الكمامة لا تسبّب تراكماً ساماً لغاز ثاني أكسيد الكربون

الكمامة لا تسبّب تراكماً ساماً لغاز ثاني أكسيد الكربون







أفاد المتحدث الرسمي للإحاطة الإعلامية لحكومة الإمارات، الدكتور عمر عبدالرحمن الحمادي، بأن لبس الكمامة لا يسبب تراكماً ساماً لغاز ثاني أكسيد الكربون مادامت موضوعة بشكل محكم وصحيح يسمح بالتنفس بشكل طبيعي، مؤكداً أن النساء الحوامل لا يعتبرن أكثر عرضة للإصابة بمرض «كوفيد-19»، وبالتالي لا يشكل المرض خطورة عليهن.

ff-og-image-inserted

الحوامل لا يعتبرن أكثر عرضة للإصابة بـ «كوفيد-19»

أفاد المتحدث الرسمي للإحاطة الإعلامية لحكومة الإمارات، الدكتور عمر عبدالرحمن الحمادي، بأن لبس الكمامة لا يسبب تراكماً ساماً لغاز ثاني أكسيد الكربون مادامت موضوعة بشكل محكم وصحيح يسمح بالتنفس بشكل طبيعي، مؤكداً أن النساء الحوامل لا يعتبرن أكثر عرضة للإصابة بمرض «كوفيد-19»، وبالتالي لا يشكل المرض خطورة عليهن.

جاء ذلك خلال الإحاطة الإعلامية الدورية لحكومة الإمارات، لاستعراض مستجدات الوضع الصحي في الدولة، حيث كشف الحمادي، خلالها، أنه شهدت الفترة الممتدة من 2 وحتى 8 ديسمبر 2020، إجراء 719 ألفاً و739 فحصاً على مستوى الدولة، كشفت عن 8688 حالة مؤكدة، وبذلك يبقى معدل الحالات الإيجابية من إجمالي الفحوص عند نسبة 1%، ويظل المعدل الأقل مقارنة بكل من الاتحاد الأوروبي 11.9%، ومنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا 7.5%، ودول منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية 8.4%.

كما كشف أن إجمالي حالات الشفاء، خلال الفترة نفسها، بلغ 4628 حالة، فيما بلغت حالات الوفاة 20 حالة، ليبقى معها معدل الوفيات عند نسبة 0.3%، وهي من أقل النسب عالمياً مقارنة بالاتحاد الأوروبي 2.3%، ومنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا 2.3%، ودول منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية 2.4%.

وخلال الإحاطة، أجاب الحمادي عن بعض الاستفسارات والأسئلة حول موضوعات تهم الجمهور، حيث تناول السؤال الأول تأثير فيروس كورونا في النساء خلال فترة الحمل، وهل النساء خلال هذه الفترة أكثر عرضة للإصابة؟ وما يجب عليهن القيام به حال التعرض للإصابة؟

وأشار الحمادي إلى أن النساء الحوامل، بناءً على البيانات المتوافرة، والحالات التي يتم تسجيلها حتى الوقت الراهن، لا يعتبرن أكثر عرضة للإصابة بمرض «كوفيد-19»، وبالتالي لا يشكل المرض خطورة على الحوامل، أو على الأطفال حديثي الولادة.

وحول ارتداء الكمامة وما قد تسببه من مخاطر، أوضح الحمادي أنه وخلافاً للاعتقاد الشائع بين الكثيرين، لا يسبب ارتداء الكمامة لفترة طويلة انخفاضاً في نسبة الأوكسجين داخل الجسم، كما لا يسبب تراكماً ساماً لغاز ثاني أكسيد الكربون، مادامت موضوعة بشكل محكم وصحيح، يسمح بالتنفس بشكل طبيعي.

وأضاف الحمادي أنه قد أجريت دراسة على المرضى، الذين يعانون مشكلات تنفسية حيث جرت مراقبتهم، خلال ارتدائهم الكمامة، ولم تُظهر فحوص الدم اختلافاً في معدلات الأوكسجين، وثاني أكسيد الكربون، خلال فترتي الراحة الطويلة أو المشي القصير.

وأوضح أن لبس الكمامة يحمي من يعانون أمراض الرئة المزمنة من الإصابة بفيروسات، قد تدمر جهازهم التنفسي المتضرر في الأساس بسبب المرض المزمن، لافتاً إلى وجوب امتناع الأشخاص المصابين بضيق التنفس عن لبس الكمامة، لتجنب الإصابة بالاختناق.

ونوه الحمادي بأن لبس الكمامة أثناء ممارسة الرياضة، لاسيما عالية الشدة، قد يؤثر في قدرة الإنسان على التنفس بصورة طبيعية، كما قد يؤدي إلى صعوبة في التنفس مع تراكم غاز ثاني أكسيد الكربون داخل الكمامة، كذلك تنتج عن ممارسة الرياضة زيادة معدلات التعرق، ما يجعل الكمامة رطبة، ما يعني إمكانية نمو الجراثيم.

وأوضح أن ارتداء الكمامة أثناء ممارسة الرياضة العالية الشدة، من شأنه التسبب في ضغط فيزيولوجي على الجسم، خصوصاً عند من يعانون أمراضاً مزمنة في القلب والرئتين، ناصحاً إياهم بممارسة الرياضة في الأماكن ذات التهوية الجيدة، والالتزام بالتباعد الجسدي.


• 8688 حالة مؤكدة مصابة بفيروس «كورونا» في أسبوع.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً