خليفة: الإمارات مثال يقتدى به في التسامح والتعايش والانفتاح ونبذ الكراهية

خليفة: الإمارات مثال يقتدى به في التسامح والتعايش والانفتاح ونبذ الكراهية







أكد صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، أن التطلع إلى المستقبل بتفاؤل استشرافاً لآفاقه، وتخطيطاً مسبقاً لمساراته هو نهج إماراتي أصيل، أرسى ممارساته المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، وإخوانه الآباء البناة، الذين بقوة الإرادة صنعوا تجربة وحدوية فريدة ووضعوا اللبنات الأساس لدولة اتحادية نحتفل اليوم بالذكرى 49 لتأسيسها،…

ff-og-image-inserted

قدّمت للعالم نموذجاً يحتذى في النهضة والتنمية المستدامة

أكد صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، أن التطلع إلى المستقبل بتفاؤل استشرافاً لآفاقه، وتخطيطاً مسبقاً لمساراته هو نهج إماراتي أصيل، أرسى ممارساته المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، وإخوانه الآباء البناة، الذين بقوة الإرادة صنعوا تجربة وحدوية فريدة ووضعوا اللبنات الأساس لدولة اتحادية نحتفل اليوم بالذكرى 49 لتأسيسها، ونفاخر بما قدمته للعالم من نموذج يحتذى في النهضة والتنمية المستدامة وما رفدت به البشرية من مثال يقتدى به في التسامح والتعايش والانفتاح ونبذ الكراهية، وما وفرته لأبنائها من رفاهية وعدل ومساواة وأمن ورخاء.

رئيس الدولة:

– «الدولة وفرت لأبنائها الرفاهية والعدل والمساواة والأمن والرخاء».

– «قوة ومرونة اقتصادنا جعلته تعافى في وقت قياسي من تداعيات (كورونا)، وخرج منها بأقل الخسائر».

– «المؤشرات الدولية عكست صلابة اقتصادنا وقدرته العالية على مواجهة الصدمات والتقلبات والتحديات العالمية».

– «نجحنا في تأسيس نظام صحي بمعايير عالمية، ونظام تعليمي رفيع المستوى، وبرامج تنمية ورعاية اجتماعية متميزة».

– «الإنجازات المشهودة مكنتنا وشعبنا من عبور مرحلة التمكين بنجاح إلى مرحلة صناعة الخمسين».

وقال سموه، في كلمة وجهها عبر مجلة «درع الوطن»، في الذكرى 49 لإعلان دولة الاتحاد، إن «صناعة المستقبل تتطلب رؤية واضحة، واستشرافاً مبكراً للفرص والتحديات، وشجاعة في اتخاذ القرارات المعززة لجاهزية الدولة، وضمن مشروعنا لتصميم الـ50 سنة المقبلة، كانت القرارات التي اتخذناها بتغيير مسمى وزارات واستحداث أخرى، ودمج وزارات في بعضها، إلى جانب تخصيص وزراء دولة معنيين بملفات ذات أهمية مستقبلية قصوى، وعلى رأسها التطوير الحكومي والبحث العلمي، والتكنولوجيا المتقدمة والذكاء الاصطناعي، والأنظمة الذكية، والاقتصاد الرقمي، وتطبيقات العمل عن بُعد، والطاقة المتجددة، والأمن الغذائي، ورعاية الشباب، وتمكين المرأة، وإعداد جيل جديد من الكوادر الوطنية المؤهلة، وجذب أفضل الكفاءات والعقول إلى الدولة».

وتفصيلاً، قال صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، في نص كلمته: «باسمي، وباسم إخواني أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات، نتقدم لكم بأسمى آيات التهاني والتبريكات، وأنتم بعظيم التفاؤل تستقبلون سنة جديدة، تحتفلون في خواتيمها باليوبيل الذهبي لإعلان اتحادنا، وتستعدون في الوقت ذاته، لاستقبال الـ50 سنة المقبلة المكملة للمئوية الأولى لتأسيس دولتنا، برؤى مستقبلية تهيئ بلادنا لتحقيق قفزات نوعية في القطاعات كافة بما يؤهلها، بحلول سنة 2071، إلى تبوؤ المركز الأول عالمياً في المؤشرات العالمية للرفاهية والسعادة وجودة الحياة».

وأضاف سموه أن «التطلع إلى المستقبل بتفاؤل، استشرافاً لآفاقه، وتخطيطاً مسبقاً لمساراته، هو نهج إماراتي أصيل، أرسى ممارساته المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، وإخوانه الآباء البناة، الذين بقوة الإرادة صنعوا تجربة وحدوية فريدة، ووضعوا اللبنات الأساس لدولة اتحادية نحتفل اليوم بالذكرى 49 لتأسيسها، ونفاخر بما قدمته للعالم من نموذج يحتذى في النهضة والتنمية المستدامة، وما رفدت به البشرية من مثال يقتدى به في التسامح والتعايش والانفتاح ونبذ الكراهية، وما وفرته لأبنائها من رفاهية وعدل ومساواة وأمن ورخاء».

وتابع سموه أن «الاحتفاء بالتاريخ عنصر مهم في إدارة الحاضر والبناء للمستقبل، فالدول الناجحة هي تلك التي تعتز بهويتها، وتزهو بثقافتها، وتفاخر بعظماء رجالها، وتأسيساً على هذا، تأتي احتفالاتنا السنوية بذكرى تأسيس دولتنا، فالثاني من ديسمبر بالنسبة لنا، شعباً وقيادة، هو يوم لتعميق حب الوطن، وتعزيز التواصل القائم بين الشعب وقيادته، يوم نستحضر فيه بالعرفان سيرة مؤسسي الدولة الكرام، الذين أرسوا دعائم دولة نفتخر بالانتماء لها، والدفاع عن وجودها، وسيظل الاتحاد هو روح دولتنا، ومصدر إلهامنا، ورمز تلاحمنا».

وأكد صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، أن «صناعة المستقبل تتطلب رؤية واضحة، واستشرافاً مبكراً للفرص والتحديات، وشجاعة في اتخاذ القرارات المعززة لجاهزية الدولة، وضمن مشروعنا لتصميم الـ50 سنة المقبلة، كانت القرارات التي اتخذناها بتغيير مسمى وزارات واستحداث أخرى، ودمج وزارات في بعضها، إلى جانب تخصيص وزراء دولة معنيين بملفات ذات أهمية مستقبلية قصوى، وعلى رأسها التطوير الحكومي والبحث العلمي، التكنولوجيا المتقدمة والذكاء الاصطناعي، الأنظمة الذكية والاقتصاد الرقمي، تطبيقات العمل عن بعد، الطاقة المتجددة، الأمن الغذائي، رعاية الشباب، تمكين المرأة، إعداد جيل جديد من الكوادر الوطنية المؤهلة، وجذب أفضل الكفاءات والعقول إلى الدولة».

وتابع سموه: «أنشأنا مجلساً لعلماء الإمارات، ومجلساً لشبابها، ومجلساً أعلى للتعليم والموارد البشرية، وتقدمنا بخطوات متسارعة نحو عصر الطاقة النووية والمتجددة بتشغيل محطة (براكة) لإنتاج الطاقة النووية السلمية، ورسخنا من الدور الريادي لدولتنا في قطاع الفضاء بإطلاق (مسبار الأمل) إلى المريخ، كما شرعنا في بناء نماذج لمستقبل الصحة والتعليم والبنية التحتية، والطاقة والنقل والمواصلات والخدمات، وريادة الأعمال والمشروعات الصغيرة والمتوسطة، ومستقبل العلاقات الدولية».

– 2 ديسمبر يوم لتعميق حب الوطن وتعزيز التواصل القائم بين الشعب وقيادته.

وأشار سموه إلى أن «سنة 2020 كانت استثنائية، حملت كثيراً من التحديات، وعلى رأسها جائحة فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19) التي تمكّنا، بإجراءات وقائية حازمة وتدابير احترازية صارمة وبرنامج تعقيم وطني فاعل، من السيطرة على انتشار المرض، وتوفير الحماية والرعاية الطبية للمواطنين والمقيمين والزائرين على حد سواء، ونشارك بقوة في الجهود العالمية المبذولة لتطوير تقنيات الكشف عن المرض، وتطوير لقاح للقضاء عليه، ووسط كل هذا عززنا من القيم الإنسانية الإماراتية الراسخة، فوقفنا إلى جانب الأشقاء والأصدقاء تعزيزاً لقدرتهم على مواجهة الجائحة وتداعياتها، مقدمين المساعدة دون تمييز».

وأفاد سموه بأن «هذه الجائحة، على الرغم من فداحة كلفتها البشرية والمادية، إلا أنها كشفت عن كفاءة نظامنا الصحي، والجاهزية العالية لدولتنا في مواجهة حالات الطوارئ والأزمات، وأكدت تطور البنية التحتية لتقنيات المعلومات والاتصالات، بما مكّن مؤسساتنا من التحول في يسر نحو العمل والتعليم عن بُعد».

وتقدم سموه بالتقدير للمخلصين والمخلصات المتفانين في أداء الواجب لإدارتهم الرشيدة للأزمة، والمواجهة حاسمة للجائحة، والحفاظ على أمن الإمارات، وحماية اقتصادها، ورعاية صحة المجتمع، وضمان استدامة العملية التعليمية، قائلاً سموه: «واثقون بقوة وحيوية ومرونة اقتصادنا الوطني، الذي تعافى في وقت قياسي من تداعيات الأزمة، ليخرج منها بأقل الخسائر».

ولفت صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، إلى أن «الإنجازات النوعية والقفزات التنموية التي تحققت بسواعد أبناء وبنات الوطن والمقيمين فيه، طوال سنوات مرحلة التمكين، ما جاءت مصادفة، وإنما كانت محصلة طبيعية لرؤية ثاقبة تسير عليها حكومتنا الاتحادية والمحلية، وتكامل وانسجام الرؤى، وما تبنيناه من تشريعات وما استحدثناه من سياسات عززت من كفاءة وأداء المنظومة الحكومية، واضعة الأساس القوي لبيئة داعمة كان لها الدور المؤثر في تحسين جودة الحياة، بما عظم من مكانة وسمعة دولتنا، وقدمها للعالم نموذجاً في الريادة والإنجاز».

وتابع سموه: «نجحنا في تحقيق منجزات مشهودة في مسيرة التنمية السياسية، تمكيناً ومشاركة وتعزيزاً لدور المجلس الوطني الاتحادي، رفعنا نسبة تمثيل المرأة بداخله، وتمكين دور الشباب فيه، وسيظل برنامج التمكين السياسي نهجاً مستداماً، يتخذ من المجتمع الإماراتي وخصوصيته دليلاً ومرجعاً، أما الإنجازات الاقتصادية فقد جسدتها جملة مؤشرات عالمية تنافسية، عكست صلابة اقتصادنا وقدرته العالية على مواجهة الصدمات والتقلبات والتحديات العالمية، وهي قدرة يستمدها اقتصادنا من جملة مقومات أبرزها سياسة تنويع اقتصادي ناجحة، أصول استثمارية كبيرة، علاقات تجارية واسعة، صادرات متنوعة، وقبل هذا إنسان متمكن، قادر على العطاء والإبداع».

وعلى مستوى رفاهية المجتمع واستقراره قال سموه: «نجحنا في التأسيس لنظام صحي بمعايير عالمية ونظام تعليمي رفيع المستوى، وبرامج تنمية مجتمعية، ورعاية اجتماعية متميزة، ومشروعات إسكان عمت أرجاء الوطن، وبنية تحتية متكاملة، وبيئة مستدامة لمجتمع آمن متلاحم محافظ على هويته، وإلى غير ذلك من الإنجازات المشهودة، التي مكنتنا وشعبنا من العبور بنجاح من مرحلة التمكين إلى مرحلة صناعة الخمسين».

تحية للقوات المسلحة والشرطة

قدّم صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، التحية والتقدير لجنود وضباط صف وضباط وقادة القوات المسلحة، وقوات الشرطة والأجهزة الأمنية المختلفة، الذين حملوا الأمانة وأدوا الواجب، حراسة للوطن وتعزيزاً لأمنه وحفاظاً على مكتسباته، وستظل تضحيات الشهداء محفورة في ذاكرة الوطن، رمز عزة وبطولة، ومصدر فخر واعتزاز للأجيال.

وتابع سموه: «نسأل الله أن يجعلنا من عباده الشاكرين، وأن يسدد خطانا، ويعيننا وشعبنا بالإرادة القوية، والهمة العالية، وأن يظل العدل، وسيادة القانون، وتوفير الحياة الكريمة للمواطن والمقيم، هي جوهر الحكم في بلادنا، وروح اتحادنا».

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً