بفضل فيس بوك… إنقاذ كمبودية هُربت إلى الصين منذ عامين

بفضل فيس بوك… إنقاذ كمبودية هُربت إلى الصين منذ عامين







أنقذت فتاة كمبودية هُربت إلى الصين قبل عامين تقريباً، وذلك بعد أن طلبت المساعدة عبر في سبوك. وحظيت محنة الفتاة التي استمرت أكثر من عامين باهتمام الرأي العام. وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الكمبودية، كوي كونغ اليوم الخميس، إن السلطات الصينية عثرت على الفتاة،20 عاماً، وفقاً لصحيفة بنوم بنه بوست، وستعود قريباً إلى الوطن من إقليم …




الكمبودية المهربة إلى الصين (فيس بوك)


أنقذت فتاة كمبودية هُربت إلى الصين قبل عامين تقريباً، وذلك بعد أن طلبت المساعدة عبر في سبوك. وحظيت محنة الفتاة التي استمرت أكثر من عامين باهتمام الرأي العام.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الكمبودية، كوي كونغ اليوم الخميس، إن السلطات الصينية عثرت على الفتاة،20 عاماً، وفقاً لصحيفة بنوم بنه بوست، وستعود قريباً إلى الوطن من إقليم هينان.

وقال كونغ: “هي الآن في مركز شرطة صيني، وعندما تكتمل الأوراق القانونية، ستعاد إلى كمبوديا”.

وقالت الفتاة إنها حصلت على وعد بـ “وظيفة جيدة” في الصين، لكنها أجبرت بدل ذلك على الزواج بصينيين، وفقاً لمحطة “صوت الديمقراطية” الإذاعية الكمبودية.

وكتبت في منشورها على فيس بوك “قالوا إنني إذا لم أتعامل معهم أزواجاً، سيبيعونني إلى بيت دعارة”، ثم طالبت رئيس وزراء كمبوديا هون سين، بالتدخل.

وقالت والدة الفتاة لـ “صوت الديمقراطية” إن ابنتها نُقلت إلى الصين في 2018 مع 5 أخريات تتراوح أعمارهن بين 17 و20 عاماً.

وقالت إنها اتصلت بالشرطة في العام الماضي بعد أن علمت أن ابنتها تعرضت للاعتداء الجنسي.

وفي تصريحات للمحطة، قال مسؤول من إقليم كراتاي، أين تقيم الأسرة، إنه لم يتخذ أي إجراء فوري لأن السلطات لم تتمكن من تحديد مكان الفتيات، قبل منشور الفتاة.

وتعهدت كمبوديا والصين بمعالجة مشكلة تهريب النساء إلى الصين للزواج.

ويقول النشطاء إن الجهود، تتطلب تمويلاً أكبر.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً