“إقامة دبي” تواجه التحديات المستقبلية بدراسات وأبحاث استشرافية

“إقامة دبي” تواجه التحديات المستقبلية بدراسات وأبحاث استشرافية







أفادت الإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب في دبي أنها تمكنت من تخطى أزمة كوفيد-19، من خلال التخطيط المسبق، الذي سبق الجائحة بسنوات، مؤكدة أنها نفذت أخيراً عددا من المبادرات والدراسات والأبحاث مكنتها من سرعة التعافي من تداعيات الجائحة، وعززت جاهزيتها في مواجهة أي تحديات مستقبلية، واستشراف المستقبل.

ff-og-image-inserted

أفادت الإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب في دبي أنها تمكنت من تخطى أزمة كوفيد-19، من خلال التخطيط المسبق، الذي سبق الجائحة بسنوات، مؤكدة أنها نفذت أخيراً عددا من المبادرات والدراسات والأبحاث مكنتها من سرعة التعافي من تداعيات الجائحة، وعززت جاهزيتها في مواجهة أي تحديات مستقبلية، واستشراف المستقبل.

جاء ذلك خلال مؤتمر افتراضي عقدته “إقامة دبي” أمس، تحت عنوان مستقبل السفر والإقامة.

وقال مساعد المدير العام لقطاع الدعم المؤسسي بالإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب في دبي العميد حسين إبراهيم أنه على مستوى القيادة كان هناك تخطيط سابق تضمن الكثير من الأهداف من بينها تقديم الخدمات على مدار الساعة يومياً، حيث تتميز الإدارة بأن لها متعاملين من مختلف دول العالم، وهناك فروق توقيت بين الدول، لذا وفرت الإدارة مراكز تعمل على مدار الساعة، وأخرى صباحية وثالثة مسائية.

وأوضح أن الخدمات الذكية والعمل عن بعد كان مطبق في الإدارة قبل جائحة ” كوفيد 19″، ومع الجائحة تم التوسع فيهما من خلال توفير المزيد من التطبيقات الذكية وعمل مراكز آمر من طريق ” الأون لاين”.

وكشف عن وجود دراسات طويلة المدى منذ 10 سنوات قامت بها الإدارة ساعدت على التعامل مع الجائحة وأظهرت القدرة على التعامل مع المتغيرات والمخاطر، لافتا إلى أن التحدي الأكبر الذي واجه الإدارة تمثل في زيادة أعداد المتعاملين، وتم التغلب عليه من خلال فرق عمل الخدمات الذكية بالإدارة.

وذكر أن القيادة في “إقامة دبي” شكلت فرق عمل داعمة للموظفين لتوفير الدعم الفني اللازم، مؤكدا أن امتلاك التقنيات والبنية التكنولوجية ساعدت الإدارة على تجاوز الجائحة بنجاح.

وحول تغير بيئة العمل في الجهات الحكومية بعد جائحة ” كوفيد 19″، أوضح أن الجائحة أوجدت فكر جديد للمجتمع، حيث أصبح لدى الكثيرين قناعة بالعمل عن بعد وأصبحوا أكثر جاهزية للعمل من المنزل”.

وأضاف: ” قمنا بقياس أداء الموظفين خلال الجائحة، وتبين أن العمل عن بعد لم يكن سببا في انخفاض الإنتاجية، بل العكس وجدنا ارتفاع في الإنتاجية لدى شرائح من الموظفين العاملين عن بعد، وتم توثيق أداء الموظفين ونتائج أداءهم”.

وأعلن مساعد المدير العام لقطاع الدعم المؤسسي بالإدارة، أن “إقامة دبي” أوجدت خططا بديلة خلال تعاملها مع أزمة ” كورونا”، ما أدي إلى عدم تعطيل سلسلة العمل، رغم الظروف الصعبة التي رافقت الجائحة، معتبرا أن الحياة بعد الجائحة ستتغير في كثير من الجوانب والمجالات، لكن الأهم الاستفادة من الممكنات التي أوجدتها الجائحة للبناء عليها للتعامل بشكل صحيح مع المتغيرات المتوقعة لاحقا.

وأكد العميد إبراهيم، جاهزية ” اقامة دبي” للسنوات المقبلة من خلال عمل دراسات حتى لا يتأثر دورها الخدمي، مشيرا إلى القيام بدراسة البدائل المتاحة والبرامج والتقنيات والعمل على الاستفادة منها بشكل مثالي.

وشدد على أن العمل عن بعد في الإدارة، مصحوب بالتقييم والإشراف وتطوير الأداء وزيادة الإنتاجية، كاشفا عن الاتجاه لوضع سياسات إضافية لضمان السرية خلال العمل عن بعد وتعزيز حوكمة الأداء.

من جهته قال مدير إدارة التميز المؤسسي في إقامة دبي الرائد فيصل عبد الله بن بليلة خلال مشاركته في المؤتمر، إن الإدارة تمكنت من تخطي أزمة كوفيد-19 التي اجتاحت العالم من خلال المرونة والرشاقة المؤسسية، حيث تم إطلاق استراتيجية خاصة، وتأسيس فريق عمل للتعامل مع تداعيات الجائحة، وتضمنت الاستراتيجية حزمة من المبادرات الخاصة بالصحة والمخاطر والعمليات والخدمات الذكية، لكيفية التعامل مع المتعاملين وكيفية عمل الموظفين.

ولفت إلى أنه تم تفعيل نطاق العمل عن بعد على نطاق أوسع، مؤكداً أن البنية التحتية لإقامة دبي ساهمت بشكل مباشر في نجاحها، مع مراعاة معايير أمن المعلومات، كما عملنا على إطلاق حزمة من المبادرات والمشاريع لخدمة المجتمع والمتعاملين.

وعملت إقامة دبي منذ العام الماضي على التعرف على أهم التحديات المستقبلية، ومن ثم وضع خطط ومبادرات تساعد الإدارة.

وصممت الإدارة عددا من الدراسات المستقبلية، التحليلية، لقطاعاتها، تحت عنوان إقامة دبي ما بعد كوفيد-19، شملت قطاعات الإدارة الحيوية، مثل شؤون المخالفين، وأذونات الدخول والإقامة، ومستقبل المنافذ والحدود، وساهمت هذه الدراسات في الوصول لمرحلة التعافي في فترة وجيزة، كما عززت جاهزية الإدارة في مواجهة أي تحديات مستقبلية .

بدوره أكد نائب مساعد المدير للخدمات الذكية في إقامة دبي الرائد خالد بن مدية أن تجربة الإدارة في التحول إلى العمل عن بعد، خلال جائحة كوفيد-19، كان ثمار سنوات من الاستعداد والتحول، حيث لم تتأثر منظومة العمل بالجائحة نهائياً، وكانت مصدر إلهام وتعلم للكثير من الدوائر والمؤسسات الأخرى

وتابع “تجربة العمل عن بعد بدأتها الإدارة منذ عام 2005 لجزء من الموظفين، واستمرت في عمل الدراسات والأبحاث، والاطلاع على تجارب أخرى، حتى اكتسبت خبرة كبيرة في هذا المجال، حتى جاءت جائحة كوفيد-19، لم تتفاجئ الإدارة، حيث كانت جاهزة كليا لهذا القرار.

وقال إنه في ظل الجائحة والعمل عن بعد، قامت الإدارات الذكية بجهد كبير، في ضمان سلاسة آلية العمل، وسرعتها، مشيراً إلى أن رحلة المسافر بمطار دبي الدولي على سبيل المثال، تمكنه من المرور عبر البوابات دون الحاجة إلى لمس أي جهاز، فضلاً عن مبادرات تقليل التعامل الورقي، وأكد أن المتعاملين رصدوا خطط نوعية من قبل الإدارة.

ولفت إلى أن الإدارة أطلقت أخيراً حزمة جديدة تشمل نحو 20 خدمة من المشاريع الذكية، التي تزيد تمكنها من الناحية التقنية والاستراتيجية.

وذكر أن الخدمات الحكومية بعد كورونا ستكون مختلفة تماماً عن قبلها، حيث انتهت فكرة ضرورة حضور الموظف إلى المكتب ليؤدي عمله، وجميع موظفي الإدارة مستعدة تماماً للتغير من الناحية التقنية.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً