استطلاع «البيان»: 53.7 % يؤيدون زيادة مراكز الأنشطة اللاصفية في الإجازات

استطلاع «البيان»: 53.7 % يؤيدون زيادة مراكز الأنشطة اللاصفية في الإجازات







كشف استطلاع «البيان» الأسبوعي عبر موقعها الإلكتروني، وعبر حساب الصحيفة في «تويتر» حول زيادة أعداد مراكز الأنشطة اللاصفية في الإجازات أن 53.75 % أيدوا زيادة أعداد المراكز حتى تكون متاحة لأولياء الأمور، فيما رأى 46.25 % أنه لا حاجة لزيادتها.

كشف استطلاع «البيان» الأسبوعي عبر موقعها الإلكتروني، وعبر حساب الصحيفة في «تويتر» حول زيادة أعداد مراكز الأنشطة اللاصفية في الإجازات أن 53.75 % أيدوا زيادة أعداد المراكز حتى تكون متاحة لأولياء الأمور، فيما رأى 46.25 % أنه لا حاجة لزيادتها.

وتفصيلاً؛ أيد 53% من المستطلعة آراؤهم عبر الموقع الإلكتروني زيادة أعداد مراكز الأنشطة اللاصفية في الإجازات، فيما عارضها 47%، في حين أيد الزيادة 54.5% عبر «تويتر» البيان، فيما عارض الزيادة 45.5%.

واقترح تربويون استثمار الإجازات الفصلية في ممارسة الأنشطة مع الحفاظ على الإجراءات والتدابير الوقائية من فيروس كورونا وهذا يتطلب زيادة أعداد المراكز التي تنفذ تلك الأنشطة حتى يكون هناك خيارات واسعة أمام أولياء الأمور من حيث اختيار وتعدد الأنشطة أو من خلال إتاحتها بأسعار رمزية حتى يتمكن ولي الأمر من إلحاق أبنائه.

وقالت الدكتورة مريم الغاوي مديرة إدارة الموهوبين في مؤسسة حمدان بن راشد آل مكتوم للأداء التعليمي المتميز، إن اكتشاف المواهب يحتاج إلى إلحاق الطلبة في مراكز أنشطة متعددة المساقات ليتمكن ولي الأمر من الوقوف على موهبة ابنه واستثمار الإجازة مع الحفاظ على الإجراءات والتدابير الوقائية المكافحة لفيروس كوفيد 19، لافتة إلى أن إجازة الفصل الدراسي الأول على مشارف البدء، لذلك على أولياء الأمور وضع خطة لاستثمار الإجازة والاستفادة منها سواء من خلال مراكز الأنشطة أو من خلال منصات التعليم المتاحة والتي تساعد على تنمية مواهب ومهارات الأبناء ودفعهم للقراءة باعتبارها مهارة مهمة وعادة ينبغي أن تكون يومية لدى الجميع.

alt

عطلة

وقال وليد عرابي نائب مدير مدرسة دبي الأمريكية، إن قضاء عطلة ممتعة أمر مطلوب حتى يتمكن الطلبة من العودة بحماس للمدارس في الفصل الدراسي الثاني، ومن أهم النصائح المقترحة وضع خطة تحدد فيها الأنشطة التي يفضل الفرد ممارستها أثناء الإجازة، ومواصلة القراءة والمطالعة، إلى جانب ممارسة الأنشطة الرياضية التي يصعب ممارستها أيام الدراسة وخاصة التي تحتاج إلى ممارسة يومية.

ونصح المدارس باستثمار ملاعبها وصالاتها الرياضية من خلال إقامة أنشطة لاصفية لاستثمار الإجازات، بالإضافة إلى تنظيم الرحلات الترفيهية، وزيارة المناطق الأثرية داخل الدولة، وزيارة مناطق الدولة وأهم المتاحف والنقاط المهمة الأخرى .

وذكر مدير أكاديمية أوسكار الرياضية أيمن هيصمي أن استثمار الإجازة في ممارسة الأنشطة يمثل أحد الروافد التربوية القوية التي تصقل الشخصية الطلابية، سواء كانت علمية وثقافية ورياضية، معتبراً أنها تلبي الرغبات وتشغل أوقات الشباب وتجعلهم إيجابيين وفاعلين خلال فترة الإجازة، ونصح أولياء الأمور بالحرص على إرسال أبنائهم وبناتهم لمراكز الأنشطة الصيفية .

وأكد الدكتور محمد مصطفى مستشار تعليم وخبير التربية العلاجية على أهمية الأنشطة اللاصفية، واصفاً إياها بالوقت المثالي لاستكشاف هوايات جديدة وتجربة نشاطات فريدة من الصعب على الطلبة تجربتها خارج أوقات العطلة كما أنها فرصة مثالية للأسر والتلاميذ على حد سواء، إذ تمكن العائلات من التواصل مع أبنائهم.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً