شرطة أبوظبي تطلق المنصة الذكية للتوظيف

شرطة أبوظبي تطلق المنصة الذكية للتوظيف







أطلقت شرطة أبوظبي المنصة الذكية للتوظيف لتكون الرافد الاساسي لاستقطاب الكفاءات المتميزة من سوق العمل الخارجي واستمرارا لنهجها كجهة رائدة فيي الاهتمام بتوظيف الكوادر الوطنية وتهدف إلى تسهيل الإجراءات الضرورية للوصول بيسر وسهولة إلى معاملات التوظيف المتوفرة.

أطلقت شرطة أبوظبي المنصة الذكية للتوظيف لتكون الرافد الاساسي لاستقطاب الكفاءات المتميزة من سوق العمل الخارجي واستمرارا لنهجها كجهة رائدة فيي الاهتمام بتوظيف الكوادر الوطنية وتهدف إلى تسهيل الإجراءات الضرورية للوصول بيسر وسهولة إلى معاملات التوظيف المتوفرة.

وأكد اللواء سالم شاهين النعيمي مدير قطاع الموارد البشرية خلال حفل التدشين أن إطلاق هذه الخدمة يأتي في إطار الحرص على تطبيق رؤية واستراتيجية شرطة أبوظبي الهادفة إلى توفير خدمات متميزة،

ولفت الى الاهتمام المستمر بأن تكون شرطة أبوظبي من الجهات الحكومية الرائدة في تحسين وتطوير الخدمات الإلكترونية المقدمة عبر إيجاد منصات رقميه تسهل عمليات استقطاب وتوظيف المواهب من سوق العمل الخارجي.

وأشار إلى أهميتها في دعم اتخاذ قرارات توظيف قائمه على البيانات وضمن مقاييس حيادية تركز على رفع جوده الكوادر الوطنية المستقطبة واظهار مميزات التوظيف الخاصة بشرطه أبوظبي كجهة رائده في مختلف المجالات.

وأضاف بأن هذه المنصة تعتبر مشروع رئيسي ضمن حزمة من المشاريع الرائدة التي يتم العمل حاليا عليها لافتاً إلى حرص قطاع الموارد البشرية على متابعة وتبني مشاريع مشابهه تخدم الأولوية الاستراتيجية للقيادة والتي تركز على الاستخدام الامثل للموارد البشرية لدفع عجلة التطوير بشكل دائم.

وأوضح العميد محمد عبيد بوعلي مدير ادارة الاختيار والتعيين بقطاع الموارد البشرية أنه تم تصميم المنصة الذكية للتوظيف حسب أفضل الممارسات العالمية في هذا المجال، باعتماد اخر ما توصل إليه العلم من تحليل و قراءه البيانات بما يدعم قرارات التوظيف وتعزيز تجربه المتقدمين للعمل.

وتتيح المنصة لروادها خدمات رقمية متكاملة لا تتطلب الحضور الشخصي للباحثين عن عمل حيث بالإمكان التقدم بطلب التوظيف والاستعلام والتعديل على الطلبات وتحديث السيرة الذاتية والتواصل مع فرق العمل في إدارة الاختيار والتعيين، كما تدعم تقنيات الذكاء الاصطناعي المدعومة بالبيانات لتسهيل عملية المفاضلة والاختيار بين المتقدمين للعمل.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً