لانا نسيبة: معاهدة السلام تفتح فرصاً هائلة للنساء في المنطقة

لانا نسيبة: معاهدة السلام تفتح فرصاً هائلة للنساء في المنطقة







في حدث هو الأول من نوعه على الإنترنت، اجتمعت دبلوماسيات بارزات من الإمارات والبحرين وإسرائيل في جلسة لمناقشة دور المرأة في الدبلوماسية والحاجة إلى المشاركة النشطة للمرأة في تعزيز السلام والأمن في البلاد.

في حدث هو الأول من نوعه على الإنترنت، اجتمعت دبلوماسيات بارزات من الإمارات والبحرين وإسرائيل في جلسة لمناقشة دور المرأة في الدبلوماسية والحاجة إلى المشاركة النشطة للمرأة في تعزيز السلام والأمن في البلاد.

وباستضافة «شبكة النساء في الدبلوماسية»، الأسبوع الماضي، قالت لانا زكي نسيبة المندوبة الدائمة لدولة الإمارات لدى الأمم المتحدة، بحضور سفيرة الأمم المتحدة في جنيف ميراف إيلون شاهار، وسفيرة البحرين لدى الأمم المتحدة هدى نونو، إن معاهدة السلام الإماراتية الإسرائيلية بدأت بالفعل في تعزيز الشراكات التي ستفتح فرصاً هائلة للمرأة في المنطقة، نقلاً عن موقع «كليفلاند جويش نيوز».

واستضافت «شبكة النساء في الدبلوماسية» الحدث عبر الإنترنت وأدارته مؤسسته سارة فايس معودي، المستشارة القانونية لبعثة إسرائيل لدى الأمم المتحدة في نيويورك.

وسلّطت كل من نسيبة ونونو وشاهار الضوء على بعض التحديات التي تواجه الدبلوماسيات في الشرق الأوسط.

كما وأكد المتحدثون على الدور المهم الذي تلعبه المرأة في أعلى مستويات صنع القرار في بلدانهم، وناقشوا رؤيتهم لكيفية لعب النوع الاجتماعي دوراً في العلاقات التي تم تشكيلها حديثاً.

تعزيز الشراكات

وقالت نسيبة: «معاهدة السلام الإماراتية الإسرائيلية بدأت بالفعل في تعزيز الشراكات التي ستفتح فرصاً هائلة للنساء في المنطقة».

من جهتها، أكدت شاهار أنه يجب أن تكون المرأة جزءاً لا يتجزأ من عملية النهوض بالسلام في منطقة الشرق الأوسط. فيما أشارت نونو أنها بحرينية وامرأة وأم، كما استعرضت السفيرات الثلاث تجاربهن الشخصية في مجال العمل الدبلوماسي.

حضر الاجتماع سفير إسرائيل لدى الأمم المتحدة جلعاد إردان، الذي اقترح عقد الحدث في أول لقاء له مع شركائه في الخليج العربي. وشدد إردان على أهمية تنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 1325 الذي يدعو إلى الإدماج والمشاركة الفعّالة للمرأة في تعزيز السلام والأمن.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً