إشادة أممية بجهود الإمارات في إغاثة اللاجئين الإثيوبيين

إشادة أممية بجهود الإمارات في إغاثة اللاجئين الإثيوبيين







أشادت المفوضية السامية لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة، بالدعم الذي تقدمه دولة الإمارات، وبجهودها الإنسانية لنقل الإمدادات للاجئين الإثيوبيين. وأثنى الناطق باسم المفوضية، باباربالوش، في مؤتمر صحافي عقد في جنيف، على سخاء دولة الإمارات في تحمل تكاليف رحلتين جويتين لنقل المساعدات لدعم اللاجئين الإثيوبيين الذين دخلوا السودان مؤخراً.

أشادت المفوضية السامية لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة، بالدعم الذي تقدمه دولة الإمارات، وبجهودها الإنسانية لنقل الإمدادات للاجئين الإثيوبيين. وأثنى الناطق باسم المفوضية، باباربالوش، في مؤتمر صحافي عقد في جنيف، على سخاء دولة الإمارات في تحمل تكاليف رحلتين جويتين لنقل المساعدات لدعم اللاجئين الإثيوبيين الذين دخلوا السودان مؤخراً.

وأشار بالوش، إلى أنّ الرحلة الأولى من الجسر الجوي هبطت الجمعة الماضية في الخرطوم وتحمل 32 طناً من المساعدات الطارئة للمفوضية، وذلك من مستودعات المدينة العالمية للخدمات الإنسانية في دبي، فيما من المقرر أن غادر جسر جوي آخر أمس الإثنين من دبي حاملاً مائة طن من المساعدات الإغاثية الإضافية، لافتاً إلى أنّ المنظّمة تخطط لأربع عمليات نقل جوي أخرى للمساعدات.

إلى ذلك، أشار بالوش، إلى أنّ عدد اللاجئين الإثيوبيين الذين وصلوا إلى السودان حتى الآن بلغ نحو 43 ألف لاجئ، مؤكّداً أنّ المفوضية تواصل تكثيف دعمها للاجئين، وأنّ المنظمة بحاجة إلى المزيد من الموارد، وأن السودان بحاجة إلى دعم دولي عاجل.

وأعرب بالوش، عن مخاوف المفوضية في ما يتعلق بنحو 500 ألف شخص يعيشون فى ميكيلي عاصمة إقليم تيغراي، وقلقه على نحو 96 ألف لاجئ إريتري في الإقليم من نفاد الغذاء لديهم إن لم تصل إليهم الإمدادات الأسبوع المقبل.

وفي تطوّرات الملف، أشاد رئيس الوزراء الإثيوبي، آبي أحمد، أمس، بجنوده لانتصارهم على قادة التمرد في تيغراي. وقال آبي أمام البرلمان: «هوجم دستورنا لكن رد الهجوم لم يأخذ منا ثلاث سنوات، أخذ ثلاثة أسابيع، جيشنا منضبط ومنتصر».

ولفت أحمد إلى أنّ الجيش الإثيوبي لم يقتل أي مدني ولم يخرب ميكيلي بعد أن شنّ هجوماً على ما يسمى قوات الجبهة الشعبية لتحرير تيغراي، موضحاً أنّ الجيش استخدم طائرات مسيرة لرصد تحركات قوات التمرد، لكنها امتنعت عن إطلاق صواريخ في تيغراي. وأكّد آبي أحمد، أنّه يمهل المتمردين الفرصة الأخيرة من أجل الاستسلام، كاشفاً عن معرفته بأماكن اختبائهم من دون تحديدها.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً