حوار المنامة: الشراكات الإقليمية ضمانة للاستقرار

حوار المنامة: الشراكات الإقليمية ضمانة للاستقرار







اختتمت جلسات حوار المنامة، أمس، بعد مشاركة 42 دولة وأكثر من 3 آلاف مختص في الشؤون السياسية بمنطقة الشرق الأوسط. وسلّط الحوار الضوء على التحديات الأمنية التي تواجه المنطقة، هذا إلى جانب الجهود الدولية المبذولة في مكافحة وباء كورونا. وفي الجلسات الختامية تحدث وزير الخارجية البحريني عبداللطيف بن راشد الزياني، ووزير الخارجية الإسرائيلي غابي أشكنازي،…

اختتمت جلسات حوار المنامة، أمس، بعد مشاركة 42 دولة وأكثر من 3 آلاف مختص في الشؤون السياسية بمنطقة الشرق الأوسط. وسلّط الحوار الضوء على التحديات الأمنية التي تواجه المنطقة، هذا إلى جانب الجهود الدولية المبذولة في مكافحة وباء كورونا. وفي الجلسات الختامية تحدث وزير الخارجية البحريني عبداللطيف بن راشد الزياني، ووزير الخارجية الإسرائيلي غابي أشكنازي، عن التحديات الماثلة أمام المنطقة وسبل تذليل العقبات أمام السلام.

وأكد الزياني، في الجلسة العامة الختامية لمؤتمر حوار المنامة في دورته السادسة عشرة، أن الشراكات الأمنية في منطقة الشرق الأوسط ضرورية للحفاظ على الأمن الإقليمي والوطني، وقال إنه لا توجد دولة في المنطقة، أو ربما حتى في العالم، يمكنها ضمان أمنها بمعزل عن غيرها، مضيفاً أن العقود الأخيرة أكدت بوضوح أن أمن الخليج والشرق الأوسط يتم حمايته بشكل أكثر فاعلية عندما تعمل البلدان معاً مع الحلفاء الإقليميين ومع الشركاء الدوليين، مؤكداً أنه سيتم تعزيز هذه الديناميكية في السنوات القادمة.

وأردف: «أهم تطور حدث في منطقة الشرق الأوسط في هذا العام كان التوقيع على إعلان مبادئ إبراهيم، والفرصة التي وفرها لنا لإقامة شراكات جديدة حقيقية للأمن الإقليمي»، وقال إنه يجب عدم الإغفال عن الشراكات التي خدمت المنطقة جيدًا لعقود عديدة، ويجب أن يُنظر إلى الشراكات الجديدة على أنها مكملة للشراكات القديمة وليست بديلة لها.

وقال الدكتور عبداللطيف بن راشد الزياني إنه منذ التوقيع على إعلان مبادئ إبراهيم، أظهر نهج الدول الإقليمية الثلاث، مملكة البحرين ودولة الإمارات ودولة إسرائيل، بوضوح أن هذا التعاون ليس تعاوناً ضيقاً وتعاملياً يركز على الأمن، فبدلاً من ذلك، عملت البلدان الثلاثة بسرعة لتطوير تعاون واسع وعميق يضمن تعزيز البعد الأمني بقوة من خلال جميع الجوانب الأخرى والتي تعتبر أساسية جداً للأمن الشامل والدائم، مؤكداً في هذا الصدد أنه بالنسبة لمملكة البحرين فإن التعاون الجديد مع دولة إسرائيل ليس رد فعل على أي تهديد ولا يستهدف أي دولة، وإنما هو خطوة استباقية تهدف إلى المساعدة في توطيد الأمن والاستقرار والازدهار للشرق الأوسط بأكمله ودوله وشعوبه.

وأضاف في السياق ذاته أن الهدف النهائي المثالي سيكون الوصول إلى هيكل أمني إقليمي يشمل جميع دول الشرق الأوسط على غرار تكتلات التعاون الأمني الأخرى في أماكن أخرى من العالم.

أهمية السلام

بدوره، أكد وزير الخارجية الإسرائيلي غابي أشكنازي ضرورة إدراك حجم التهديدات الإيرانية في المنطقة، مشدداً في الوقت نفسه على أهمية اتفاقات السلام لمستقبل المنطقة.

وأشار أشكنازي خلال حديثه في ختام جلسات حوار المنامة، إلى وجود فريقين في المنطقة، الأول يريد الازدهار، بينما يريد الآخر الدمار في المنطقة.

وأضاف: «الاتفاق النووي في عام 2015 تسبب في جعل إيران تنشر الخراب». وتطرّق المسؤول الإسرائيلي إلى ملف السلام في المنطقة، قائلاً إن «الاتفاقات مع الإمارات والبحرين نقطة مهمة في المنطقة وهي رمز أفضل للمستقبل». ودعا الفلسطينيين العودة إلى الحوار دون شروط، مرحباً بعودة التنسيق بين إسرائيل وفلسطين في المجالات الأمنية والاقتصادية.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً