«أبوظبي للخلايا الجذعية» يجري تجارب لعلاجات جديدة للسكري والتصلب

«أبوظبي للخلايا الجذعية» يجري تجارب لعلاجات جديدة للسكري والتصلب







أعلن مركز أبوظبي للخلايا الجذعية، المركز المتخصص للرعاية الصحية، والذي يركز على العلاج بالخلايا والطب التجديدي، أنه سيجري تجارب سريرية جديدة، لتقييم علاجات مبتكرة لمرضى السكري والتصلب المتعدد في الدولة، وهما من أكبر المشكلات الصحية في الدولة.

أعلن مركز أبوظبي للخلايا الجذعية، المركز المتخصص للرعاية الصحية، والذي يركز على العلاج بالخلايا والطب التجديدي، أنه سيجري تجارب سريرية جديدة، لتقييم علاجات مبتكرة لمرضى السكري والتصلب المتعدد في الدولة، وهما من أكبر المشكلات الصحية في الدولة.

ويقود المركز تجربة «OPERA» لمرض السكري من النوع الأول، وتجربة «PHOMS» لمرض التصلب المتعدد، وستستكشف التجارب عدة بدائل علاجية لكلا المرضين، وتحلل فعالية التدخل.

وبحسب تقرير الاتحاد الدولي للسكري لعام 2019، تواجه الإمارات إحدى أعلى معدلات انتشار مرض السكري في العالم، بنسبة 16.3 في المئة، ما يعرض العديد من سكانها لخطر الإصابة بمشاكل صحية مزمنة، تتعلق بالمرض، إضافة إلى زيادة معدلات الإصابة بالأمراض والوفيات، كما يبلغ معدل انتشار مرض التصلب المتعدد في الإمارات، ما يقارب 64 حالة لكل 100 ألف شخص، أي ضعف المعدل العالمي تقريباً، وفقاً لمقال بحثي نشره علماء في مدينة الشيخ خليفة الطبية عام 2019.

وقال الدكتور يندري فينتورا اختصاصي علم المناعة، المدير العام لمركز أبوظبي للخلايا الجذعية: «تشكل المعدلات المرتفعة لمرض السكري والتصلب المتعدد، تهديداً خطيراً لجودة حياة المقيمين في الإمارات، ويعد عدد حالات الإصابة بمرض السكري، مصدر قلق حقيقي، وتتفاقم عواقبه المحتملة بسبب غياب البدائل العلاجية».

وذكر فينتورا: «ستوفر التجارب السريرية «OPERA» و«PHOMS»، رؤى جديدة لعلاج المرضين، بهدف تحسين جودة الرعاية الصحية في دولة الإمارات، والمساعدة على رفع مستوى الوعي، حول أهمية اتباع أسلوب حياة صحي».

وأضاف فينتورا: «مع احتفال دولة الإمارات باليوم الوطني التاسع والأربعين، يعد الإعلان عن تلك التجارب السريرية، دليلاً على التزامنا بخدمة وحماية دولة الإمارات وشعبها».

وتخضع بروتوكولات التجارب حالياً، لمراجعة لجنة الأخلاقيات في المركز، قبل عرضها على دائرة الصحة في أبوظبي، للحصول على موافقتها، وعند إجراء التجارب، سيستخدم المركز الفصادة الضوئية خارج الجسم، وهي تقنية علاجية حاصلة على موافقة إدارة الغذاء والدواء الأمريكية، لحالات مثل مرض الطعم ضد المضيف، ومرض لمفومة الخلايا الجلدية التائية.

ويسعى مركز أبوظبي للخلايا الجذعية، إلى استكشاف الآليات التي يقوم عليها التعديل المناعي للمرض، مع ذلك البديل العلاجي، وتأثيره المحتمل في فعالية استخدامه للتدخل، وذلك بفضل خبرة المركز البحثية الواسعة، وتقدمه التكنولوجي.

وفي وقت سابق من العام الجاري، أصبح مركز أبوظبي للخلايا الجذعية، أول مركز أبحاث على الإطلاق في الإمارات، يجري تجربة سريرية لدراسة Sentad-Covid في أبريل 2020.

وأطلق المركز في يوليو 2020 «برنامج أبوظبي لزراعة نخاع العظام»، والذي يعالج مرضى سرطان الدم، باستخدام الخلايا الجذعية، ونجح البرنامج حتى الآن في علاج أربعة مرضى.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً