علي سالم الكعبي : الثاني من ديسمبر مناسبة وطنية راسخة في وجداننا

علي سالم الكعبي : الثاني من ديسمبر مناسبة وطنية راسخة في وجداننا







أبوظبي في الأول من ديسمبر / وام / قال معالي علي سالم الكعبي رئيس مجلس أمناء مؤسسة التنمية الأسرية إن يوم الثاني من ديسمبر مناسبة وطنية راسخة في وجداننا وعزيزة على قلوب أبناء الإمارات فهي المناسبة الغالية التي يتأكد فيها تلاحم الشعب وتعاضده ووقوفه خلف قيادته التي تحقق في عهدها المكتسبات الكبيرة، والإنجازات التاريخية العظيمة التي تؤكد مكانة دولة الإمارات وريادتها العالمية…

أبوظبي في الأول من ديسمبر / وام / قال معالي علي سالم الكعبي رئيس مجلس
أمناء مؤسسة التنمية الأسرية إن يوم الثاني من ديسمبر مناسبة وطنية
راسخة في وجداننا وعزيزة على قلوب أبناء الإمارات فهي المناسبة الغالية
التي يتأكد فيها تلاحم الشعب وتعاضده ووقوفه خلف قيادته التي تحقق في
عهدها المكتسبات الكبيرة، والإنجازات التاريخية العظيمة التي تؤكد مكانة
دولة الإمارات وريادتها العالمية ورؤيتها واستراتيجياتها التي تنطلق بكل
قوة نحو خمسين عاما جديدة من عمر الاتحاد، وهي المناسبة الغالية أيضا
التي نستذكر فيها جهود مؤسس الدولة، وباني نهضتها المغفور له الشيخ زايد
بن سلطان طيب الله ثراه، وما بذله و المؤسسون الأوائل غفر الله لهم وطيب
ثراهم من أجل تعضيد أركان الاتحاد، وبناء منظومة التنمية الشاملة التي
وضعت الإمارات في مصاف الدول المتقدمة التي تحظى بتقدير عالمي كبير.

و أضاف الكعبي في كلمة له بهذه المناسبة أن الاحتفال باليوم الوطني
مناسبة نجدد فيها العهد والولاء للوطن والقيادة، ونرفع فيها أسمى آيات
التهاني والتبريكات إلى صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس
الدولة “حفظه الله” وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس
الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي “رعاه الله” وصاحب السمو الشيخ محمد
بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة
وأصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات وسمو أولياء
العهود وشعب الإمارات الوفي، سائلين الله تعالى أن تعود أيامنا الوطنية،
ووطننا الغالي قيادة وحكومة وشعباً ينعم بالخير والتقدم والازدهار
والسلام والأمن والأمان والاستقرار.

وأكد الكعبي أن مسيرة 49 عاما ً من العمل والبناء لا يمكن اختزالها
في صفحات قليلة فالإمارات اليوم هي أحد النماذج العالمية التي تحظى
بالإعجاب والتقدير والاحترام، لما حققته من تطور يشهد له العالم في
مجالات التنمية المتعددة بشرية كانت أم اقتصادية، أم سياسية، وتمكينية
وثقافية، وقفزات تكنولوجية عالية، وما حصلت عليه من تقدم واضح وكبير في
مؤشرات التنمية العالمية، فهي تحقق المراكز الأولى في مجالات عدة، فمن
ارتياد للفضاء، إلى مسارات جديدة نحو اكتشاف المريخ ومسبار الأمل
والإنجاز التاريخي الذي أبهر العالم، وجدد ريادة الإمارات وموقعها الأول
في مجال علوم الفضاء على الصعيد العربي.

و أشار إلى إن دولة الإمارات في يومها الوطني تستعد للانطلاق نحو
الخمسين عاماً القادمة تتمسك بما تؤمن به قيادتها من قيم التسامح
والتعايش والتآخي، وتبذل الجهود الحثيثة من أجل أن يعمّ السلام أرجاء
العالم، فالإمارات اليوم واحة أمن وأمان واستقرار تتعايش على أرضها
ثقافات وجنسيات متعددة في تناغم عالمي قلَ أن نجده في مناطق أخرى من
العالم.. و لاشك أن ما تحقق من تطور وتقدم في مناحي الحياة كافة كان
الإنسان على رأس الأولويات فيه وهو أساس التنمية ضمن أجندة عمل القيادة
الرشيدة، وتتصدر إسهامات الإمارات الإنسانية أحد المؤشرات العالمية
بوصفها وطنا ينعم بالأمن والأمان، ويؤمن بالقيم الإنسانية العالية في
أرقى صورها التشاركية والقيمية.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً