“مستشفى رأس الخيمة”: خفض نوبات الصداع النصفي باستخدام مثبطات مرتبطة بجين الكالسيتونين

“مستشفى رأس الخيمة”: خفض نوبات الصداع النصفي باستخدام مثبطات مرتبطة بجين الكالسيتونين







تمكن أطباء قسم الأعصاب في مستشفى رأس الخيمة من خفض نوبات الصداع النصفي لمرضاه من 50 إلى 60% شهرياً، باستخدام علاجاً جديداً بمثبطات (الببتيد المرتبط بجين الكالسيتونين) المعروف باسم (CGRP)، لخفض معدلات تكرار الإصابة بنوبات الصداع، إذ يهدف إلى العلاج تقليص عدد أيام الإصابة بالصداع المرتبطة بمرض الصداع النصفي.

ff-og-image-inserted

تمكن أطباء قسم الأعصاب في مستشفى رأس الخيمة من خفض نوبات الصداع النصفي لمرضاه من 50 إلى 60% شهرياً، باستخدام علاجاً جديداً بمثبطات (الببتيد المرتبط بجين الكالسيتونين) المعروف باسم (CGRP)، لخفض معدلات تكرار الإصابة بنوبات الصداع، إذ يهدف إلى العلاج تقليص عدد أيام الإصابة بالصداع المرتبطة بمرض الصداع النصفي.

وقال المدير التنفيذي لمستشفى رأس الخيمة، قال الدكتور رضا صدّيقي، إنه في ظل عدم توافر دواء مخصص للوقاية من الصداع النصفي، كان الأطباء يعالجون المرض باستخدام مسكنات الألم والتريبتانات وغيرها من مضادات الاكتئاب وأدوية الصرع ومضادات ارتفاع ضغط الدم على نحو منتظم.

وأوضح، أن الصداع النصفي من الأمراض التي لا يتم تشخيصها وعلاجها بشكل ملائم في معظم الحالات، ويؤثر سلباً على جميع جوانب حياة المرضى، لا سيما الجوانب الشخصية والمهنية، كما يؤثر بشكل كبير على جودة حياة المرضى الذين يعانون من الصداع حوالي 15 يوماً كل شهر، ما يجعل حياتهم صعبة للغاية.

وأضاف، أن العلاج الجديد بمثبطات (الببتيد المرتبط بجين الكالسيتونين) من الأدوية الواعدة ذات النتائج الرائعة التي تعود بمنافع كبيرة على المريض والتي يتحملها بشكل جيد، ويمكن أن يتعاطاها بنفسه على شكل حقن”، ولفت إلى أن الصداع النصفي ثاني أكبر مسبب للعجز عن أداء الأنشطة اليومية في دولة الإمارات.

وقالت، الطبيبة الاختصاصية ورئيسة قسم الأمراض العصبية في مستشفى رأس الخيمة، الدكتورة سويتا أداتيا، إن العلاج بمثبطات (الببتيد المرتبط بجين الكالسيتونين) يبشر بعصر جديد من علاجات الصداع النصفي، ومنح الأمل للملايين من المرضى الذين يعانون من هذا المرض.

وأوضحت أن المستشفى يستقبل أكثر من 100 مريض شهريا يشكون من الصداع وتبين أن 60% منهم يعانون من مرض الصداع النصفي، وقد ساهم استخدام العلاج الجديد بمثبطات (الببتيد المرتبط بجين الكالسيتونين) في تحسين جودة حياة المرضى ضمن فترة زمنية قصيرة، حيث أصبحوا يشهدون انخفاضاً كبيراً في عدد نوبات الصداع شهرياً.

كما أوضحت “العلاج الجديد يتميز بسرعة استجابة وظهور فوائده السريرية بالمقارنة مع الأدوية الوقائية التقليدية والتي كنا نعطيها للمريض بجرعات متزايدة للوصول إلى الجرعة الملائمة وننتظر بعدها لفترة تتراوح بين 3-6 أشهر لمعرفة مدى فعاليتها، ويعد هذا العلاج فعالاً أيضاً بالنسبة للمرضى الذين لم يُظهروا أي تحسن في حالتهم عند اتباع العلاجات السابقة”.

ولفتت إلى أن الصداع النصفي أحد الأمراض العصبية المحددة التي تشمل أعراضه الشعور بصداع متكرر يتراوح بين المتوسط والشديد في أحد جانبي الرأس، مع شعور بالخفقان أو النبض في موضع الألم، وغالباً ما يكون مصحوباً بالغثيان والقيء والحساسية الشديدة للضوء والضجيج. ويمكن أن تستمر نوبة الصداع النصفي لمدة تتراوح بين ساعات وأيام، وقد يكون شديداً جداً بحيث يحول دون قدرة المريض على مزاولة أنشطته اليومية.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً