، وبدأت بكلمة لرئيس جامعة حيفا، البروفيسور روبين رون، تحدث خلالها عن الفرص والتحديات في أعقاب معاهدات السلام العربية – الإسرائيلية الأخيرة، وأكد أهمية الدور الذي تلعبه الإمارات في تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة.

قوة استقرار

وتناول د.فيكتور جيرفيس، الباحث في مركز تريندز في كلمته «منظور دولة الإمارات العربية المتحدة لبناء السلام وتحقيق الاستقرار في المنطقة»، حيث أوضح المبادئ التي تشكّل حجر الزاوية في السياسة الخارجية لدولة الإمارات منذ تأسيسها قبل 49 عاماً، والتي تتضمن تسوية النزاع بالطرق السلمية، والاحترام المتبادل بين الدول، وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول الأخرى. كما سلّط د.جيرفيس الضوء على المبادرات والمحاور الأساسية التي كانت ضمن مساعي الإمارات لترسيخ الاستقرار الإقليمي ومحاربة التطرف والإرهاب، والمشاركة في التحالف الدولي لمحاربة تنظيم داعش، وتأسيس مركز صواب للتصدي للدعاية المتطرفة للتنظيم على وسائل التواصل الاجتماعي، ودعم جهود الاستقرار في الشرق الأوسط، وتطوير آليات إقليمية لدعم الحل السلمي للنزاعات، وكذلك تفعيل الجهود الرامية إلى تحقيق السلام الشامل في المنطقة، من خلال إبرام معاهدة السلام مع إسرائيل.

مداخلات

وتوقع دوغ فيث من معهد هيدسون في واشنطن، الذي كان يشغل منصب نائب وزير الدفاع الأمريكي لشؤون السياسة في عهد الرئيس الأمريكي الأسبق جورج بوش الابن، تغيّر اهتمامات الولايات المتحدة في ظل إدارة الرئيس المنتخب جو بايدن، وبخاصة ما يتعلق بالملف الإيراني، والقضية الفلسطينية. فيما تناول د. ألكسندر تشايكين، وهو أستاذ كرسي للدراسات الجيوستراتيجية في جامعة حيفا، «المصالح الروسية» في منطقة الشرق الأوسط، مشيراً إلى أنها تتركز في التجارة والاستثمار في قطاعي الطاقة. بينما تناول كل من البروفيسور أندرو إريكسون من كلية الحرب البحرية، وغابرييل كولينز من معهد بيكر في جامعة رايس، «المصالح الصينية»، في المنطقة. وتناول العميد البحري المتقاعد براديب شوهان، المدير العام لمؤسسة الملاحة البحرية الوطنية، في نيودلهي، «المصالح والأهداف الهندية» في المنطقة.

وقال د. سولي شافار من مركز إزري في جامعة حيفا، إن طهران تسعى لكي تصبح قوة مهيمنة في المنطقة.

فرص التنمية

وحملت الجلسة الثانية عنوان (الطاقة والتنمية المستدامة)، حيث تطرق محمود محمد شريف، مدير إدارة الدراسات الاقتصادية في مركز تريندز، إلى عوامل القوة التي تميز الاقتصاد الإماراتي، مشيراً في هذا السياق إلى أن الإمارات تتبنّى استراتيجية وطنية مزدوجة المسارات للحفاظ على الأمن وتعزيز التنمية الشاملة. ثم ألقى الضوء على الفرص المتاحة في الإمارات في قطاعات مختلفة شهدت طفرة نوعية خلال السنوات الماضية، انعكست على قوة الاقتصاد الإماراتي، والمراتب المتقدمة التي يحصل عليها في المؤشرات الدولية.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً