2020… عام من الإنجازات الإماراتية والمشاريع رغم كورونا

2020… عام من الإنجازات الإماراتية والمشاريع رغم كورونا







رغم الظروف الاستثنائية التي فرضتها جائحة كورونا على العالم أجمع، واصلت دولة الإمارات إنجازاتها ومشاريعها التطويرية في العام الجاري، وشهدت تحولات إيجابية في مختلف القطاعات التنموية، في ظل منظومة تنموية هي الأقوى والأكثر كفاءة في المنطقة. وعملت الإمارات جاهدة على رسم خارطة الطريق لإدارة التنمية الشاملة، وفق رؤية حكومة المستقبل، لمواكبة تطلعات الإمارات في الأعوام الخمسين المقبلة، لتعزيز …




alt


رغم الظروف الاستثنائية التي فرضتها جائحة كورونا على العالم أجمع، واصلت دولة الإمارات إنجازاتها ومشاريعها التطويرية في العام الجاري، وشهدت تحولات إيجابية في مختلف القطاعات التنموية، في ظل منظومة تنموية هي الأقوى والأكثر كفاءة في المنطقة.

وعملت الإمارات جاهدة على رسم خارطة الطريق لإدارة التنمية الشاملة، وفق رؤية حكومة المستقبل، لمواكبة تطلعات الإمارات في الأعوام الخمسين المقبلة، لتعزيز مكانتها مركزاً عالمياً للتنمية والإنجازات والريادة العالمية، وبدوره يسلط 24 الضوء على أبرز الإنجازات التي حققتها الدولة رغم الظروف الاستثنائية.

مسبار الأمل
انطلق مسبار الأمل من مركز تانيغاشيما الفضائي في اليابان، على متن صاروخ الإطلاق “إتش 2 إيه”، في رحلته التاريخية لاستكشاف المريخ في 20 يوليو (تموز) 2020، وتستغرق الرحلة إلى الكوكب الأحمر 7 أشهر، سيقطع فيها 493 مليون كيلومتراً.

وسيجمع المسبار بيانات عن الظروف المناخية على كوكب المريخ على مدار العام، وكيفية تغيير الجو خلال فترات اليوم وبين فصول السنة، كما سيراقب الظواهر الجوية على سطح المريخ، وتغيرات درجات الحرارة، وتنوّع أنماط المناخ تبعاً لتضاريسه، وعمل على مشروع “مسبار الأمل” نحو 200 إماراتي بجد مدة 6 أعوام.

الحد من انتشار كورونا
نجحت دولة الإمارات في التعامل مع انتشار وباء فيروس كورونا المستجد والحد من تداعياته، بمجموعة من الابتكارات الخلاقة مثل تطوير تقنية اكتشاف الإصابة بالفيروس بالليزر، تظهر نتائجه بعد ثوان ، واعتماد العلاج بالخلايا الجذعية للمصابين، والمشاركة في الجهود العالمية لإيجاد لقاح فعال ضد الفيروس.

تشغيل أولى محطات “براكة”
في 1 أغسطس (آب) الماضي، أعلنت مؤسسة الإمارات للطاقة النووية تحقيق إنجاز تاريخي، بعد نجاح شركة “نواة للطاقة” التابعة للمؤسسة المسؤولة عن تشغيل وصيانة محطات “براكة” للطاقة النووية السلمية، الانتهاء من بداية تشغيل مفاعل المحطة الأولى من أصل 4 محطات، ستنتج مجتمعةً عند تشغيلها بشكل كامل ما يعادل 25% من الكهرباء في دولة الإمارات، وستحد من 21 مليون طن من الانبعاثات الكربونية سنوياً، وهو ما يعادل إزالة 3.2 مليون سيارة عن طرق الدولة كل عام.

جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي
ومن أبرز الإنجازات التي شهدها “عام الاستعداد للخمسين”، بداية الدراسة في “جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي”، أول جامعة للدراسات العليا المتخصصة في بحوث الذكاء الاصطناعي في العالم.

وشهدت السنة أيضاً بداية العمل في أول مركز شرطة ذكي عائم في العالم، يقدم خدماته دون تدخل بشري على مدار 24 ساعة بـ 6 لغات، وسيقدم المركز خدماته وسط البحر في جزر العالم بدبي، ويتمتع بتصميم يلبي احتياجات رواد اليخوت والقوارب ومحبي الأنشطة الرياضية البحرية.

الاستعداد الخمسين
وضمن الإنجازات الطموحة، أطلقت الإمارات أكبر استراتيجية عمل وطنية من نوعها، للاستعداد للسنوات الخمسين المقبلة على المستوى الاتحادي والمحلي، والاستعداد أيضاً للاحتفال باليوبيل الذهبي لدولة الإمارات في 2021.

إطلاق القمر الاصطناعي “مزن سات”
كما أطلقت الإمارات، القمر الاصطناعي البيئي المصغر “مزن سات”، أول قمر اصطناعي للأغراض البيئية بالدولة، والأول من نوعه الذي صممه وطوره 30 طالباً من جامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا، والجامعة الأميركية في رأس الخيمة، الذي انطلق بنجاح من قاعدة بليسيتسك الفضائية الروسية على متن الصاروخ “سويوز” إلى مداره في رحلته العلمية لدراسة الغلاف الجوي للأرض.

القمر الاصطناعي MBZ-Sat
وفي أكتوبر(تشرين الأول) الماضي، أعلن نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، مشروع القمر الاصطناعي الإماراتي الجديد “MBZ-Sat”، ثاني قمر اصطناعي إماراتي تطوره وتبنيه بالكامل أيدي المهندسين الإماراتيين، بعد قمر “خليفة سات”.

وسيكون “MBZ-Sat”، الذي سيعمل عليه في مركز محمد بن راشد للفضاء في دبي، القمر الاصطناعي المدني الأكثر تطوراً في المنطقة للتصوير الفضائي عالي الدقة والوضوح، ويتوقع إطلاقه في 2023.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً