مسؤولون أوروبيون لـ «البيان»: الإمارات دولة السلام والعلم والحضارة

مسؤولون أوروبيون لـ «البيان»: الإمارات دولة السلام والعلم والحضارة







في الذكرى الـ 49 لتأسيس الاتحاد، قال سياسيون أوروبيون، إن دولة الإمارات شهدت تطوراً كبيراً، وتحولاً مدروساً في شتى المجالات، وصل لمرحلة الحضارة والرفاهية، ليس على المستوى الوطني فقط، بل امتد ليشمل المنطقة، وفق رؤية حكيمة للقيادة الرشيدة للدولة، التي أولت اهتماماً كبيراً للتعليم والبحث العلمي، والتسامح والتعايش، وتعزيز التنمية المستدامة، لتغيير واقع المنطقة، مدعومة…

في الذكرى الـ 49 لتأسيس الاتحاد، قال سياسيون أوروبيون، إن دولة الإمارات شهدت تطوراً كبيراً، وتحولاً مدروساً في شتى المجالات، وصل لمرحلة الحضارة والرفاهية، ليس على المستوى الوطني فقط، بل امتد ليشمل المنطقة، وفق رؤية حكيمة للقيادة الرشيدة للدولة، التي أولت اهتماماً كبيراً للتعليم والبحث العلمي، والتسامح والتعايش، وتعزيز التنمية المستدامة، لتغيير واقع المنطقة، مدعومة بالسلام الشامل والعادل. وأكّد السياسيون في تصريحات لـ «البيان»، أنّ دولة الإمارات حققت خلال نصف قرن، نجاحات تاريخية كبيرة، وإنجازات غير مسبوقة، وفق المبادئ التي وضعها المغفور له بإذن الله تعالى، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه.

وقال، نيكولاس باي عضو مجموعة أوروبا والحريات في البرلمان الأوروبي لـ «البيان»، إن القيادة الحكيمة في دولة الإمارات، اهتمت ببناء الإنسان، فدعمت التعليم والبحث العلمي، ووصلت في وقت وجيز لكوكب المريخ، بإمكانات وعقول إماراتية، كذلك في مجالات البحث العلمي، وفي مجالات الفنون والتراث والتاريخ، فتصدرت أغلب المؤشرات العالمية في التعليم والثقافة والتسامح والسلام، وهذه «مبادئ» التحضر والتقدم التي سارت عليها دولة الإمارات العربية المتحدة، خلال الخمسة عقود الماضية، رؤية حكيمة، شملت الداخل والخارج، اهتمت بالمواطن الإماراتي والعربي، والإنسان في كل مكان، وهناك الكثير من المواقف الإنسانية التي أشاد بها المجتمع الدولي والمنظمات الأممية لدولة الإمارات وقيادتها وشعبها.

سلام واستقرار

وأضاف فانجيليس بوسدكوس مستشار وزير الخارجية اليوناني للعلاقات الدولية، أن دولة الإمارات، حققت إنجازات كبيرة خلال 49 عاماً على المستوى الدبلوماسي، كقوة إقليمية مهمة، قلبت دفة الأحداث، بما يراعي مصلحة شعوب المنطقة، ويعيد الاستقرار لها، وعلى رأسها معاهدة السلام التاريخية، التي تم توقيعها مؤخراً، وهو إنجاز تاريخي، وأيضاً على المستوى الاقتصادي، نجحت الإمارات في تنويع استثماراتها داخلياً وخارجياً، ومدت علاقاتها بمختلف أنحاء العالم، وفق مبدأ «المنفعة المشتركة».

وأكد إبراهام هورست، الأمين العام المساعد للجنة الشؤون الخارجية والتعاون الدولي بالحزب اليساري الألماني «دي لينكه»، أن معاهدة السلام الإماراتية الإسرائيلية، خطوة تاريخية في سلسلة إنجازات مهمة، حققتها الإمارات، بما يصب في مصلحة الشعب العربي بالكامل، إضافة لإنجازات عديدة أخرى، جعلت الإمارات نموذجاً مثالياً للنهضة والتطور.

مبادئ إنسانية

إلى ذلك، أوضح، النائب، بيير كوردير عضو لجنة الشؤون الخارجية بالبرلمان الفرنسي عن حزب الجمهوريين، أن اليوم الوطني لدولة الإمارات منذ 49 عاماً، بمثابة «سجل ذهبي» لإنجازات تضاف دائماً لسجلات الفخر، هذا العام، يضاف إليه التعامل الناجع مع «جائحة كورونا»، و«معاهدة السلام» التاريخية، والصعود إلى المريخ، نجاحات مهمة، تكشف مدى القوة والتقدم في الإمارات، نجاحات مبنية على التآخي والتعايش والتسامح والسلام والعلم والتعاون.

واختتم بيير فيزيل عضو المكتب السياسي لحزب «الجمهورية إلى الأمام»، الأمين العام المساعد للشؤون الأمن القومي بالحزب، بالقول، إن دولة الإمارات صديق وحليف استراتيجي لكل القوى الدولية، وشريك أصيل في الجهود الدولية لمحاربة الإرهاب والتطرف والجهل والتخلف، والجهود الإنسانية، وهذا دور تاريخي، سيخلد في سجلات الإنسانية، إلى جانب النجاحات المهمة التي حققتها دولة الإمارات في مجالات عديدة داخلياً، أهمها التعليم والرفاهية والسلام والتعايش والثقافة، الإبداع في كل شيء، والابتكار في كل خطوة .

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً