«أفيف كلينيكس دبي» تقدم أول بروتوكـول مُـثبت لعكس شيخوخة الخلايا البشرية

«أفيف كلينيكس دبي» تقدم أول بروتوكـول مُـثبت لعكس شيخوخة الخلايا البشرية







كشفت عيادات «أفيف كلينيكس» أن مقرها الجديد، المنتظر بدء عمله في دبي مطلع عام 2021، سيقدم برنامجاً طبياً فريداً من نوعه سيخدم دول المنطقة، بعد أن أثبت فاعليته في تحسين الأداء البدني، وتعزيز القوة الذهنية، من خلال عكس الشيخوخة في بيولوجيا الخلايا البشرية، في ضوء أكثر من 10 سنوات من الأبحاث والتجارب السريرية، بقيادة البروفيسور…

ff-og-image-inserted

العيادة الأولى في المنطقة خارج إسرائيل تفتح أبوابها في دبي

كشفت عيادات «أفيف كلينيكس» أن مقرها الجديد، المنتظر بدء عمله في دبي مطلع عام 2021، سيقدم برنامجاً طبياً فريداً من نوعه سيخدم دول المنطقة، بعد أن أثبت فاعليته في تحسين الأداء البدني، وتعزيز القوة الذهنية، من خلال عكس الشيخوخة في بيولوجيا الخلايا البشرية، في ضوء أكثر من 10 سنوات من الأبحاث والتجارب السريرية، بقيادة البروفيسور العالمي شاي إفراتي، وفريقه في معهد البحوث الطبية لكلية ساغول لعلوم الأعصاب بمركز شامير الطبي في إسرائيل.

يأتي افتتاح العيادة بما تقدمه من خدمة طبية فريدة من نوعها عالمياً، في إطار حرص دبي على تعزيز منظومتها الطبية بشراكات مع أفضل موفري الخدمات العلاجية، وأوجه الرعاية الصحية المختلفة من مختلف أنحاء العالم، سعياً إلى ضمان حصول مجتمع دولة الإمارات على خدمات صحية نوعية تعد من بين الأفضل على الإطلاق، وتعزيز مكانة الإمارة كمقصد للسياحة العلاجية بما تضمه من مستشفيات وعيادات وكوادر طبية وتمريضية على درجة عالية من التميز والكفاءة والتجهيزات البالغة التطور، ضمن مختلف التخصصات.

كما تسهم انطلاقة «أفيف كلينيكس دبي»، عبر شريكتها المحلية «ميديكال إنوفنتشرز» بمركز دبي للسلع المتعددة، في تحقيق أهداف الأجندة الوطنية لرؤية الإمارات 2021، في ما يتعلق بتطوير أفضل النظم العلاجية والوقائية للرعاية الصحية في العالم.

وستكون عيادة «أفيف كلينيكس دبي»، التي ستمتد على مساحة 7000 متر مربع في أبراج بحيرات جميرا بدبي، أول عيادة للعلوم الطبية من نوعها في المنطقة، وثاني عيادات «أفيف كلينيكس» على مستوى العالم، بعد مقرها الذي تم افتتاحه في فلوريدا بالولايات المتحدة الأميركية، في وقت سابق من العام الجاري.

وتستخدم التجارب السريرية، التي تم نشرها في المطبوعة الدولية المتخصصة Aging، بروتوكولات العلاج بالأوكسجين العالي الضغط (HBOT) لإظهار التحوّل والانعكاس على مستوى الخلايا للعلامات الرئيسة للشيخوخة. وأظهر المشاركون في الدراسة زيادة ملحوظة في طول التيلوميرات الخاصة بهم – وهو مركب في الكروموسومات يعمل على استقرار الحمض النووي لدى الإنسان أثناء انقسام الخلايا، ويتقلّص عادةً مع التقدم في العمر – كما انخفض لديهم وبشكل كبير معدل تراكم الخلايا المُـسنّة، وهي عبارة عن خلايا قديمة ومتدهورة تمنع تكاثر الخلايا. ويعد هذان العاملان من السمات المميزة لعملية الشيخوخة، ويُنظر لهما كمسبّبات رئيسة لمخاطر الإصابة بأمراض السرطان والقلب والأوعية الدموية، والسكري والخرف والزهايمر.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً