كيف يمكن للتعديلات الجينية مكافحة الأوبئة في المستقبل؟

كيف يمكن للتعديلات الجينية مكافحة الأوبئة في المستقبل؟







كشف العلماء أن تقنية تعديل جينوم السلالة الجرثومية، يمكنها تغيير الحمض النووي للحيوانات المنوية أو البويضات أو الأجنة، ويمكن أن تجعل الرضيع خالياً من الأمراض عند ولادته. وأمكن تعديل جينوم السلالة الجرثومية البشرية باستخدام نظام CRISPR الحائز على جائزة نوبل، وهو نوع من المقصات الجزيئية التي يمكنها قطع الجينوم وتغييره في مكان محدد. ويتفق الباحثون وصانعو السياسات في…




alt


كشف العلماء أن تقنية تعديل جينوم السلالة الجرثومية، يمكنها تغيير الحمض النووي للحيوانات المنوية أو البويضات أو الأجنة، ويمكن أن تجعل الرضيع خالياً من الأمراض عند ولادته.

وأمكن تعديل جينوم السلالة الجرثومية البشرية باستخدام نظام CRISPR الحائز على جائزة نوبل، وهو نوع من المقصات الجزيئية التي يمكنها قطع الجينوم وتغييره في مكان محدد.

ويتفق الباحثون وصانعو السياسات في مجال الخصوبة وعلم الأجنة على ضرورة توفير تقنيات hGGe بشكل أكبر.

وفي 2016، أصبحت المملكة المتحدة أول دولة في العالم تسمح باستخدام تقنية وراثية تسمى العلاج البديل للميتوكوندريا، باستبدال الميتوكوندريا غير الصحية، الجزء من الخلية الذي يوفر الطاقة، بأخرى صحية من متبرع.

الحماية ضد كورونا
يناقش العلماء الآن تعديل الجينوم في ضوء جائحة كورونا، بتغيير جينات البشر لجعلهم أكثر مقاومة للعدوى باستهداف “الخلايا التائية”، التي تعتبر مركزية في الاستجابة المناعية للجسم.

وتجري اليوم تجارب سريرية لتعديل الجينات وجينوم للخلايا التائية لدى مرضى السرطان لتحسين المناعة المضادة للورم.

ويختلف هذا النوع من التعديل عن تعديل الخط الجرثومي لأنه يكون في الخلايا غير التناسلية، ما يعني أن التغييرات الجينية ليست وراثية.

تغير المناخ
وأكد تقرير صدر أخيراً عن المنبر الحكومي الدولي للعلوم والسياسات في مجال التنوع البيولوجي وخدمات النظم الإيكولوجية، الصلة الواضحة بين الأوبئة العالمية وفقدان التنوع البيولوجي وتغير المناخ.

وتوقع التقرير ظهور المزيد من الأوبئة المتكررة، والتي قد تكون أكثر فتكاً وتدميراً من كورونا،
حسب موقع “ذا نيكست ويب”.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً