“معرفة دبي”: لا رسوم إضافية على خدمات الطلبة أصحاب الهمم دون اتفاق بين المدرسة وولي الأمر

“معرفة دبي”: لا رسوم إضافية على خدمات الطلبة أصحاب الهمم دون اتفاق بين المدرسة وولي الأمر







حددت هيئة المعرفة والتنمية البشرية بدبي، عدد من المتطلبات والشروط التي يتعين على المدارس الخاصة الالتزام بها وتطبيقها للتخلص من العوائق والحواجز التي يواجهها الطلبة أصحاب الهمم لتقليل آثارها السلبية عليهم، تشمل تعميم ثقافة التعليم الدامج، وإعداد وتطبيق تقييمات وإجراءات قبول واضحة ودقيقة، وإعداد وتطبيق السياسات والعمليات اللازمة لبناء مجتمع مدرسي دامج عالي الفعالية، وتبني نظم دعم …




alt


حددت هيئة المعرفة والتنمية البشرية بدبي، عدد من المتطلبات والشروط التي يتعين على المدارس الخاصة الالتزام بها وتطبيقها للتخلص من العوائق والحواجز التي يواجهها الطلبة أصحاب الهمم لتقليل آثارها السلبية عليهم، تشمل تعميم ثقافة التعليم الدامج، وإعداد وتطبيق تقييمات وإجراءات قبول واضحة ودقيقة، وإعداد وتطبيق السياسات والعمليات اللازمة لبناء مجتمع مدرسي دامج عالي الفعالية، وتبني نظم دعم أصحاب الهمم داخل المدرسة، ورسوم الخدمات الفردية الإضافية المخصصة لأصحاب الهمم.

في السياق ذاته، أكدت الهيئة أنه لا يمكن فرض أية رسوم أو تكاليف إضافية َجراء توفير خدمات فردية مخصصة للطالب من أصحاب الهمم، إلا من خلال الإعلان عنها وتحديدها ضمن بنود اتفاقية برنامج الدعم الفردي المخصص للطلبة أصحاب الهمم المتفق عليها بين المدرسة وولي الأمر، وتحت إشراف الهيئة، مشيرة إلى أنه لا يتم اعتماد اتفاقية “برنامج الدعم الفردي المخصص” والرسوم الإضافية ذات الصلة، إلا في الحالات القليلة التي يكون فيها الطالب من أصحاب الهمم بحاجة إلى خدمات فردية مخصصة ليست محددة ضمن الخدمات الأساسية المعتمدة التي تقدمها المدرسة لطلبتها.

ولفت إلى أنه يجب تزويد أولياء الأمور وهيئة المعرفة والتنمية البشرية بمستندات واضحة، تحدد بدقة الخدمات الفردية المخصصة المطلوبة التي تشكل مكوناً ضرورياً وحاسماً في الخدمات والأنشطة التعليمية التي يحتاجها الطالب، والتي يتم من خلالها تحديد الرسوم الخدمات الإضافية.

برامج الدعم الفردي
وذكرت الهيئة أنه يتم تحديد المختصين الذين يجب الاستعانة بخدماتهم لتقديم برنامج الدعم الفردي المخصص للطالب من أصحاب الهمم وتحديد تكاليفهم ضمن اتفاقية برنامج الدعم الفردي المخصص المتفق عليها بين المدرسة وولي الأمر، وذلك ضمن شروط معينة تشمل المعالجون والاختصاصيون الطبيون الذين يشاركون في تقديم خدمات فردية مخصصة للطالب من أصحاب الهمم، ويجب أن يكون لديهم المؤهلات والتراخيص اللازمة لإجراء التدخلات المطلوبة المعتمدة عالمياً والتي يتم تحديد حاجة الطالب لها بناًء على أدلة واقعية تثبت قدرتها على تلبية احتياجات محددة لدى الطالب من أصحاب الهمم.

الخطط الفردية
وبينت أنه في حال كان الطالب من أصحاب الهمم بحاجة لخطة تعليمية فردية، يجب على المدرسة أن تنتهي من تطوير هذه الخطة في غضون 6 أسابيع من تاريخ قبول التحاق الطالب بها، على أن يتم ذلك من خلال عقد اجتماعات تعاونية للفريق المسؤول تحت قيادة وإشراف عضو القيادة المسؤول عن خدمات التعليم الدامج في المدرسة، وقد تستدعي الحاجة إلى ضم أعضاء إضافيين مثل اختصاصين من خارج المدرسة. ويجب التركيز على توفير الدعم المطلوب، وتنفيذ عمليات المتابعة والمراجعة المستمرة للممارسات الصفية ومخرجات الطالب من أصحاب الهمم، والتعامل معها كمقومات أساسية وضرورية لنجاح تطبيق خطة التعليم الفردية.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً