خروج الكبار.. هذه عادات الكأس

خروج الكبار.. هذه عادات الكأس







لن تكون بطولة الكأس لكرة القدم في الإمارات، استثناء عن القاعدة شبه العالمية، والتي تفيد بأن «خروج الكبار» من عادات الكأس، التي غالباً ما تكون مصدر إمتاع وتشويق لجماهير «الساحرة المستديرة»، بتفاصيلها المتفردة عن أي بطولة أخرى. وكما حصل في بقاع أخرى من المعمورة، فخرجت أسماء عريقة من دائرة المنافسة على لقب بطولة الكأس، في مواسم خلت على يد …

لن تكون بطولة الكأس لكرة القدم في الإمارات، استثناء عن القاعدة شبه العالمية، والتي تفيد بأن «خروج الكبار» من عادات الكأس، التي غالباً ما تكون مصدر إمتاع وتشويق لجماهير «الساحرة المستديرة»، بتفاصيلها المتفردة عن أي بطولة أخرى.

وكما حصل في بقاع أخرى من المعمورة، فخرجت أسماء عريقة من دائرة المنافسة على لقب بطولة الكأس، في مواسم خلت على يد فرق مغمورة، يكاد لا يكون لها أثر يذكر في سجل المتنافسين، فإن وداع العين والجزيرة، أو أي فريق مشهور آخر، دائرة المنافسة في النسخة 44 لكأس الإمارات، لم يعد مفاجأة، ولا يمكن استبعاد حدوثه في أي دور من أدوار البطولة، طالما أن الخروج جرى في دائرة الكأس المشبعة بكل ما هو مثير، سواء على صعيد نتائج الأدوار التأهيلية، أو عند الوقوف على منصة التتويج، حين إعلان بطل جديد، قد لا يكون على «البال» ولا على «الخاطر»، قبل انطلاق قطار المباريات!

وغالباً ما تضفي القناعة بأن مباريات الكأس تختلف كثيراً عن مثيلاتها في الدوري، قدراً عالياً من الموضوعية، عند تقييم حالة وداع أي من الفرق المشهورة أمام الفرق المغمورة أو الأقل شهرة، وهذا ما تأكد على أرض الواقع، في أكثر من مباراة في دور الـ 16 من بطولة الكأس في الإمارات، خصوصاً في مباراتي العين وعجمان والظفرة والجزيرة.

زيادة الجرأة

وأسهمت القناعة باختلاف مباريات الكأس عن نظيرتها في الدوري، في زيادة جرأة الفرق الأقل شهرة، في أن تكون نداً قوياً وشرساً للفرق الأكثر شهرة، أو تلك التي تلعب في دوري المحترفين، وهذا تجسد واقعاً ملموساً في مباراتي بني ياس واتحاد كلباء، وهما من فرق دوري المحترفين، أمام منافسيهما من الدرجة الأولى، العروبة والإمارات!

وطوال مشوارها الذي بدأ في عام 1975، شهدت بطولة الكأس لكرة القدم في الإمارات، تتويج فرق توصف بأنها مغمورة أو أقل شهرة، لكنها نجحت، وبامتياز، في فرض نجوميتها وأحقيتها على منصة التتويج باللقب، كما فعل عجمان في عام 1984، وبني ياس 1992، والإمارات 2010، مع عدم استبعاد تكرار نفس المشهد في النسخة 44، في ظل وجود نفس الثلاثي في ربع نهائي النسخة الحالية، إلى جانب الظفرة، الذي لم سبق له تذوق حلاوة الفوز باللقب، في مقابل وجود 4 من كبار البطولة، شباب الأهلي والشارقة والنصر والوصل!

نحو المنصة

لفت حسن مراد النجم السابق لكرة القدم الإماراتية، إلى أن بطولة الكأس، سواء في الإمارات أو غيرها من دول العالم، كثيراً ما تشهد ردماً حقيقياً للفوارق الفنية وسواها بين الفرق المتنافسة على لقب البطولة، مستشهداً بعدد كبير من الحالات التي سجلت فيها الفرق المغمورة تفوقاً واضحاً على نظيرتها الأكثر شهرة، وبما قاد إلى مواصلة ما توصف بالفرق المغمورة، طريقها بنجاح نحو منصة التتويج.

وشدد مراد على أن بطولة الكأس في الإمارات، ليست استثناء من قاعدة تكاد تكون عالمية، وهي أن المقاييس في مباريات بطولة الكأس، مختلفة بنسبة تفوق الـ 85 % عن مثيلاتها في الدوري، معتبراً ذلك، «عادة» باتت راسخة وميزة تضفي نوعاً من الإثارة والندية والحماس على مباريات الكأس، متوقعاً ظهور بطل من فئة ما يوصف بـ «مغمور» في النسخة 44، مشيراً إلى أن التوقع بنتائج المباريات وهوية الفائز بلقب بطولة الكأس في الإمارات، بات أمراً صعباً.

alt

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً