الإمارات: أكثر من 790 ألف فحص كورونا في 7 أيام

الإمارات: أكثر من 790 ألف فحص كورونا في 7 أيام







عقدت حكومة الإمارات الإحاطة الإعلامية الدورية لاستعراض مستجدات الوضع الصحي في الدولة وإلقاء الضوء على الأرقام والإحصاءات التي تعدها الأجهزة الطبية المسؤولة عن جهود مكافحة انتشار فيروس كورونا المستجد. وخلال الإحاطة كشف المتحدث الرسمي للإحاطة الإعلامية لحكومة الإمارات الدكتور عمر عبدالرحمن الحمادي، مجموعة من الأرقام التي ترصد عن كثب الأوضاع والمتغيرات الصحية بين 2 و8 ديسمبر (كانون…





عقدت حكومة الإمارات الإحاطة الإعلامية الدورية لاستعراض مستجدات الوضع الصحي في الدولة وإلقاء الضوء على الأرقام والإحصاءات التي تعدها الأجهزة الطبية المسؤولة عن جهود مكافحة انتشار فيروس كورونا المستجد.

وخلال الإحاطة كشف المتحدث الرسمي للإحاطة الإعلامية لحكومة الإمارات الدكتور عمر عبدالرحمن الحمادي، مجموعة من الأرقام التي ترصد عن كثب الأوضاع والمتغيرات الصحية بين 2 و8 ديسمبر (كانون الأول) الجاري.

عدد الفحوصات
وكشف الحمادي أن هذه الفترة شهدت اجراء 791739 فحصاً في الدولة كشفت 8688 إصابة، وبذلك يبقى معدل الحالات الإيجابية من إجمالي الفحوصات عند 1%، ويظل المعدل الأقل مقارنة مع الاتحاد الأوروبي 11.9%، ومنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا 7.5%، ودول منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية 8.4%.

وكشف الحمادي أن إجمالي المتماثلين للشفاء في ذات الفترة بلغ 4628، فيما بلغت الوفيات 20، ليبقى معدل الوفيات عند 0.3%، وهي من أقل النسب عالمياً مقارنة مع الاتحاد الأوروبي 2.3%، ومنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا 2.3%، ودول منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية 2.4%.

وخلال الإحاطة، أجاب الحمادي عن استفسارات وأسئلة حول مواضيع مثل تأثير فيروس كورونا على النساء خلال الحمل.

النساء الحوامل

وأشار الحمادي إلى أن الحوامل، بناءً على البيانات المتوفرة والحالات المسجلة حتى اليوم، لا يعتبرن أكثر عرضة للإصابة بالمرض الذي لا يشكل خطورة عليهن أو على الرضع.

وعن وضع الكمامة وما قد تسببه من مخاطر، أوضح الدكتور عمر الحمادي أنه وخلافاً للاعتقاد الشائع بين الكثيرين، لا يسبب وضع الكمامة طويلا انخفاض نسبة الأوكسجين في الجسم، ولا تراكم غاز ثاني أكسيد الكربون، ما دامت موضوعة بشكل محكم وصحيح يسمح بالتنفس الطبيعي.

وأضاف الحمادي أن دراسة على المرضى الذين يعانون مشاكل تنفسية لم تُظهر فحوصات الدم اختلافاً في معدلات الأكسجين وثاني أكسيد الكربون خلال فترتي الراحة الطويلة أو المشي القصير.

لبس الكمامة
وأوضح الحمادي أن وضع الكمامة يحمي الذين يعانون أمراض الرئة المزمنة من الإصابة بفيروسات قد تدمر جهازهم التنفسي المتضرر في الأساس، لافتاً إلى ضرورة امتناع المصابين بضيق التنفس عن وضع الكمامة لتجنب الاختناق.

ونوه الحمادي إلى أن وضع الكمامة أثناء ممارسة الرياضة خاصة القاسية، قد يؤثر على قدرة الإنسان على التنفس الطبيعي، وقد يؤدي إلى صعوبة التنفس مع تراكم غاز ثاني أكسيد الكربون داخل الكمامة، إلى جانب زيادة معدلات التعرق ما يجعل الكمامة رطبة ما يعني إمكانية نمو الجراثيم.

الرياضة

وأوضح الدكتور عمر الحمادي أن وضع الكمامة أثناء ممارسة الرياضة القاسية، من شأنه التسبب في ضغط فيزيولوجي على الجسم خاصة لدى الذين يعانون أمراضا مزمنة في القلب والرئتين، ناصحاً إياهم بممارستها في الأماكن ذات التهوية الجيدة والالتزام بالتباعد الجسدي.

وفي نهاية الإحاطة، شدد الحمادي على الالتزام بالإجراءات الوقائية محذراً من مغبة الاستهانة بها وما قد يؤدي إليه ذلك من مخاطر، مطالباً الجميع بدعم النجاحات التي حققتها الدولة منذ بداية الجائحة عبر بالتحلي بالوعي والالتزام.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً