الجيش الليبي يحتجز باخرة تركية اخترقت المياه الإقليمية

الجيش الليبي يحتجز باخرة تركية اخترقت المياه الإقليمية







أعلن الجيش الوطني الليبي احتجاز باخرة تحمل العلم الجامايكي قادمة من تركيا باتجاه مصراتة، بعد ضبطها الإثنين في منطقة محظورة قبالة سواحل منطقة رأس الهلال بالجبل الأخضر، شرقي البلاد، ورفضها الانصياع للتحذيرات، مخترقة المياه الإقليمية الليبية.

أعلن الجيش الوطني الليبي احتجاز باخرة تحمل العلم الجامايكي قادمة من تركيا باتجاه مصراتة، بعد ضبطها الإثنين في منطقة محظورة قبالة سواحل منطقة رأس الهلال بالجبل الأخضر، شرقي البلاد، ورفضها الانصياع للتحذيرات، مخترقة المياه الإقليمية الليبية.

وقال المتحدث باسم الجيش الليبي، اللواء أحمد المسماري، في بيان رسمي، إن السرية البحرية «سوسة» اعترضت باخرة شحن تجارية تحمل علم جامايكا وتسمى «مبروكة» لدخولها للمياه الإقليمية الليبية، لكن طاقمها لم يستجب للنداء الموجه إليه لمعرفة هوية السفينة وسبب وجودها داخل المنطقة المحظورة للعمليات العسكرية، وعدم اتباع طريقة الاتصال والتنسيق لخط 34 درجة شمالاً، لذا تم اعتراضها وجرها لميناء رأس الهلال.

وأشار المسماري إلى أن طاقم السفينة يتكون من 9 بحارة أتراك و7 هنود وشخص من أذربيجان، موضحاً أن السفينة كانت في طريقها إلى ميناء مصراتة وجار تفتيشها لمخالفتها اللوائح والنظم والقوانين البحرية.

بدوره، أكد آمر السرية البحرية المقاتلة العقيد محمد المجدوب ضبط الباخرة، وقال: «تنفيذاً لتعليمات القيادة العامة للقوات المسلحة في مراقبة السواحل الليبية والمناطق المحظورة تمكنت السرية من ضبط الباخرة التي تحمل العلم الجامايكي قادمة من تركيا»، مؤكداً أنه «تم قطر الباخرة إلى ميناء سوسة البحري بعد دخولها للمنطقة المحظورة شرقي ليبيا وعدم استجابتها للنداءات الموجهة إليها من قبل القوات البحرية».

جاء ذلك، بعد أن أوضح المتحدث باسم الجيش الوطني الليبي اللواء أحمد المسماري، أن تركيا تواصل نقل العتاد والمرتزقة والإرهابيين إلى غرب ليبيا، لافتاً إلى أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان لا يريد السلام في ليبيا، ويسعى لإقامة قواعد تركية في ليبيا، معتبراً أن أردوغان مستعد لخرق وقف إطلاق النار في ليبيا والذهاب إلى معارك تحقق مصالحه.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً