مسؤول في أونروا: اتصالات مع الدول المانحة لتوفير 24 مليون دولار للوكالة

مسؤول في أونروا: اتصالات مع الدول المانحة لتوفير 24 مليون دولار للوكالة







أعلن مسؤول في وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) اليوم الأربعاء، عن اتصالات مع الدول المانحة لتوفير مبلغ 24 مليون دولار تحتاجها الوكالة للشهر الجاري. وقال المستشار الإعلامي لأونروا عدنان أبو حسنة للصحفيين في غزة، إن “الأونروا بحاجة إلى مبلغ 24 مليون دولار هذا الشهر حتى تتمكن من دفع رواتب الموظفين”.وأضاف أبو حسنة، أن الوكالة تمكنت…




واجهة أحد مقرات وكالة أونروا في غزة (أرشيف)


أعلن مسؤول في وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) اليوم الأربعاء، عن اتصالات مع الدول المانحة لتوفير مبلغ 24 مليون دولار تحتاجها الوكالة للشهر الجاري.

وقال المستشار الإعلامي لأونروا عدنان أبو حسنة للصحفيين في غزة، إن “الأونروا بحاجة إلى مبلغ 24 مليون دولار هذا الشهر حتى تتمكن من دفع رواتب الموظفين”.

وأضاف أبو حسنة، أن الوكالة تمكنت من تجنيد تمويل لصالح كافة البرامج التي تقدمها و50 بالمائة من رواتب موظفيها البالغ عددهم قرابة 28 ألف موظف.

وأشار إلى أن اتصالات تجرى على كافة المستويات مع دول مانحة من أجل أن تقدم دفعاتها التي من المفترض أن تدفع في عام 2021 حتى نتمكن من رواتب شهر ديسمبر (كانون الأول).

وأعلن أبو حسنة أن حجم التبرعات التي دفعت للأونروا العام الجاري أقل من العام الماضي 2019 بحوالي 100 مليون دولار وأقل بأكثر من 300 مليون دولار في عام 2018.

وأوضح أن الكثير من الدول المانحة أصبحت تهتم بشؤونها الداخلية أكثر في ظل انتشار مرض فيروس كورونا ، لافتاً إلى أن الوكالة “تجد صعوبة كبرى في عملية التمويل خاصة من دول العربية التي تراجعت مساعدتها هذا العام بشكل كبير”.

وبحسب مسؤولين في أونروا فإنها تعيش “أخطر أزمة” مالية في تاريخها بسبب النقص الشديد في التبرعات لها، لاسيما بعد القرار الأمريكي بقطع 360 مليون دولار عن الوكالة في بداية العام 2018، وهو ما كان يمثل 30 % من ميزانيتها التي تعتمد بالكامل على التبرعات.

وتقدم أونروا خدمات منقذة للحياة لحوالي 5,6 مليون لاجئ من فلسطين مسجلين لدى الوكالة في أقاليم عملياتها الخمسة التي تشمل الأردن ولبنان وسوريا والضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية وقطاع غزة.

وتشتمل خدماتها أيضاً على التعليم والرعاية الصحية والإغاثة والخدمات الاجتماعية والبنية التحتية وتحسين المخيمات والحماية والإقراض الصغير.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً