«اجتماعية الوطني الاتحادي» تناقش تحديات التماسك الأسري

«اجتماعية الوطني الاتحادي» تناقش تحديات التماسك الأسري







تنظم لجنة الشؤون الاجتماعية والعمل والسكان والموارد البشرية في المجلس الوطني الاتحادي، برئاسة رئيس اللجنة ضرار حميد بالهول الفلاسي، حلقتين نقاشيتين افتراضيتين «عن بعد» تحت عنوان «تحديات التلاحم والتماسك الأسري في المجتمع الإماراتي»، يومي السابع والرابع عشر من شهر ديسمبر الجاري، في إطار مناقشتها لموضوع «التلاحم الأسري ودوره في تحقيق أهداف التنمية الاجتماعية المستدامة».

ff-og-image-inserted

في حلقتين نقاشيتين افتراضيتين

تنظم لجنة الشؤون الاجتماعية والعمل والسكان والموارد البشرية في المجلس الوطني الاتحادي، برئاسة رئيس اللجنة ضرار حميد بالهول الفلاسي، حلقتين نقاشيتين افتراضيتين «عن بعد» تحت عنوان «تحديات التلاحم والتماسك الأسري في المجتمع الإماراتي»، يومي السابع والرابع عشر من شهر ديسمبر الجاري، في إطار مناقشتها لموضوع «التلاحم الأسري ودوره في تحقيق أهداف التنمية الاجتماعية المستدامة».

يشارك في الحلقتين النقاشيتين أعضاء اللجنة كلٌّ من: مقررة اللجنة هند حميد بن هندي العليلي، ومحمد عيسى الكشف، وخلفان راشد النايلي الشامسي، وناعمه عبدالرحمن المنصوري، وجميلة أحمد المهيري، وحميد علي العبار الشامسي.

وقال ضرار حميد بالهول الفلاسي، إن «أهداف الحلقة النقاشية الأولى تتضمن مناقشة تحديات الأسرة المواطنة وما يرتبط بها من مشكلات أسرية وزوجية، والتعرف إلى أهمية دور الأب والأم في الأسرة ومسؤوليتهما تجاه رعاية الأبناء والأسرة، والتعرف إلى أهم التحديات المرتبطة بالأطفال وحمايتهم من العنف والإساءة والاستغلال».

وتابع: «يدور الحديث في الحلقة الأولى حول ثلاثة محاور رئيسة هي: تحديات الأسرة الإماراتية، والتوازن في الأدوار بين الزوجين للمحافظة على استقرار واستدامة الأسرة وتماسكها، وحماية الأطفال من كافة أشكال العنف والإساءة والاستغلال».

وأوضح أن أهداف الحلقة النقاشية الثانية تتضمن مناقشة مدى وعي أفراد المجتمع بوجود مراكز للاستشارات الأسرية لحل النزاعات قبل وصولها للمحاكم، والتعرف إلى الثغرات التشريعية والقانونية المتعلقة بالقضايا الأسرية ومدى ملاءمتها مع التغيرات الاجتماعية والاقتصادية للأسر المواطنة، لافتاً إلى أن الحديث في هذه الحلقة سيدور حول محورين هما: وعي المجتمع بخدمات الاستشارات الأسرية، وملاءمة التشريعات القانونية مع التغيرات الاجتماعية للأسرة الإماراتية.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً