رؤساء أمريكيون سابقون يبدون استعدادهم لأخذ لقاح كورونا أمام الكاميرات

رؤساء أمريكيون سابقون يبدون استعدادهم لأخذ لقاح كورونا أمام الكاميرات







أبدى رؤساء الولايات المتحدة السابقون باراك أوباما وجورج دبليو بوش وبيل كلنتون استعدادهم لأخذ لقاح لفيروس كورونا المستجد أمام شاشات التلفزيون، من أجل تبديد أي شكوك لدى الأمريكيين بشأن سلامة اللقاحات الجديدة. وقال الديمقراطي أوباما الذي غادر البيت الأبيض عام 2017 في مقابلة بثتها إذاعة (سيرياس إكس.إم) أمس الأربعاء “قد ينتهي بي الأمر إلى حصولي على…




جورج دبليو بوش وباراك أوباما  وبيل كلنتون (أرشيف)


أبدى رؤساء الولايات المتحدة السابقون باراك أوباما وجورج دبليو بوش وبيل كلنتون استعدادهم لأخذ لقاح لفيروس كورونا المستجد أمام شاشات التلفزيون، من أجل تبديد أي شكوك لدى الأمريكيين بشأن سلامة اللقاحات الجديدة.

وقال الديمقراطي أوباما الذي غادر البيت الأبيض عام 2017 في مقابلة بثتها إذاعة (سيرياس إكس.إم) أمس الأربعاء “قد ينتهي بي الأمر إلى حصولي على اللقاح مباشرة أمام شاشات التلفزيون أو تسجيل ذلك، وذلك حتى يعلم الناس أنني أثق في هذا العلم”.

وقال كبير موظفي البيت الأبيض في عهد بوش، سلف أوباما، فريدي فورد، إن الرئيس الجمهوري السابق مستعد لأخذ اللقاح أمام الكاميرات بمجرد أن يحصل على الموافقة الطارئة من إدارة الأغذية والعقاقير الأمريكية.

كما كتب المتحدث باسم كلينتون أنجيل أورينا عبر رسالة بالبريد الإلكتروني أن الرئيس الديمقراطي الأسبق “سيحصل قطعاً على اللقاح بمجرد توفره لديه، بناء على الأولويات التي حددها مسؤولو الصحة العامة”. وأضاف “سيفعل ذلك في مكان عام إذا كان هذا سيساعد على تشجيع جميع الأمريكيين على أن يحذو حذوه”.

ومن المقرر أن تجتمع لجنة من المستشارين الخارجيين تابعة لإدارة الأغذية والعقاقير الأمريكية في العاشر من ديسمبر (كانون الأول) لمناقشة ما إذا كان ينبغي لها التوصية بترخيص الاستخدام الطارئ للقاح الذي طورته شركة فايزر مع الشريك الألماني بيونتك وبلغت نسبة فعاليته في الوقاية من المرض 95%.

ويتوقع مسؤولو الصحة الأمريكيون أن تبدأ التطعيمات الأولى في غضون أيام أو أسابيع.

وتشك أقلية كبيرة من الأمريكيين في الأبحاث العلمية التي أفضت إلى إنتاج اللقاحات ويتخوفون من سرعة تطويرها القياسية، على الرغم من أن 58 % من الأمريكيين قالوا لاستطلاع جالوب للرأي الشهر الماضي إنهم سيحصلون على لقاح فيروس كورونا بعد أن كانت نسبتهم 50 % في سبتمبر (أيلول).

وكان الرئيس الأمريكي الحالي دونالد ترامب، الذي تعافى من إصابته بمرض كوفيد-19 هذا العام، قد روج لمشاركة إدارته في تمويل تطوير بعض اللقاحات.

وأحال مكتب مايك بنس، نائب الرئيس، الصحافيين إلى مقابلات سابقة قال فيها إنه “سيكون فخوراً بالحصول على اللقاح حال توفره”.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً