«خليفة الإنسانية» تنفّذ حملات تشجير في سقطرى

«خليفة الإنسانية» تنفّذ حملات تشجير في سقطرى







بدأت مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية، حملة تشجير في محافظة أرخبيل سقطرى، من مدرسة عطايا الأساسية النموذجية، بعد تلقي الطلاب دروساً في كيفية الزراعة وتزيين المدارس بالأشجار، بهدف تعميق الحس الجمالي وتعزيز الوعي لدى الطلاب بأهمية الأشجار وفوائدها داخل المدرسة وما تبرزه من مظاهر جمالية مميزة. وقال المهندس الزراعي، إياد علي عبدالله،…

بدأت مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية، حملة تشجير في محافظة أرخبيل سقطرى، من مدرسة عطايا الأساسية النموذجية، بعد تلقي الطلاب دروساً في كيفية الزراعة وتزيين المدارس بالأشجار، بهدف تعميق الحس الجمالي وتعزيز الوعي لدى الطلاب بأهمية الأشجار وفوائدها داخل المدرسة وما تبرزه من مظاهر جمالية مميزة. وقال المهندس الزراعي، إياد علي عبدالله، إن الحملة تأتي في إطار اهتمام المؤسسة ودعمها المستمر للمجتمع وتشجيعه على الزراعة، لما لها من فوائد ومظهر جمالي يليق بالجزيرة وتنوعها النباتي.

بدورها، أعربت مديرة مدرسة عطايا، آمال سعيد، عن شكرها وامتنانها لفريق مؤسسة خليفة الإنسانية على جهوده لإطلاق حملة تشجير المدرسة والتي حظيت بتفاعل الجميع من طلاب وهيئة تدريس، مشيرة إلى أن إدارة المدرسة تولي هذا الأمر اهتماماً كبيراً عبر حض الطلاب على الحفاظ على الأشجار التي غرسوها وحمايتها والاهتمام بها.

ووزّعت مؤسسة خليفة للأعمال الإنسانية، الأسبوع الماضي، خمسة آلاف شتلة من الخضار والفواكه للمناطق الشرقية من الجزيرة لتشجيع المجتمع على الزراعة المنزلية لتأمين احتياجات الأسر، كما وضعت المؤسّسة، خططاً لتوزيع الشتلات الزراعية المختلفة على كل المزارعين، لاسيّما مزارعي الحدائق المنزلية في مختلف مناطق وقرى سقطرى، وتشجير مدارس أخرى لتحسين بيئتها ومظهرها الخارجي.

إلى ذلك، دشّنت مؤسسة خليفة بن زايد للأعمال الإنسانية، حملة الرش الضبابي في مناطق مختلفة من ارخبيل سقطرى، تستهدف المياه الراكدة للقضاء على الحشرات والبعوض الناقل للأمراض، وهي الحملة التي من المنتظر أن تستمر شهرين.

وأكدت الفرق المشاركة في الحملة الجوية والميدانية، جاهزيتها لبذل أقصى الجهود من أجل تحقيق هدف الحملة والقضاء على الحشرات الطائرة، لاسيّما البعوض لتجنيب السكان الإصابة بالأمراض التي ينقلها البعوض الكثيف الذي انتشر في الأحياء السكنية نتيجة المياه الراكدة التي خلفتها الأمطار، والحد من انتشاره وخطره وتوسيع نطاق المكافحة لتشمل عدة مناطق مجاورة للمدينة.

ولقيت الحملة ترحيباً شعبياً كبيراً، إذ أعرب السكان عن شكرهم لمؤسسة خليفة بن زايد الإنسانية على ما تقدمه من خدمات تخفف من معاناتهم وتوفر احتياجاتهم.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً