طحنون بن محمد : الثاني من ديسمبر مناسبة وطنية خالدة في نفوس أبناء الاتحاد

طحنون بن محمد : الثاني من ديسمبر مناسبة وطنية خالدة في نفوس أبناء الاتحاد







العين في الأول من ديسمبر / وام / أكد سمو الشيخ طحنون بن محمد آل نهيان ممثل الحاكم في منطقة العين أن الثاني من ديسمبر مناسبة وطنية خالدة في نفوس أبناء الاتحاد والاحتفال باليوم الوطني الـ 49 هو تخليد لمسيرة حافلة بالإنجازات التنموية وبداية لانطلاقة متجددة لمستقبل واعد بالنماء والازدهار تحت قيادة رشيدة تؤمن بقدرات أبنائها وشغفهم وإصرارهم لصنع مستقبل …

العين في الأول من ديسمبر / وام / أكد سمو الشيخ طحنون بن محمد آل نهيان ممثل الحاكم في منطقة العين أن الثاني من ديسمبر مناسبة وطنية خالدة في نفوس أبناء الاتحاد والاحتفال باليوم الوطني الـ 49 هو تخليد لمسيرة حافلة بالإنجازات التنموية وبداية لانطلاقة متجددة لمستقبل واعد بالنماء والازدهار تحت قيادة رشيدة تؤمن بقدرات أبنائها وشغفهم وإصرارهم لصنع مستقبل مشرق وتحقيق الطموحات والأهداف والرؤى.

وأضاف سموه – في كلمة وجهها عبر مجلة “درع الوطن” بمناسبة اليوم الوطني الـ 49 – :” نحتفل خلال هذه الأيام المباركة باليوم الوطني الـ 49 لقيام الاتحاد هذا اليوم الذي تستحضره الإمارات وهي تقف بعزة وفخر وشموخ على إنجازات 49 عاما مفتخرة بماضيها الأصيل وحاضرها المشرق ومستقبلها الواعد بإذن الله وبإرادة شعبها وقيادتها الحكيمة” .. مشيرا إلى أن الإمارات شهدت خلال الـ 49 عاما الماضية نموا مطردا في مختلف مجالات ومناحي الحياة وعلى كافة الأصعدة وحرصت القيادة الرشيدة على تعزيز مكانة الدولة بين دول العالم بهدف أن تكون من ضمن أفضل دول العالم من حيث التنمية الاقتصادية والاجتماعية.

وفيما يلي نص كلمة سموه ..

” نحتفل خلال هذه الأيام المباركة باليوم الوطني الـ 49 لقيام الاتحاد هذا اليوم الذي تستحضره دولة الإمارات العربية المتحدة وهي تقف بعزة وفخر وشموخ على إنجازات 49 عاما مفتخرة بماضيها الأصيل وحاضرها المشرق ومستقبلها الواعد بإذن الله وبإرادة شعبها وقيادتها الحكيمة.

وبهذه المناسبة الغالية أتقدم بخالص التهنئة إلى مقام صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة “حفظه الله” وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي “رعاه الله” وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة وإخوانهم أصحاب السمو حكام الإمارات وإلى شعبنا الكريم وإلى كل المقيمين على أرضنا الطاهرة سائلا المولى عز وجل أن يحفظ بلادنا وأن ينعم عليها بالأمن والأمان وأن تظل شعلة مضيئة ونبراسا لدول وشعوب العالم.

إن الثاني من ديسمبر هو مناسبة وطنية خالدة في نفوس أبناء الاتحاد والاحتفال باليوم الوطني الـ 49 هو تخليد لمسيرة حافلة بالإنجازات التنموية وبداية لانطلاقة متجددة لمستقبل واعد بالنماء والازدهار تحت قيادة رشيدة تؤمن بقدرات أبنائها وشغفهم وإصرارهم لصنع مستقبل مشرق وتحقيق الطموحات والأهداف والرؤى.

لقد شهدت الإمارات خلال الـ 49 عاما الماضية نموا مطردا في مختلف مجالات ومناحي الحياة وعلى كافة الأصعدة وحرصت القيادة الرشيدة على تعزيز مكانة الدولة بين دول العالم بهدف أن تكون من ضمن أفضل دول العالم من حيث التنمية الاقتصادية والاجتماعية.

كما شهدت الإمارات خلال هذا العام 2020 بالرغم من الظروف الصعبة التي يشهدها العالم نتيجة انتشار فيروس كورونا المستجد “كوفيد – 19” عددا من الإنجازات النوعية مثل إطلاق “مسبار الأمل الإماراتي” لاستكشاف كوكب المريخ وتشغيل محطة براكة للطاقة النووية السلمية والحد من انتشار فيروس “كوفيد-19” مما يدل على قدرت الإمارات كعادتها في تحويل التحديات إلى فرص للإبداع والتطوير.

وأكدت هذه الجائحة التي تشهدها دول العالم على نجاح الدولة للعبور نحو مستقبل مزدهر بتأسيس بنية تحتية رقمية متطورة جعلتها اليوم في مقدمة الصفوف من حيث جاهزيتها في استمرارية الخدمات بكافة القطاعات وتعزيز منظومة العمل عن بعد والتعامل باحترافية مع تداعيات هذه الجائحة مما ساهم في حصولها على المركز الأول عربيا وفي غرب آسيا والثامن عالميا في مؤشر الخدمات الذكية الصادر عن الأمم المتحدة ضمن المؤشر الكلي لتنمية الحكومات الإلكترونية.

كما أن هذه الظروف العالمية الصعبة لم تثني دولة الإمارات من الحصول على مستويات متقدمة في التنافسية العالمية حيث حصدت المركز الأول عالميا في 121 مؤشرا من بين أهم تقارير التنافسية العالمية كما تبوأت الدولة المركز الأول عربيا في 479 مؤشرا كما دخلت نادي العشرة الكبار في 314 مؤشرا.

إن احتفالنا بهذه المناسبة العزيزة لا يقتصر على الاحتفاء بالإنجازات التنموية التي تحققت فقط ولكن هي فرصة لنعبر من خلالها عن اعتزازنا وفخرنا بالإرث والنهج الذي رسمه لنا المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان “طيب الله ثراه” بتقديم يد العون للجميع فعندما اتخذت العديد من دول العالم اجراءات لمواجهة تفشي جائحة كورونا من غلق المطارات والرحلات وحظر التجمعات إلا أن ذلك لم يقف عائقا أمام الإمارات وطن الإنسانية في تقديم مساعدات إنسانية لدول العالم للتخفيف من معاناة شعوبها في مواجهة فيروس كورونا.

رحم الله الآباء المؤسسين الذين صنعوا لنا مجدا اسمه دولة الإمارات العربية المتحدة وحفظ الله لنا هذا المجد وحفظ قيادتها الرشيدة وشعبها والمقيمين على أرضها وأسبغ عليها دوام العز والرفعة والازدهار. “.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً