أهمية التشخيص المبكر لسرطان الرئة

أهمية التشخيص المبكر لسرطان الرئة







تمتاز رئة الإنسان بالقدرة على إصلاح الأضرار التي تتعرض لها ذاتياً، لكن تكرار التعرض للضرر يتلف أنسجة الرئة ويهدد استقرارها. وهذا الضرر ناتج عن عدة أسباب على رأسها التدخين الذي يعد سبباً رئيسياً لسرطان الرئة، حيث إن 90% من المصابين بسرطان الرئة كان التدخين هو المسبب الأول لذلك، وهناك عوامل أخرى تؤدي إلى الإصابة بسرطان الرئة، منها…

تمتاز رئة الإنسان بالقدرة على إصلاح الأضرار التي تتعرض لها ذاتياً، لكن تكرار التعرض للضرر يتلف أنسجة الرئة ويهدد استقرارها.

وهذا الضرر ناتج عن عدة أسباب على رأسها التدخين الذي يعد سبباً رئيسياً لسرطان الرئة، حيث إن 90% من المصابين بسرطان الرئة كان التدخين هو المسبب الأول لذلك، وهناك عوامل أخرى تؤدي إلى الإصابة بسرطان الرئة، منها عوامل وراثية، وكثرة التعرض للمواد الكيميائية الضارة والاشعاع، والاصابة بامراض الرئة مثل داء الانسداد الرئوي المزمن او السل.

ويساعد التشخيص المبكر في الكشف عن سرطان الرئة في مراحله المبكرة، وهو مرض قد لا يسبَب أية أعراض في بعض الحالات، ما يساعد على تسريع العلاج والشفاء وإطالة معدلات العمر للمصابين بسرطان الرئة.

وفي هذا الصدد، أعلنت شركة MSD لصناعة الادوية عن إطلاق حملة “معاً للغد” للتوعية بمرض سرطان الرئة في دولة الإمارات العربية المتحدة، بهدف التشجيع على إجراء الفحص المبكر لضمان تشخيص المرض لدى المصابين به في الوقت المناسب.

التشخيص المبكر لسرطان الرئة يطيل بعمر المصابين

في إطار هذه الحملة التي تتزامن من الاحتفال العالمي بالتوعية من سرطان الرئة خلال شهر نوفمبر من كل عام، تتعاون الشركة مع مجموعة من الأطباء في الدولة لرفع معدلات الوعي بمرض سرطان الرئة، وحول أهمية الفحص المبكر.

وتعد التدابير الوقائية وبروتوكولات الفحص، من أهم العوامل المساعدة في هذا الشأن، لا سيما وأن اعراض سرطان الرئة لا تظهر حتى وصول المرض إلى مراحل متقدمة.

أما في الحالات التي تظهر فيها أعراض السرطان بشكل مبكر، فغالباً ما يتم الخلط بينه وبين غيره من الأمراض التي قد تنجم عن التدخين أو غيره، الأمر الذي يؤدي إلى التأخر في تشخيص المرض.

وتصل نسبة الإصابة بسرطان الرئة في الإمارات العربية المتحدة إلى 4% مع معدل وفيات يبلغ 8.8%، فيما يتوقع أن تصل الحالات المشخصة بالمرض داخل الدولة إلى 1020 حالة بحلول عام 2040.

غالبًا ما تكون الوفيات ناتجة عن تأخر المرضى في إجراء الفحوصات اللازمة، حيث يكون المرض قد وصل إلى مراحل متقدمة مسبقاً. كما يكون المرض قد وصل إلى المرحلة الثالثة أو الرابعة لدى 80% من المرضى عند مرحلة التشخيص.

وفي تعليقه على الموضوع، قال الدكتور فلاح الخطيب، استشاري الأورام في مستشفى المدينة (ميديكلينيك): “من المهم جداً أن يُدرك المرضى إمكانية تحسين فرص بقائهم على قيد الحياة في حال تشخيص المرض في الوقت المناسب”.

مضيفاً أن التشخيص المبكر يعد عاملاً محورياً، لا سيما وأن أعراض سرطان الرئة غير ظاهرة، بينما تظهر أورامه داخل الجسم، ما يعني بأن المرضى لن ينتبهوا لوجوده لعدم وجود أي تغييرات جسدية واضحة.

سرطان الرئة والعلاجات الحديثة

تسمح العلاجات الحديثة بزيادة قدرة النظام المناعي للجسم على المساعدة في رصد الخلايا السرطانية ومقاومتها، مع منح المرضى فرصة أفضل لعيش حياة أطول دون تطور المرض. وترجح احتمالية علاج سرطان الرئة بشكل ناجح في حال اكتشافه منذ مراحله الأولى قبل انتشاره بشكل واسع، بحسب د. الخطيب.

ويبلغ معدل البقاء على قيد الحياة لمدة خمسة أعوام حوالي 19% لدى كافة أنواع سرطان الرئة.

تجدر الاشارة الى ان سرطان الرئة ذو الخلايا غير الصغيرة هو أكثر أنواع سرطان الرئة شيوعاً، ويمثل 84% من إجمالي حالات سرطان الرئة التي يجري تشخيصها. ويبلغ معدل البقاء على قيد الحياة لمدة خمسة أعوام بالنسبة لسرطان الرئة ذو الخلايا غير الصغيرة حوالي 24، بينما ينخفض معدل البقاء على قيد الحياة لمدة خمسة أعوام إلى 6% في حال تقدم المرض والإصابة الرئة ذو الخلايا غير الصغيرة النقيلي.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً