برعاية رئيس الدولة.. محمد بن راشد ومحمد بن زايد والحكام يشهدون الاحتفال الرسمي باليوم الوطني 49

برعاية رئيس الدولة.. محمد بن راشد ومحمد بن زايد والحكام يشهدون الاحتفال الرسمي باليوم الوطني 49







embedded content شهد نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، وولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، وأعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات وأولياء العهود ونواب الحكام والشيوخ، اليوم الأربعاء، الاحتفال الرسمي باليوم الوطني الـ49 لدولة الإمارات الذي أقيم في جزيرة الجبيل بمنطقة غابات القرم…





شهد نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، وولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، وأعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات وأولياء العهود ونواب الحكام والشيوخ، اليوم الأربعاء، الاحتفال الرسمي باليوم الوطني الـ49 لدولة الإمارات الذي أقيم في جزيرة الجبيل بمنطقة غابات القرم في أبوظبي تحت شعار “غرس الاتحاد” برعاية رئيس الدولة الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان.

وشهد الاحتفال عضو المجلس الأعلى حاكم عجمان الشيخ حميد بن راشد النعيمي، وعضو المجلس الأعلى حاكم الفجيرة الشيخ حمد بن محمد الشرقي، وعضو المجلس الأعلى حاكم أم القيوين الشيخ سعود بن راشد المعلا، وعضو المجلس الأعلى حاكم رأس الخيمة الشيخ سعود بن صقر القاسمي.

كما حضر الحفل ولي عهد دبي الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، وولي عهد ونائب حاكم الشارقة الشيخ سلطان بن محمد بن سلطان القاسمي، وولي عهد عجمان الشيخ عمار بن حميد النعيمي، وولي عهد الفجيرة الشيخ محمد بن حمد بن محمد الشرقي، ونائب حاكم أم القيوين الشيخ عبدالله بن راشد المعلا، وولي عهد رأس الخيمة الشيخ محمد بن سعود بن صقر القاسمي.

كما شهد الحفل ممثل الحاكم في منطقة الظفرة الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، ورئيس المجلس الوطني الاتحادي صقر غباش، وممثل الحاكم في منطقة العين الشيخ طحنون بن محمد آل نهيان، والشيخ سيف بن محمد آل نهيان، والشيخ سرور بن محمد آل نهيان، ونائب رئيس المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان، ونائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية الفريق الشيخ سيف بن زايد آل نهيان، ونائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، والشيخ ذياب بن زايد آل نهيان، ووزير الخارجية والتعاون الدولي الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، ورئيس مجلس إدارة مؤسسة زايد العليا لأصحاب الهمم الشيخ خالد بن زايد آل نهيان، ومستشار رئيس الدولة الشيخ الدكتور سلطان بن خليفة آل نهيان، وعضو المجلس التنفيذي رئيس مكتب أبوظبي التنفيذي الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان، ورئيس ديوان ولي عهد أبوظبي الشيخ ذياب بن محمد بن زايد آل نهيان، وعدد من الشيوخ والوزراء وكبار المسؤولين وممثلي الخطوط الأمامية في مواجهة كورونا.

ورفع أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات وأولياء العهود ونواب الحكام والشيوخ أسمى آيات التهاني والتمنيات إلى قائد مسيرة الخير المباركة الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، بمناسبة اليوم الوطني الـ49 لدولة الإمارات، معربين عن اعتزازهم وفخرهم بما حققته الإمارات من إنجازات نوعية جعلتها تحظى بمكانة متقدمة بين دول العالم بفضل قيادة رئيس الدولة الحكيمة ونهجه السديد لكل ما فيه خير البلاد وتقدمها وتلبية تطلعات شعبها وسعادته، ودعوا المولى عز وجل أن يحفظه ويديم عليه موفور الصحة والعافية والعمر المديد لمواصلة قيادة النهضة التي تشهدها الدولة.

وجاءت فكرة الاحتفال هذا العام على شكل منحوتة فريدة متحركة ومضيئة عائمة على سطح البحر بارتفاع 15 متراً مضاءة بصور رقمية وتأثيرات الألعاب النارية والطائرات الاستعراضية المسيّرة.

وجسد عنوان العرض “غرس الاتحاد” رؤية المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، ومبادئه وقيمه التي شكلّت الأساس الذي قام عليه اتحاد الإمارات.

ومثل عرض “غرس الاتحاد” مراحل تطوّر دولة الإمارات العربية المتحدة منذ تأسيسها بتاريخ الثاني من شهر ديسمبر (كانون الأول) عام 1971 فيما سلط الضوء على مسيرة نهضتها على مدى 49 عاماً، كما تناول العرض المبادئ والقيم التي كانت شعلة تستنير بها الدولة منذ نشأتها وهي: الحكمة والتفاؤل والثبات والعزيمة والاتحاد والطموح والوحدة.

وتضمنت تفاصيل العرض فقرات سلّطت الضوء على دور الآباء المؤسسين للدولة وجهود العاملين في خط الدفاع الأول وتضحياتهم في سبيل الحفاظ على سلامة أفراد المجتمع خلال فترة جائحة كورونا، كما شارك أفراد المجتمع من مواطنين ومقيمين في الاحتفال الرسمي من خلال مقاطع فيديو مسجلة لمشاركين من مختلف الجنسيات أثناء أدائهم النشيد الوطني للإمارات، وعُرضت المقاطع خلال الحفل على شكل أداء جماعي حيث كانت اللجنة المنظمة للاحتفال قد أطلقت حملة “عيشي بلادي” بتاريخ 23 نوفمبر (تشرين الثاني) والتي وجهت خلالها الدعوة إلى الجمهور للمشاركة بتسجيلات لهم أثناء أدائهم النشيد الوطني.

وصمم العرض الإبداعي فريق من الإماراتيين من ذوي الخبرة بالتعاون مع المخرجة الفنية العالمية إس ديفلين التي سبق لها المشاركة في تصميم العديد من العروض العالمية والتي دمجت خلالها الموسيقى مع اللغة والضوء فيما سعى المنظمون من خلال العرض الفني الفريد الذي أقيم في منطقة غابات القرم في جزيرة الجبيل في أبوظبي إلى بث رسالة أمل وتفاؤل إلى الإنسانية جمعاء.

وعلى خلفية مضاءة تعكس أفق مدينة أبوظبي، تركز احتفال هذا العام على نحت فريد ومتحرك مضاء يطفو على سطح البحر، على شكل مكعب يحمل إسم “غرس الاتحاد” يبلغ ارتفاعه 15 متراً “أي ما يعادل مبنى مكوّنا من 5 طوابق” ويكشف المكعّب عن أربعة تصاميم محفورة على كل جانب وهي البذرة، والبرعم، والزهرة، وانتشار البذور.

ويعد المكعّب الدوّار من أكثر ما يميز أعمال الفنانة إس ديفلين، فقد استخدمته في مجموعة متنوعة من السياقات والمواقع والمقاييس.

حلم الصحراء
وفي المشهد الأول الذي حمل عنوان “حلم الصحراء” أضاء المكعب بمشهد لرمال الصحراء يصاحبه صوت الراوي الذي بدأ شرح المشهد بطريقة شعرية ثم ظهر فتى يحمل نسخة أصغر من المنحوتة التي زرعها بذرة في دلالة على نشأة الاتحاد، وعلى المنحوتة الأكبر ظهر عرض للبذرة وهي تنبض بالحياة لتتحول إلى برعم ثم إلى زهرة وأخيراً تنتشر بذورها في كل مكان، وتخلل المشهد ألعاب نارية إضافة إلى أداء استعراضي قدمه فريق من الفنانين الاستعراضيين بالزي الوطني الإماراتي.

وتناول المشهد الثاني تحت عنوان “غرس الاتحاد” مراحل تطور اتحاد دولة الإمارات حيث التفّ الفنانون الاستعراضيون حول المنحوتة في اللحظة التي بدأت فيها أسماء الإمارات السبع بالإنارة، مصحوبةً بصور الآباء المؤسسين الذين أسسوا الاتحاد عام 1971، والقيم السبع الرئيسة التي قدمها الراوي.

النشيد الوطني
وفي المشهد الثالث الذي حمل إسم “النشيد الوطني” عرضت مقاطع فيديو مجمّعة لأشخاص من مختلف أطياف المجتمع يؤدون النشيد الوطني لدولة الإمارات “في أداء كورالي جماعي افتراضي”، لتتحول جميعها تدريجياً لرسم علم الإمارات على المنحوتة، وتضمنت هذه التسجيلات المنسقة إسهامات أفراد المجتمع تمت مشاركتها مع اللجنة المنظمة بعد إطلاق حملة “عيشي بلادي”.

وحمل المشهد الرابع عنوان “قيادتنا” الذي ركز على قوة الاتحاد وقيمه الراسخة تحت قيادة الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان وحكام الإمارات الذين يلهمون المجتمع بأقوالهم وأفعالهم، مؤكدين أصالة تاريخ الإمارات وقوة الاتحاد التي تترسخ في طموح أبناء الإمارات وعزيمتهم إضافة إلى الدور الذي يقع على عاتق كل فرد للارتقاء بمكانتها.

فخر الوطن
أما المشهد الخامس فقد كان تحت عنوان “فخر الوطن” الذي عرض شهادات بعدة لغات لسبعة أفراد يمثلون خط الدفاع الأول والذين ضحّوا بأنفسهم في سبيل سلامة المجتمع خلال جائحة كورونا، وعُرضت صورة كل بطل في خط الدفاع الأول على المنحوتة وكأنها محفورة في الحجر، لتعبر عن القوة التي استمدوها من قيم الإمارات.

وتمثل التضحيات التي قدمها هؤلاء الأشخاص والتجارب التي خاضها الآلاف من العاملين في مجال الرعاية الصحية وموظفي الطوارئ ومقدمي الخدمات الأساسيين، الذين بذلوا الغالي والنفيس وأظهروا بطولة لا مثيل لها في سبيل الحفاظ على سلامة مجتمع دولة الإمارات وأمانه.

خط الدفاع الأول
وتضمنت قائمة أبطال خط الدفاع الأول كلاً من رئيسة وحدة الدعم الفني لدى الهلال الأحمر الإماراتي في أبوظبي أمل بدر البوسعيدي، وممرضة في المستشفى الميداني في إكسبو الشارقة آيريس إينا دييل، وإسراء الأغا، طالبة في كلية الطب ومتطوعة في مستشفى القاسمي في الشارقة، وسائق مركبة إسعاف في الشارقة حبيب سيف الملوك، ونائب رئيس ميناء الفجيرة وعضو اللجنة التنفيذية المحلية لإدارة الأزمات والطوارئ النقيب ماجد علي الأميري، وأخصائية طب عام في رأس الخيمة الدكتورة سوسن صالح، والرقيب أول محمد السلوم، الذي يتولى قيادة قسم الخدمات الطبية في دائرة الخدمات العامة في شرطة رأس الخيمة.

كل شيء ممكن
وحمل المشهد السادس عنوان “كل شيء ممكن” الذي استعرض إنجازات أربعة إماراتيين تحولت أحلام طفولتهم إلى واقع ملموس إضافة إلى تقديم كلمة ملهمة للمغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، بشأن أهمية دور الشباب في بناء الدولة، ثم استعرض المشهد طموحات كل من رائد الفضاء الإماراتي الأول هزاع المنصوري، وقائدة فريق بعثة الإمارات لاستكشاف المريخ “مسبار الأمل” سارة الأميري، ورائدة علاج الخلايا الجذعية لمرضى كورونا الدكتورة فاطمة الكعبي، ولاعبة فنون الدفاع عن النفس المصابة بمتلازمة داون شيخة القاسمي، والتي حملت شعلة الأمل في الألعاب العالمية للأولمبياد الخاص “أبوظبي 2019”.

وركز المشهد السابع تحت عنوان “إرث الوحدة” على التضامن عبر الأديان مستمداً إلهامه من المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان والذي كان يعلي قيم التسامح والتعايش السلمي والتعاون بين مختلف الشعوب والثقافات، وانعكست على المنحوتة صور تروي استكمال دولة الإمارات هذه المسيرة بتأسيس “بيت العائلة الإبراهيمية” في جزيرة السعديات في أبوظبي.

ومع اقتراب العرض من نهايته وفي المشهد الختامي، أورد العرض لمحة عن أهم الإنجازات التي حققتها السواعد الإماراتية لاستشراف مستقبل واعد تتبوأ فيه الإمارات مكانة عالمية رائدة في مجالات متعددة منها الأبحاث الطبية والاستدامة البيئية والطاقة المتجددة.

واختتم الاحتفال الرسمي بعرض للألعاب النارية والطائرات الاستعراضية المسيّرة ..مدشنًا الاحتفالات باليوبيل الذهبي لقيام الإمارات.

وأعربت اللجنة المنظمة عن شكرها للمؤسسات التي قدمت الدعم لتنظيم العرض المرئي، ومنها شركة بترول أبوظبي الوطنية ” أدنوك ” وشركة جزيرة الجبيل للاستثمار وشركة أبوظبي للخدمات الصحية ” صحة ” وبلدية أبوظبي و” أبوظبي للإعلام ” وشركة نيرفانا للسفر والسياحة وتورنيدو جروب.

يذكر أنه وتماشياً مع الإجراءات والتدابير الوقائية والاحترازية التي تتبعها دولة الإمارات حرصت اللجنة على تطبيق أعلى معايير الصحة والسلامة لضمان سلامة جميع المشاركين في الفعالية، وشمل ذلك إجراء فحوصات متواصلة كورونا لجميع الفرق والطواقم المشاركة في العرض.

وتابع الحفل مشاهدون من جميع أنحاء الدولة ومختلف أرجاء العالم – والذي يعد واحداً من أجمل العروض المقامة على أرض الإمارات، فيما جرى بثّ الحفل على الهواء مباشرة ليتابعه الجمهور تماشياً مع الإجراءات والتدابير الوقائية والاحترازية التي تتبعها دولة الإمارات لمواجهة جائحة كورونا.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً