اغتصبها قبل قتلها وحرقها..اعترافات صادمة لقاتل الطفلة السورية هيا

اغتصبها قبل قتلها وحرقها..اعترافات صادمة لقاتل الطفلة السورية هيا







أدلى قاتل الطفلة السورية هيا ماهر حبيب،والتي عثر على جثتها محروقة بالكامل، في الأيام الأخيرة، باعترافات صادمة.

أدلى قاتل الطفلة السورية هيا ماهر حبيب،والتي عثر على جثتها محروقة بالكامل، في الأيام الأخيرة، باعترافات صادمة.

وفي التفاصيل، أكدت الداخلية السورية أن الطفلة “هيا” والتي تحيّر الطب الشرعي للنظام، بسبب وفاتها، بحسب تصريحات سابقة له، قد تم قتلها بعد اغتصابها، على يد شخص يدعى يونس، قام بسكب مادة البنزين عليها وحرقها، لإخفاء ملامح الجثة وسبب الوفاة.

وتم العثور في منطقة “دير الصليب” بمنطقة مصياف، في محافظة حماة، على جثة الطفلة “هيا” في الحادي والعشرين من شهر نوفمبر الماضي، محروقة بالكامل، إلى الدرجة التي أعلن فيها الطب الشرعي للنظام، عن عجزه عن تحديد سبب الوفاة، مرجحاً الموت بالسم، بسبب وجود “مادة رغوية” في فم الجثة، واضعاً ثلاثة احتمالات، في هذا السياق، لوفاتها، إمّا الذبح أو التسميم أو الخنق، تبعاً لتقرير الطب الشرعي الذي كان رجّح “وفاة” هيا، من “تسمم بمبيد”.

استدرجها على دراجته النارية

وبحسب الداخلية السورية فقد تم التأكد من أن الطفلة هيا، ماتت مقتولة بعد اغتصابها، ثم تم حرق جثتها بالكامل “لإخفاء معالم الجريمة” على يد شخص “استدرجها” للركوب معه “على متن دراجته النارية” إلى منزل قيد الإنشاء “يعود لأحد أقاربه” في القرية.

وبحسب الشرطة الشهر الماضي، فإن جثة الطفلة هيا، عثر عليها في بيت قيد الإنشاء تعود ملكيته لعمّها، الأمر الذي يؤكد أن القاتل والمغتصب كان من أقربائها، خاصة أن الداخلية وضعت الحرف الأول، فقط، من كنيته، وهو حرف “الحاء”، فيما اسم الطفلة هيا: هيا حبيب. وتوالت تعليقات عارمة لتؤكد صلة القربى التي تجمع القاتل بالطفلة القتيلة.

يحتفظ بخصلتين من شَعرها في بيته!

في غضون ذلك، وبحسب ما تسرّب من تحقيقات الداخلية السورية فإن القاتل لم يكتفِ وحسب، باغتصاب وقتل الطفلة “هيا” ثم حرق جثتها، بل قام بالاحتفاظ بخصلتين من شَعرها، في بيته، دون أن يبرز أي سبب لقيامه بهذا الفعل الذي لا يرى إلا في الأفلام التي بطلها قاتل مرعب مهووس.

“هيا” بعد “سيدرا”

وكانت محافظة طرطوس المتوسطية، قد استيقظت في شهر يوليو الماضي، على هول خبر العثور على جثة الطفلة سيدرا، ابنة الـ 13 عاماً، مقتولة بعد اغتصابها على يد أحد أقربائها، أيضا، والذي قام برمي جثتها عارية في أحد أحراش المحافظة.

وتسبب اغتصاب وقتل الطفلة “سيدرا” برعب هائل في طرطوس، من “نوعية” تلك الجريمة وغياب “الأمن والأمان” في طرطوس، فقامت زوجة الأسد، أسماء الأخرس، بلقاء ذويها في قصر الأسد بدمشق، لامتصاص الغضب الشعبي الذي هز الساحل السوري في ذلك الوقت، إلا أن قتل واغتصاب وحرق الطفلة “هيا” بعد اغتصاب وقتل الطفلة “سيدرا” ، خلق موجة جديدة من الرعب والاستياء العارم، على وسائل التواصل الاجتماعي، لـ”غياب الأمن والأمان” .

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً