المصلون يلتزمون بضوابط «الجمعة الأولى» بمساجد الدولة

المصلون يلتزمون بضوابط «الجمعة الأولى» بمساجد الدولة







أدى المصلون أمس، أول صلاة جمعة في مختلف مساجد الدولة، بعد تعليق دام لأكثر من ثمانية أشهر ونصف الشهر، التزاماً بتعليمات الوقاية من جائحة «كورونا»، وسط التزام تام بالإجراءات والضوابط التي حددتها الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف، بالتنسيق مع الهيئة الوطنية للطوارئ والأزمات، والجهات المعنية، لضمان حماية المصلين وذويهم من أية مخاطر بالإصابة بالفيروس.

ff-og-image-inserted

«الشؤون الإسلامية» خصصت موضوع الخطبة عن «ثقافة الحمد والشكر»

أدى المصلون أمس، أول صلاة جمعة في مختلف مساجد الدولة، بعد تعليق دام لأكثر من ثمانية أشهر ونصف الشهر، التزاماً بتعليمات الوقاية من جائحة «كورونا»، وسط التزام تام بالإجراءات والضوابط التي حددتها الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف، بالتنسيق مع الهيئة الوطنية للطوارئ والأزمات، والجهات المعنية، لضمان حماية المصلين وذويهم من أية مخاطر بالإصابة بالفيروس.

ورصدت «الإمارات اليوم»، توافد المصلين على مساجد الدولة والتزامهم بالإجراءات الوقائية والتدابير الاحترازية، حيث اصطحب كل مصلٍّ سجادته الخاصة، مع ارتداء الكمامات وتطبيق التباعد الاجتماعي في المساجد.

وشهدت مساجد الدولة توافد المصلين بأعداد غفيرة لأدء صلاة الجمعة، فيما حرص مسؤولو ومشرفو دور العبادة على تنظيم استقبال المصلين ودخولهم باحات المساجد، وتنظيم التباعد الجسدي بين المصلين في الساحات الخارجية المحيطة بالمساجد، والتأكد من اصطحاب كل مصلٍّ سجادة خاصة به للصلاة، بالإضافة إلى متابعة انصراف المصلين، وعدم تجمعهم أمام المساجد بعد انتهاء الصلاة.

ونظم بعض المتطوعين من المواطنين صفوف المصلين وفقاً للعلامات التي تم وضعها على الأرض داخل المساجد وفي الساحات الخارجية، كما قاموا بتنظيم دخول وخروج المصلين من المساجد حفاظاً على التباعد الجسدي، ووجه خطباء الجمعة المصلين بعد انتهاء الصلاة التي تم تحديدها بمدة لا تزيد على 10 دقائق مع أداء الصلاة.

ولم تشهد غالبية المساجد أي تواجد ملحوظ لمصلين من كبار السن أو الأطفال، فيما حرصت المساجد على تعليق لافتات إرشادية بلغات مختلفة للتأكيد على تجنب لمس الأسطح المكشوفة أو مقابض أبواب المساجد، والتزام المصلين بالتباعد الجسدي مسافة مترين، مع التشديد على ضرورة أداء السنن في البيوت، والاقتصار على أداء الفريضة في المسجد، بجانب التأكيد على قراءة القرآن من المصاحف الشخصية للمصلين أو أجهزتهم الذكية، وتجنب التزاحم في المسجد، خصوصاً عند المداخل والمخارج.

وخصصت الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف، موضوع خطبة صلاة الجمعة الأولى، عن «ثقافة الحمد والشكر»، إذ أكدت أن الشكر عبادة عظيمة، تكون بالقلب وباللسان، وبالسلوك والعمل، عملاً بقول الله تعالى: «اعملوا آل داود شكراً».

30 % نسبة استيعابية للمساجد

أعلنت الهيئة الوطنية للطوارئ والأزمات والكوارث، في 24 من نوفمبر الماضي، السماح بإقامة صلاة الجمعة في المساجد اعتباراً من 4 نوفمبر الجاري، مع الالتزام بالإجراءات الوقائية الهادفة إلى ضمان صحة المصلين وسلامتهم، على أن تحدد السعة الاستيعابية للمساجد بنسبة 30%. وكانت الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف، بالتنسيق مع الهيئة الوطنية للطوارئ والأزمات، والجهات المعنية، حددت 11 شرطاً أو إجراءً ملزماً للراغبين في أداء الصلاة بالمساجد، بهدف حمايتهم وذويهم من أي مخاطر بالإصابة بالفيروس، من أبرزها الحرص على الوضوء في البيوت، والتوجه إلى المسجد قبل خطبة وصلاة الجمعة بـ30 دقيقة.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً