إسقاط التهمة عن سبعينية احتجزت ابنها 30 عاماً بدافع “الإفراط في حمايته”

إسقاط التهمة عن سبعينية احتجزت ابنها 30 عاماً بدافع “الإفراط في حمايته”







أسقط الادعاء السويدي القضية المرفوعة ضد امرأة سبعينية كانت قد احتجزت لفترة وجيزة للاشتباه في قيامها بأسر ابنها الأربعيني في شقتها لسنوات. وقالت ممثلة الادعاء إيما أولسون عبر الإذاعة السويدية اليوم الخميس: “إنه ليس مشتبه فيها بارتكاب أي جريمة. ولم نجد أي دليل على ذلك”. وأضافت أن الحادث يبدو أنه مرتبط بـ “شكل من أشكال المرض …




alt


أسقط الادعاء السويدي القضية المرفوعة ضد امرأة سبعينية كانت قد احتجزت لفترة وجيزة للاشتباه في قيامها بأسر ابنها الأربعيني في شقتها لسنوات.

وقالت ممثلة الادعاء إيما أولسون عبر الإذاعة السويدية اليوم الخميس: “إنه ليس مشتبه فيها بارتكاب أي جريمة. ولم نجد أي دليل على ذلك”. وأضافت أن الحادث يبدو أنه مرتبط بـ “شكل من أشكال المرض العقلي”، وأسفر عن انسحاب من المجتمع. وقالت أولسون إن التحقيق لم يظهر أي علامة على جريمة جنائية، مشيرة إلى أن “المسألة تتعلق أكثر بأجهزة الصحة والرعاية الاجتماعية”.
واعتقلت المرأة، وهي في السبعينيات من عمرها يوم الإثنين، بعد يوم من نقل ابنها البالغ 41 عاماً إلى المستشفى، بعد أن نبه أحد أقاربه السلطات. وأمرت أولسون بالإفراج عن المرأة أمس الأربعاء.
وذكرت أولسون أن فحصاً طبياً لم يجد أي علامة على أن الرجل عانى من جراء نتيجة للإيذاء البدني، وأن قرحه كانت نتيجة للمرض.
في وقت سابق من هذا الأسبوع، قال الادعاء العام السويدي إن الأم تخضع للتحقيق للاشتباه في حرمانها ابنها من الحرية بشكل غير قانوني، مما تسبب في تعرضه لأضرار جسدية جسيمة وللمرض. وتم العثور على الابن يوم الأحد في شقة ببلدة هانينجه جنوب العاصمة ستوكهولم.

وذكرت تقارير صحفية أن الرجل يمكن أن يكون محتجزاً بشكل غير قانوني في الشقة منذ ما يقرب من 30 عاماً. وكان دافع الأم “الإفراط في حماية” ابنها، الذي منعته من الالتحاق بالمدارس منذ كان في سن الثانية عشر.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً