الكثيري تنجز 10 معاملات ميدانية يومياً ضمن مبادرة «توصيل»

الكثيري تنجز 10 معاملات ميدانية يومياً ضمن مبادرة «توصيل»







تنجز المواطنة مريم طالب الكثيري أكثر من 10 معاملات ميدانية يومياً في مواقع مختلفة بالإمارات، بعد التحاقها بالعمل كاستشاري سعادة المتعاملين في وزارة الموارد البشرية والتوطين، إذ تعتبر من أوائل المواطنات ضمن المجموعة الأولى المكونة من ثماني مواطنات يقدن المركبات والعمل ميدانياً لتقديم خدمات قانونية للجمهور بجميع أرجاء الدولة، ضمن مبادرة «توصيل» التي أطلقتها وزارة…

ff-og-image-inserted

تقود مركبة تقديم الخدمات القانونية

تنجز المواطنة مريم طالب الكثيري أكثر من 10 معاملات ميدانية يومياً في مواقع مختلفة بالإمارات، بعد التحاقها بالعمل كاستشاري سعادة المتعاملين في وزارة الموارد البشرية والتوطين، إذ تعتبر من أوائل المواطنات ضمن المجموعة الأولى المكونة من ثماني مواطنات يقدن المركبات والعمل ميدانياً لتقديم خدمات قانونية للجمهور بجميع أرجاء الدولة، ضمن مبادرة «توصيل» التي أطلقتها وزارة الموارد البشرية والتوطين، لتفعيل خدمات وزارة العدل عبر مراكز متحركة مزودة بكل التجهيزات اللازمة للقيام بأعمالها.

وتفصيلاً، قالت المواطنة مريم الكثيري لـ«الإمارات اليوم» إن المرأة الإماراتية قادرة على العمل في كل الظروف، مشيرة إلى أنها التحقت بالعمل في بداية العام الجاري كاستشاري لخدمة المتعاملين في وزارة الموارد البشرية والتوطين، لتكون من أوائل المواطنات اللاتي التحقن بنظام تقديم الخدمات عبر المركبات المتنقلة، إذ خضعت لفترة تدريب مدتها شهران، وبعدها استلمت المركبة الخاصة بها، وتم تدريبها على آلية العمل في الميدان، وتقديم الخدمات من المركبات عبر مشرفين مخصصين لذلك.

وبيّنت الكثيري أنها تعمل في خدمة توصيل عبر المركبات المتنقلة لخدمة المتعاملين بالمواقع والوقت المحدد من قبلهم، إذ تقود مركبة مجهزة لإنجاز الأعمال القانونية وخدمات العمل والعمال و«تدبير» و«تسهيل»، لافتة إلى أن الخدمات التي تُقدم معظمها لكبار المواطنين وأصحاب الهمم وجميع الفئات المجتمعية ممن يحتاجها ولا يجد الوقت الكافي للذهاب إلى المراكز.

وتابعت أنها تتعامل مع جميع الجنسيات، وتتحدث العربية والإنجليزية، لافتة إلى أنها واجهت في بداية عملها صعوبات وتحديات كثيرة، لكنها استطاعت تخطيها بفضل توجيهات المشرفين.

وأشارت الكثيري إلى أنها متزوجة، ولديها أربعة أطفال، ولا توجد تحديات واجهتها في رعايتهم أو الاهتمام بهم أو حتى في التنسيق بين عملها وأسرتها، وذلك بفضل زوجها الذي يدعمها باستمرار.

وأوضحت أنها لا تواجه مشكلات مع المتعاملين، إذ إن المركبة مزودة بكاميرات مراقبة، ويكون المشرف على الخدمة على تواصل دائم معها حتى يتم إنجاز المعاملة المطلوبة منها ميدانياً، مشيرة إلى أن المرأة الإماراتية قادرة على العمل في كل الظروف، وتتحمّل الضغوط في مختلف الميادين، والدولة ومؤسساتها تحرص على وضع برامج ومبادرات لدعم المرأة الإماراتية وتعزيز وجودها، إذ أصبحت تشغل مختلف الوظائف الإدارية والإشرافية والميدانية.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً