بجهود الإمارات العالم أكثر تقارباً واتحاداً

بجهود الإمارات العالم أكثر تقارباً واتحاداً







أكد سام براون باك سفير الحريات الدينية في وزارة الخارجية الأمريكية، أن العالم بات أكثر تقارباً واتحاداً بجهود دولة الإمارات، وقال: «إنني متحمس بشكل خاص لمتابعة أعمال منتدى تعزيز السلم وشركائه وجهودهم جميعاً المتواصلة في تعزيز التفاهم والاحترام المتبادلين، عبر مختلف المجتمعات الدينية.

أكد سام براون باك سفير الحريات الدينية في وزارة الخارجية الأمريكية، أن العالم بات أكثر تقارباً واتحاداً بجهود دولة الإمارات، وقال: «إنني متحمس بشكل خاص لمتابعة أعمال منتدى تعزيز السلم وشركائه وجهودهم جميعاً المتواصلة في تعزيز التفاهم والاحترام المتبادلين، عبر مختلف المجتمعات الدينية.

وأضاف أن السنوات القليلة الماضية شهدت عدة مبادرات رائعة لدولة الإمارات شارك فيها العديد من العلماء والمختصين على مستوى العالم، وقد بات العالم مكاناً أكثر اتحاداً، وموضوع هذا الملتقى يلخص بدقة العمل الذي ينتظرنا جميعاً، أي القيم الإنسانية في عالم ما بعد «كورونا»، وإحياء الفضائل في أوقات الأزمات.

جاء ذلك خلال فعاليات الملتقى السابع لمنتدى تعزيز السلم في المجتمعات المسلمة، الذي ينعقد افتراضياً عبر تقنية الاتصال المرئي تحت عنوان: «قيم ما بعد كورونا: التضامن وروح ركاب السفينة» وبرعاية سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، وزير الخارجية والتعاون الدولي.

تطوير

وقال السفير سام براون: «شرف كبير لي أن أخاطبكم في هذه الدورة السابعة، لمنتدى تعزيز السلم في المجتمعات المسلمة، ومن دواعي سروري البالغ أن أهنئ صديقي فضيلة الشيخ عبدالله بن بيه؛ على نجاحه المتواصل في الجمع بين القيادات الدينية والمسؤولين الحكوميين، وخبراء المجتمع المدني من مختلف أنحاء العالم؛ للمساهمة في تطوير عدد من مشاريعنا المشتركة واسعة التنوع».

وأشار إلى إطلاق «مبادرة العائلة الإبراهيمية» في روما يناير الماضي، التي جمعت القيادات الدينية من أجل تعزيز السلام والاحترام المتبادل بينهم، وفي الاجتماع الأول للمبادرة أعربت القيادات الدينية، ومنهم الشيخ عبدالله بن بيه عن تضامنهم في سبيل تعزيز السلام والتفاهم والشراكة، والتقوا جميعاً مرة أخرى الأسبوع الماضي عبر الانترنت، وهو اجتماع أثمر خططاً ملهمة وملموسة للعمل معاً، من أجل السلام في جميع أنحاء العالم، فمن دون هذا التعاون لا يمكننا الارتقاء بمجتمعاتنا ولا يمكننا التغلب على أحد أكبر التحديات في عصرنا، وهي الجائحة العالمية التي سيكون لها آثار تتجاوز بكثير آثارها الصحية المدمرة الحالية.

وأكد أن هذا الملتقى يجمع بين رجال ونساء نبلاء، ذوي نوايا فائقة النبل.

واشتملت محاور اليوم الثاني من الملتقى موضوعات عدة منها فقه الطوارئ، الأحكام والحكم والعولمة والدولة الوطنية والأزمة الاقتصادية وأخلاقيات التضامن ووقف الحروب والحاجة للسلام، فيما يشهد اليوم الثاني أيضاً تقديم جائزة الإمام الحسن بن علي للسلم، وهي الجائزة التي دأب المنتدى على تقديمها لتكريم أصحاب الأعمال العلمية والمبادرات العلمية في صناعة ثقافة السلم.

ويستهل اليوم الثالث والأخير من الملتقى أعماله بجلسة علمية تحت عنوان: نماذج إيجابية في التعامل مع الجائحة.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً