دراسة: سن اليأس وعلاقته بأمراض القلب

دراسة: سن اليأس وعلاقته بأمراض القلب







سن اليأس قد يكون أكثؤ مرحلة حساسة في حياة المرأة، وتحتاج خلالها المرأة إلى اهتمام كبير بالصحة العامة ككل، من حيث إتباع نمط حيلة صحي في التغذية و النشاط البدني و النوم والصحة النفسية، ومن منطلق ذلك حذرت دراسة من ارتفاع نسبة أمراض القلب لدى النساء في سن اليأس. سن اليأس وأمراض القلب: كشفت دراسة بحثية أن …

سن اليأس قد يكون أكثؤ مرحلة حساسة في حياة المرأة، وتحتاج خلالها المرأة إلى اهتمام كبير بالصحة العامة ككل، من حيث إتباع نمط حيلة صحي في التغذية و النشاط البدني و النوم والصحة النفسية، ومن منطلق ذلك حذرت دراسة من ارتفاع نسبة أمراض القلب لدى النساء في سن اليأس.

العلاح الهرموني مهم في مرحلة سن اليأس

سن اليأس وأمراض القلب:

كشفت دراسة بحثية أن السنوات التي تسبق سن اليأس هي فترة تزداد فيها مخاطر الإصابة بأمراض القلب لدى النساء، مؤكدة أن مراقبة صحة المرأة ونمط حياتها، مع دمج استراتيجيات التدخل المبكر من أجل صحة القلب والأوعية الدموية الجيدة مهمة، خاصة خلال منتصف العمر وأثناء انقطاع الطمث للمساعدة في الوقاية من أمراض القلب، وفقًا لبيان علمي جديد صادر عن جمعية القلب الأمريكية، ونُشرت الدراسة بعنوان “انتقال سن اليأس ومخاطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية الآثار المترتبة على توقيت الوقاية المبكرة في مجلتها الرئيسية، الدورة الدموية”.

تفاصيل الدراسة:

قالت سمر الخضرى، دكتوراه في الصحة العامة وأستاذ علم الأوبئة بكلية الدراسات العليا للصحة العامة بجامعة بيترسبرج ومعهد العلوم السريرية والتحويلية: “على مدار العشرين عامًا الماضية، تطورت معرفتنا بكيفية مساهمة انتقال سن اليأس في أمراض القلب والأوعية الدموية بشكل كبير، لقد جمعنا البيانات التي تشير باستمرار إلى أن التحول في سن اليأس هو وقت تغيير في صحة القلب والأوعية الدموية، والأهم من ذلك أن أحدث إرشادات جمعية القلب الأمريكية الخاصة بالنساء لم تتضمن البيانات المتوفرة الآن”، وأضافت أن سن اليأس هو وقت يزداد فيه الخطر على صحة قلب المرأة، وبالتالي هناك حاجة ملحة لمناقشة الآثار المترتبة على هذا الكم المتراكم من الأدبيات حول هذا الموضوع”.

العلاج الهرموني:

نظرًا لأن الزيادة في خطر الإصابة بأمراض القلب أثناء انقطاع الطمث مرتبطة بانخفاض إنتاج هرمون الاستروجين، فقد درس أخصائيو الرعاية الصحية والعلماء ما إذا كان العلاج الهرموني قد يساعد في تقليل مخاطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، وهناك بحث يشير إلى الفوائد المحتملة للقلب والأوعية الدموية لمجموعات معينة من العلاج الهرموني عندما يبدأ في سن اليأس المبكر لكن ليس في وقت متأخر.

بالإضافة إلى ذلك تشير بعض الدراسات إلى أن فوائد العلاج الهرموني، بما في ذلك انخفاض خطر الإصابة بمرض السكري من النوع 2 والحماية من فقدان العظام، يبدو أنها تفوق المخاطر بالنسبة لمعظم النساء في سن اليأس المبكر، وتؤيد التوصيات الحالية الصادرة عن الجمعيات الطبية المهنية الرائدة استخدام العلاج الهرموني للنساء اللائي بدأن مؤخرًا في مرحلة انقطاع الطمث، مع وجود مؤشرات مناسبة.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً