تصريحات إيرانية متضاربة حول لقاحات كورونا

تصريحات إيرانية متضاربة حول لقاحات كورونا







سلطت صحيفة “جيروزاليم بوست” الإسرائيلية الضوء على التصريحات التي أدلى بها مسؤولون إيرانيون حديثاً حول توفير لقاحات ضد فيروس كورونا المستجد للمواطنين، وفق ما نقلته قناة “الحرة”، اليوم الاثنين. وقال عضو لجنة الصحة في البرلمان الإيراني، همايون سامح بختابادي، إن توافر لقاحات في إيران سيحتاج إلى نحو عامين على الأقل، بحسب ما نقلت عنه وكالة أنباء …




(أرشيف)


سلطت صحيفة “جيروزاليم بوست” الإسرائيلية الضوء على التصريحات التي أدلى بها مسؤولون إيرانيون حديثاً حول توفير لقاحات ضد فيروس كورونا المستجد للمواطنين، وفق ما نقلته قناة “الحرة”، اليوم الاثنين.

وقال عضو لجنة الصحة في البرلمان الإيراني، همايون سامح بختابادي، إن توافر لقاحات في إيران سيحتاج إلى نحو عامين على الأقل، بحسب ما نقلت عنه وكالة أنباء الطلاب الإيرانية (إسنا).

وذكر المسؤول أن إنتاج واستيراد لقاح “لن يتم قريباً” منبّهاً لضرورة أن يدرك الشعب الإيراني أن لقاحاً “لن يكون متاحاً لهم في اللحظة”.

ويشير إلى أن الدول الأوروبية سوف تستخدم الجرعات التي ستتوافر لديها، بينما يستبعد استيراده من الولايات المتحدة.

ويتعارض هذا التعليق مع تصريحات وزير الصحة الإيراني، سعيد نمكي، الذي قال إن بلاده تقوم بتأمين 18 مليون جرعة لقاح من أوروبا. وبحسب تقرير لإذاعة “راديو فاردا”، أشار الوزير إلى “أربعة مصادر” لشراء اللقاح.

وكان الرئيس الإيراني، حسن روحاني، قد قال في تصريحات متلفزة، إنه أصدر تعليمات للبنك المركزي بتوفير الأموال اللازمة لاستيراد لقاحات.

وبلغ إجمالي وفيات كورونا، حتى السبت، بحسب التلفزيون الرسمي، نحو 50 ألف حالة، فيما وصل عدد الإصابات إلى أكثر من مليون شخص.

ويذكر أنه على امتداد أسابيع بعد تفشي الوباء، رفض النظام الإيراني الإقرار بوجود أزمة في البلاد، وهو ما فسره البعض بأنه كان محاولة من جانبه لتجنب عزوف الناخبين عن المشاركة في الانتخابات التشريعية.

وظلت إيران بؤرة لانتشار الفيروس في الشرق الأوسط مع ارتفاع عدد الحالات، ووسط تضارب الأرقام الرسمية مع الأرقام التي أعلنتها جهات أخرى.

وقلل الرئيس الإيراني من حجم الأزمة في بداية الأمر ولم يأمر بإغلاق البلاد على غرار دول أخرى في الشرق الأوسط، ثم سافر الإيرانيون بأعداد كبيرة خلال السنة الجديدة في شهر مارس. وأعقب ذلك اعتراف بالأزمة، لكن سرعان ما أعادت الحكومة فتح البلاد في أبريل (نيسان).

وكان الصحافي الأمريكي من أصل إيراني، جيسون رضائيان، كتب في مقال سابق على “واشنطن بوست” أن طريقة تعامل النظام مع الأزمة “تزيد الأمور سوءاً”، مشيراً إلى أن “الفجوة العميقة بين الشعب الإيراني تساهم في انتشار المرض”.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً