تساؤلات وسخرية بعد صفقة قطر وتركيا المشبوهة لإدارة المياه

تساؤلات وسخرية بعد صفقة قطر وتركيا المشبوهة لإدارة المياه







بعد توقيع تركيا وقطر أخيراً، 10 اتفاقيات جديدة، بينها اتفاقية للتعاون في إدارة المياه، ترددت تساؤلات عدة حول ما يمكن لدولة صحراوية صغيرة أن تقدمه لتركيا بالتعاون معها في إدارة المياه. ونقل موقع “أحوال تركية” اليوم الخميس، شكوكاً وامتعاضاً في تركيا، عن الشراكة مع قطر لتشكيل لجنة تعاون في مجالات “مرافق إدارة المياه، والري الزراعي، والسدود…




الرئيس التركي رجب أردوغان وأمير قطر الشيخ تميم بن حمد (أرشيف)


بعد توقيع تركيا وقطر أخيراً، 10 اتفاقيات جديدة، بينها اتفاقية للتعاون في إدارة المياه، ترددت تساؤلات عدة حول ما يمكن لدولة صحراوية صغيرة أن تقدمه لتركيا بالتعاون معها في إدارة المياه.

ونقل موقع “أحوال تركية” اليوم الخميس، شكوكاً وامتعاضاً في تركيا، عن الشراكة مع قطر لتشكيل لجنة تعاون في مجالات “مرافق إدارة المياه، والري الزراعي، والسدود ومحطات الطاقة الكهرومائية، والأنهار، وموارد المياه المعدنية” ومخاوف من نية التفريط فيها لقطر.

وأشار الموقع في هذا السياق، إلى أن المخاوف الاستراتيجية على المياه التركية، نظرًا لندرة موارد المياه العذبة في قطر، التي تعتمد على تحلية مياه البحر في تلبية احتياجاتها.

وحسب الموقع التركي، أعربت أحزاب المعارضة التركية عن مخاوفها من الاتفاقية، ودعت الحكومة إلى كشف تفاصيل الصفقة، وطالبوا بتقديمها إلى البرلمان التركي للموافقة عليها، في ظل التكتم الذي رافقها.

وأشار المتحدث باسم حزب الشعب الجمهوري المعارض الرئيسي، فايق أوزتراك، إلى أن أنقرة “في طريقها إلى منح صك ملكية الأرض التركية للدولة الخليجية قريبا”.

وأعربت أوساط تركية عدة عن انزعاجها من الصفقة، خاصةً بعد فوز عدد كبير من المقاولين الموالين لحزب العدالة والتنمية الحاكم بزعامة الرئيس رجب طيب أردوغان، بعقود لبناء محطات الطاقة الكهرومائية، ومحطات للطاقة الحرارية الأرضية، في تركيا، بدءاً من شمال البحر الأسود إلى مناطق شرقية وجنوبية شرقية، ومحيط بحر إيجه، ما يعني الخوف من انتقالها إلى أيادٍ أجنبية.

ووصل التذمر من الاتفاقية مع قطر، إلى بعض القيادات العسكرية، مثل القائد السابق للبحرية التركية، نصرت غونر، الذي تحدث عن مخاوفه من اتفاقية إدارة المياه عبر موقع تويتر، فقال: “هل من المقبول أن نجعل إدارة المياه لدينا، وهي أكثر قيمة من الذهب، نقطة في اتفاقية موقعة مع دولة أجنبية؟” مثل قطر.

ومن جهته طالب يوسف يافوز، في موقع “أودا تي في” الإخباري المعارض، يوم السبت، أنقرة “بكشف تفاصيل الاتفاق للجمهور وإذا كانت تشمل إمدادات مياه من تركيا إلى قطر”، مضيفاً “السياسات المائية الخاطئة يمكن أن تكلف تركيا في المستقبل ثمناً باهضاً”.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً